يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه، فإن كشفه الله حمِد الله، وإن مطرت قال: اللهم صيِّبًا نافعًا ) ) [1] .
(صيِّبًا نافعًا) : اللهم اصبه مطرًا لا ضرر فيه من سيلٍ أو هدمٍ أو عذابٍ.
5 -وفي رواية عند ابن حبان عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى في السماء غُبارًا أو ريحًا تعوَّذ بالله من شره، فإذا أمطرت قال: (( اللهم صيِّبًا نافعًا ) ) [2] .
6 -عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئًا في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة، ثم يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من شرها ) )، فإن مطر قال: (( اللهم صيِّبًا - الصيِّبُ ما سال من المطر وجرى - هنيئًا ) ) [3] .
فصل في
التعوذ من شر ما عمِل ومن شر ما لم يعمَلْ
1 -عن فَروة بن نوفل الأشجعيِّ قال: سألتُ عائشة عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به الله، قالت: كان يقول: (( اللهم إني أعوذُ بك من شر ما عمِلتُ، ومن شرِّ ما لم أعمَلْ ) ) [4] .
2 - (وفي رواية أيضًا) عن فروة بن نوفل، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: (( اللهم إني أعوذ بك من شر ما عمِلتُ، وشر ما لم أعمَل ) ) [5] .
(1) رواه أحمد، وقال شُعَيب الأرنؤوط: إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح.
(2) رواه ابن حبان، وقال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح، إسناده ضعيف، يحيى بن طلحة اليربوعي: ليِّن الحديث، وشَريك هو ابن عبدالله القاضي، سيِّئ الحفظ، وباقي رجاله ثقات.
(3) رواه أبو داود، وقال الشيخ الألباني: صحيح.
(4) رواه مسلم باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.
(5) رواه مسلم باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.