وقدم له بيان الاعتراف الذي كان معدًّا سلفا، ثم أعطاه قلمًا. حاول سهل أن يقرأ ما في البيان، فزجره الضابط قائلا ً:
-هيا وقع ولا تضيع وقتنا .. فلم أطلب منك أن تقرأها.
-حاضر سيدي.
وأسرع بالتوقيع على البيان، فأمر الضابط رجلي الأمن باقتياد سهل إلى زنزانة أخرى ووضعه رهن التوقيف في انتظار إحالته على المحكمة.