الصفحة 18 من 46

فصل في

التعوذ من فتنة المحيا والممات

ومن فتنة الدنيا والنار

1 -حدثنا مسدَّد، حدثنا معتمر قال: سمعت أبي قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرَم، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من عذاب القبر ) ) [1] .

2 -عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: تعوَّذوا بكلمات كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهن: (( اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البُخل، وأعوذ بك من أن أُرَد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر ) ) [2] .

3 -عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلَّم الكتابة: (( اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن نُرَدَّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر ) ) [3] .

4 -عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات: (( اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، ومِن شر الغِنى والفقر ) ) [4] .

5 -عن ابن مسعود، قال: قالت أم حبيبة: اللهم بارِكْ لي في زوجي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وأبي أبي سفيان، وأخي معاوية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لقد سألتِ اللهَ عن آجال مضروبة، وآثار مبلوغة، وأرزاق مقسومة، لا يُعجَّلُ منها شيءٌ قبل حلِّه، فلو سألتِ الله أن يعيذك من عذاب النار، أو عذاب القبر، كان خيرًا - أو كان أفضل ) ) [5] .

(1) رواه البخاري باب التعوذ من فتنة المحيا والممات.

(2) رواه البخاري باب الاستعاذة من أرذل العمر، ومن فتنة الدنيا وفتنة النار.

(3) رواه البخاري باب التعوذ من فتنة الدنيا.

(4) رواه أبو داود، وقال الشيخ الألباني: صحيح.

(5) رواه ابن حبان، وقال الألباني: صحيح، تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت