أجور القوات رفض الدائنون دفع أية مبالغ. وحذر وزير الحربية من أن الحكومة لن تكون مسئولة عن مسلك جنودها ما لم تدفع لهم مستحقاتهم (80) . وإذ وجد الملكيون أنفسهم ثانية وجها لوجه أمام جيش لا يمكن الاعتماد عليه وبازار ناصبه العداء انهارت قضيتهم
حالما وصل رجال قبيلة البختياريين والمقاتلون القوقازيون إلى طهران في يوليو 1909، وخلع محمد علي شاه وتنازل عن العرش لابنه البالغ من العمر اثني عشر عاما. وتم إعدام الرجعيين البارزين أمثال الشيخ فضل الله ومير هاشم الاستئجارهم قطاع طرق من أجل خلق اضطرابات عامة (81) وعقد المجلس الثاني، وانتهت الحرب الأهلية.