الصفحة 950 من 950

كما يوضح لنا هذا الوضع الكثافة الكبيرة(1

, 002 نسمة في الهكتار الواحد في اباب السراياه. ولكن هناك كثافة أعلى تجاوز 2000 نسمة في بعض الأحياء، مثل تلك الموجودة في الطوف، 280 ,2 نسمة). لقد بلغت هذه المناطق حد الإشباع الديمغرافي، وهذا يفسر أسباب تباطؤ التزايد الإجمالي في القاهرة منذ 1966 الذي يتضح بجلاء في الأحياء القدية، حيث يبدو أن انحطاطا في التعداد السكاني قد بدا. ويبين لنا تكدس السكان ظاهرة عجيبة حقا، وهي سکتي المقابر في القاهرة. فالمد البشري الذي أغرق المدينة حين لم يجد متسعا للتوسع الحضري باتجاه الشرق بدأ باحتلال مدن الموتى في «قايتباي» ؟ و القرافة، حيث بنيت القبور على شكل منازل حقيقية اصطفت على جوانب شبكة منتظمة من الطرقات، ومنذ عام 1940 غزا المتربصون الباحثون عن مساکن رخيصة هذه المقابر وتقدر الأعداد التي تسكن هناك بحوالي 100

000 نسمة هم عموما من البؤساء المساكين.

كما تباطات تحسينات المدينة الغربية التي أضحت مركز المدينة نتيجة للاندفاع نحو ما وراء النيل: 575 , 788 نسمة عام 1947؛ ثم 117 , 480 عام 1976 في الأقسام الخمسة في الغرب إلا أن ذلك لا يمثل سوى تناقص منتظم في هذا الجزء من سكان القاهرة: ?28?1 عام 1947 و 19

,6 ? عام 1960 ثم 12?

عام 1976. وتفسر لنا وظائف هذا القسم کمركز للنشاطات والخدمات الإدارية واستعداده ليكون منطقة سكنية مترفة مما لا يسمح بوجود كثافة كبيرة، كل ذلك يفسر هذا الركود. تواصل التوسع في المدينة باتجاه الغرب حتى ما خلف النيل ووصلت إمبابة والجيزة اللتين ضمنا 789, 537 نسمة عام 1947 إلى حوالي 1

, 012 , 000 نسمة عام 1965 وهو ازدياد يبلغ 98? أي أكبر من الازدياد الذي عرفته القاهرة بأجمعها خلال الفترة نفسها (91?) ، وبلغ تعداد سكان محافظة الجيزة عام 1979، وهي المحافظة التي يتمي جزء كبير منها إلى الكتلة الحضرية اللقاهرة، حوالي 247 , 2

, 419 نسمة. إلا أن المنطقة التي شهدت أكثر التغيرات المذهلة إنما هي المنطقة الواقعة شمالي المدينة. ففي عام 1947 كان فيها 732 , 153 نسمة، ثم أصبح العدد 2?837

, 014 عام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت