الصفحة 25 من 46

3 -عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (( اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبتُ، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك - لا إلهَ إلا أنت - أن تُضلَّني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون ) ) [1] .

4 -عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر وأسحر يقول: (( سمِع سامع بحمد الله وحُسن بلائه علينا، ربنا، صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائذًا بالله من النار ) ) [2] .

5 -عن زيد بن أرقم قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، كان يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرَم وعذاب القبر، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها ) ) [3] .

(ومن دعاء لا يسمع) ؛ أي: لا يستجاب، فكأنه غير مسموع، (لا تشبع) ؛ أي: حريصة على الدنيا لا تشبع منها، أما الحرص على العمل والخير فمحمودٌ مطلوب، قال تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] .

6 -عن عبدالله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: (( أمسينا وأمسى المُلكُ لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ) )، قال الحسن: فحدثني الزُّبَيد أنه حفِظ عن إبراهيم في هذا: (( له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم أسألك خير هذه الليلة، وأعوذ بك من شرِّ هذه الليلة وشر ما بعدها، اللهم إني أعوذُ بك من الكسل وسوء الكِبَر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر ) ) [4] .

7 - (وفي رواية أيضًا) عن عبدالله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: (( أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم إني أسألك من خير هذه الليلة وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم إني أعوذ بك من

(1) رواه مسلم باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.

(2) رواه مسلم باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.

(3) رواه مسلم باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.

(4) رواه مسلم باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت