لم يروا أنه لا مساواة في الطبيعة، وأن الطبيعة قد خلقت أنباطا غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة
وقد اخترعت جماعة النوارنيين «الإيلوميناتيه عام 1774 مشروعة للسيطرة على المجتمعات حيث إن السيطرة العسكرية تلقى دائا مقاومة فوضع آدم وايزهاوبت، مؤسس جماعة النورانيين، وتعتبر مؤلفاته بمثابة الدستور الذي تقوم عليه الماسونية مشروعة يهدف إلى خلق فوضى عارمة وعنف وإراقة دماء بمستوى عالمي لخلق حالة من الرعب والخوف العالمي حتى يتحد جميع البشر على الأرض في نظام عالمي جديد نظام من رحم الفوضى لا يعترف بدين ولا قومية ولا حدود نظام عالمي إلحادي دنيوي يحكمه في النهاية المسيح الدجال کيا جاء في البروتوكول العاشر من بروتوكولات صهيون نشا: ايصرخ الناس الذين مزقتهم الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم هاتفين: «اخلعوهم، وأعطونا حاكما عالميا واحدا يستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقوميات والأديان والديون الدولية ونحوها .. حاك يستطيع أن يمنحنا السلام والراحة اللذين لا يمكن أن يوجدو في ظل حكومة رؤسائنا وملوكنا وممثليناه.
وتقدم فلسفة الفوضى الخلاقة خروج نظام جديد يخدم المصالح الدجالية، أو ما يعرف بالنظام العالمي الجديد، ويتمثل ذلك واقعية على أرض الواقع في جعل الدول المستهدفة بلا رئاسة لا عسكرية ولا مدنية ولا إسلامية ولا غير ذلك حتى تغرق في فوضى كاملة ولاحظ أن هؤلاء الفوضويين الأناركيين دوما يفخرون بقولهم: الثورة بلا قائد، ثم بعد أحداث هذه الفوضى المديرة وهدم الدولة والحرية التحررية من كل ضوابط العرف والشرع والدين والدولة والمجتمع يأتي أوان البناء على أسس وقواعد ومبادئ ماسونية وذلك الذي يعبر عنه بالبنائين الأحرار.
إن الفوضى لن تخلق شيئا على الإطلاق لأن هذا ضد ستن الله التي وضعها في الكون فلم نجد يوما ذبابة خلقتها الفوضى ولا كوكية ولا أصغر من ذلك ولا أكبر جاء من رحم الفوضى ونظريات داروين والملحدين كلها نظريات خاطئة لا يمكن إثباتها وتنافي