الصفحة 38 من 186

وأدلة المثبتين لوجوده عبدالله بن سبأ من الشخصيات التاريخية المؤثرة والمتسبب في إحداث الفتنة التي حدثت في عصر الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه وكذلك في عهد الخليفة الرابع الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما سيأتي ذكره إن شاء الله، فقد أنكر وجوده أصلا بعض من المؤرخين والكتاب المعاصرين، وقد أثبت وجوده أيضا الكثيرون من المؤرخين وكتاب التاريخ وهذا ما جعله شخصية غامضة أثارت الحيرة والشك في وجوده أصلا عند بعض الكتاب في العصر الحديث وهذا هو المطلوب من الماسونية العالمية للتغطية على مؤامرتهم القديمة الممتدة حديثا.

وهناك من خلط بين الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنها وبين عبدالله اين سبأ وأنها شخصية واحدة أي أن ابن السوداء وهو اللقب الذي أطلقه المؤرخون على عبالله بن سبأ هو عمار بن ياسر وهذا وهم لا أساس له کما سيتضح من خلال استعراض ومناقشة أدلة المنكرين لوجود شخصية ابن سبأ أصلا رغم ذكره في مصادر كثيرة في التاريخ الإسلامي لكبار المؤرخين أمثال الطبري وابن كثير وسعد بن عبدالله القمي الأشعري وابن عساکر وغيرهم.

وأهم الشبهات التي استدل بها المنكرون لوجود شخصية ابن سبأ أن المؤرخين القدامي اعتمدوا على روايات الإخباري سيف بن عمر الذي اعتمد الطبري عليه في إثبات وجود ونقل أخبار ابن سبأ في تاريخه وهو في نظر علماء الجرح والتعديل لا يعتد

فإذا قالوا عن تلك الشبهة؟ ذکر مرتضى العسكري في كتابه «عبدالله بن سبأ وأساطير أخرى إن معظم المؤرخين الذين تطرقوا للحديث عن عبدالله بن سبأ أخذوا معلوماتهم عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت