الكسل، والهرَم، وسوء الكِبَر، وفتنة الدنيا، وعذاب القبر )) ، قال الحسن بن عبيدالله: وزادني فيه زُبَيد عن إبراهيم بن سويد، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله رفعه أنه قال: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ) ) [1] .
8 -وفي رواية عند أحمد عن فروة بن نوفل قال: سألت عائشة عن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من شرِّ ما عمِلَتْه نفسي ) ) [2] .
9 -عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علَّمها أن تقول: (( اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجِله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من الخير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من الشر ما عاذ به عبدك ونبيك، وأسألك الجنة وما قرَّب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيتَه لي خيرًا ) ) [3] .
فصل في
التعوذ في الصلاة
1 -عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذُ في صلاته من فتنة الدجَّال [4] .
2 -عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا تشهَّد أحدكم، فليستعِذْ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنَّمَ، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجَّال ) ) [5] .
(1) رواه مسلم باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.
(2) رواه أحمد، وقال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح، حصين - وهو ابن عبدالرحمن السلمي، وإن كان اختلط، وسماع محمد بن فضيل منه بعد اختلاطه - قد توبِعَ، وبقية رجاله ثقاتٌ، رجال الصحيح.
(3) رواه ابن حبان، وصححه الألباني، وقال شعيب الأرنؤوط: رجاله ثقات.
(4) رواه مسلم باب ما يستعاذ منه في الصلاة.
(5) رواه مسلم باب ما يستعاذ منه في الصلاة.