الصفحة 26 من 186

في القرن الواحد والعشرين الميلادي ناصب اليهود الدين الإسلامي منذ ظهوره في شخص النبي صلى الله عليه وسلم فحاولوا قتله ودس السم له وكذلك سحره، وحين لم يفلحوا وأظهر الله عز وجل دينه ونصر رسوله صلى الله عليه وسلم ناصبوا أتباع الدين الجديد العداء کا فعلوا مع المسيح عيسى ابن مريم عليها السلام حيث حاولوا صلبه وقتله فلم يفلحوا ناصبوا أنصاره و حواريه العذاء ثم حدث الاختراق اليهودي الماسوني لهم بواسطة شؤول الذي عرف ببولس الرسول، وكذلك حدث مع المسلمين الأوائل في القرن الأول في عهد الصحابة والخلفاء الراشدين حين دخل بعض اليهود في الإسلام لزرع الفتن وخاصة في العقيدة ولهذا قال تعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ» [المائدة: 82). >

ومن هؤلاء الذين ادعوا الإسلام ليثيروا الفتن في المجتمع الإسلامي الجديد عبدالله اين سبأ، فقد لعب دور رئيسة ومحوريا في تلك الفتن التي ظهرت في عصر عثمان بن عفان رضي الله عنه وأدت إلى مقتله ثم الفتن بين الصحابة في عهد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ثم ظهور شيعة الإمام علي رضي الله عنه وهذا الدور اليهودي ليس بمستغرب عليهم قديما وحديثا فهم أهل عنصرية يرون أنفسهم شعب الله المختار المميز على سائر البشر.

وقد ظهر دور اليهود التأمري قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة لكنه ظهر جليا على أرض الواقع في المدينة المنورة بعد تأسيس الرسول صلى الله عليه وسلم لدولة الإسلام الأولى كما روت كتب السيرة ذلك وكان سبب نصب العداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت