وكأن الاية تشير الى ان الذي لا يحفظ بصره لا يحفظ فرجه، لان النظرة سهم مسموم من سهام ابليس، اذا اطلقها الانسان في الحرام زينت له المنظور اليه، فأوقعته في الشرور والاثام، وكما قال الشاعر:
كل الحوادث مبداها من النظر ... ومعظم النار من مستصغر الشرر
وهذه الوسائل الخمس التي تحدثنا عنها، والتي دعت اليها السنة النبوية المطهرة واكدت عليها، ما هي الا حواجز تحول بين العبد وبين الوقوع في الجرائم الجنسية.
والرسم التوضيحي الآتي يبين ذلك: