الفوضى «Disorder» وتعرف بأنها فقدان النظام الحاكم للسيطرة والترابط بين أجندة الدولة مما يعم على المجتمع بالاضطرابات وعدم قدرة الدولة على التحكم. ومن الفوضى اختراع المتنورين أصحاب المؤامرة «الماسون» قديما وحديثا ما عرف بالفوضى الخلاقة ويقصد به تکوين حالة من الاضطراب في المجتمع مقصود مثل الانفجار الكوني يخلق منه نظام عالمي جديد، لكن الفوضى هي الفوضى تؤدي إلى التدمير والخراب وهي قلسلفة ظهرت مؤخرا على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية «رايس، ذات البشرة السوداء، ولا تعيرها بلونها فإنها من خلق الله وإنا نأخذ عليها سواد أعالها، كما ظهرت قديما في صدر الإسلام على يد ابن السوداء عبدالله بن سبأ
والطريق لتحقيق هذه الفوضى هو تدمير الشعوب ذاتيا حيث إنهم درسوا الدين الإسلامي جيدة وفشلوا في تحريف القرآن والسنة لأن الله هو الحافظ لها كما أنهم يعلمون تحذيرات النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن والاختلاف فلا يستطيعون القضاء علينا إلا بهذة الطريقة وهي الحروب الأهلية ونشر ثقافات مبتدعة دخيلة على الثقافة العربية والإسلامية ألفاظ جوفاء لا تحمل بين طياتها واقعا حقيقيا تصب جميعها في التحلل والانسلاخ من قيم ومبادئ المجتمع والدين وهذه المصطلحات في بروتوكولات صهيون وهي ضد سنن الله في كونه وقد سجلت بروتوكولاتهم تلك المخططات وقد أوضحوا ذلك بقولهم في تلك البروتوکلات
كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس والحرية والمساواة والإخاء، کليات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمي يحفظها من أن يخنقها السفلة. إن أدعياء الحكمة والذكاء من الأميين (غير اليهود) لم يتبينوا كيف كانت عواقب الكلمات التي بلوكونها، ولم يلاحظوا كيف يقل الاتفاق بين بعضها وبعض، وقد يناقض بعضها بعضا. إنهم