(3) أهل السنَّة يقدِّمون قول النبي صلى الله عليه وسلم على أقوال جميع الناس.
قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات: 1] .
قال عبدالله بن عباسٍ: قوله: {لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1] ؛ أي: (لا تقولوا خلاف الكتابِ والسنَّة) ؛ (تفسير الطبري جـ 24 صـ 352) .
(4) أهل السنَّة يحبون النبي صلى الله عليه وسلم أكثرَ مِن محبتهم للنفس والمال والولد.
روى الشيخان عن أنسٍ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا يؤمنُ أحدكم حتى أكونَ أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) )؛ (البخاري حديث: 15 /مسلم حديث: 44) .
(5) أهل السنَّة ينقادون لحُكم النبي صلى الله عليه وسلم، ويرضَوْن به؛ قال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] .
(6) أهل السنَّة يتخذون النبي صلى الله عليه وسلم القدوةَ الحسنة في جميع الأمور:
قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] .
(7) أهل السنَّة يعتقدون أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ليس أولَ خَلْق الله تعالى.
روى أبو داود عن عُبادة بن الصامت، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتُبْ، قال: رب، وماذا أكتب؟ قال: اكتُبْ مقاديرَ كل شيءٍ حتى تقوم الساعة ) )؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود للألباني حديث 3933) .
قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 30 - 32] .