الصفحة 10 من 186

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلق الخلق وقدر كل شيء فيه فأحسن التقدير.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه أرسله على حين فترة من الرسل ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة غير الله إلى عبادة الله الواحد الأحد فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك، فكان خير من بلغ عن ربه عز وجل صلوات ربي وسلامه عليه.

ثم أما بعد،،،،

فالمؤمرات على الإسلام وعلى البشرية وعلى العالم منذ فجر التاريخ تزعمها في البداية إبليس عليه اللعنه حين رفض طاعة أوامر الله بالسجود لآدم عليه السلام وأظهر حقده وحسده عليه ثم على ذريته وتوعدهم بالغواية والإضلال

ثم ساعده أتباعه وأعوانه من شياطين الإنس في كل العصور، إلا أن بني إسرائيل حملوا لواء الفتن منذ أن تآمروا على الأنبياء الذين أرسلهم الله إليهم ثم على الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم ثم على الخلفاء الراشدين وخاصة في عهد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه.

وقد تزعم تلك المؤمرات اليهودي عبدالله بن سبأ (ابن السوداء) الذي ادعى الإسلام في اليمن ثم قاد الفتن والمؤمرات وجمع الأتباع حوله فكان المؤسس للفكر الماسوني في. صدر الإسلام وفي العالم الإسلامي.

وكعادة اليهود المتآمرين پنگرون خططهم وشخصياتهم، فأنكروا شخصية ابن سبا وقالوا انها شخصية مزيفة ختلقة كما قالوا ذلك أيضا على بروتوكلاتهم الشهيرية التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت