الصفحة 14 من 46

فصل في

التعوذ من جَهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء

1 -عن أبي هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوَّذ من جَهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.

قال سفيان: الحديث ثلاث، زدت أنا واحدةً، لا أدري أيتهن هي [1] .

(جَهد البلاء) المشقة من كل ما يصيب الإنسان مما لا طاقة له بحمله، ولا يقدِر على دفعه عن نفسِه، (درك الشقاء) لحوق الشدة والعُسر، ووصول أسباب الهلاك، (سوء القضاء) ما قُضي به مما يسوء الإنسان، (شماتة الأعداء) أن يحزنوا لفرَحي، ويفرحوا لحزني، (ثلاث) ؛ أي: الحديث المرويُّ فيه ثلاثة أشياء، (واحدة) من هذه الأربع، ثم اشتبهت عليه، فذكر الأربع تحقيقًا لرواية الثلاث قطعًا.

2 - (وفي رواية أخرى) عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( تعوذوا بالله من جَهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء ) ) [2] .

3 - (وفي رواية مسلم) عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوَّذ من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جَهد البلاء، قال عمرو في حديثه: قال سفيان: أشك أني زدتُ واحدةً منها [3] .

4 -عن الحارث بن يعقوب: أن يعقوب بن عبدالله حدَّثه أنه سمع بُسرَ بن سعيد يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت خولة بنت حكيم السُّلَمية تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من نزل منزلًا ثم قال: أعوذُ بكلمات الله التامَّات من شر ما خلق، لم يضرَّه شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ) ) [4] .

(1) رواه البخاري باب التعوذ من جهد البلاء.

(2) رواه البخاري باب من تعوذ بالله من درك الشقاء وسوء القضاء.

(3) رواه مسلم باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء، وغيره.

(4) رواه مسلم باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت