أول فتنة في الإسلام تؤدي إلى مقتل
الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه
البداية كانت إثارة الفتن للوصول إلى نهاية تعيشها الآن وحتى قرب قيام الساعة وهي الملاحم المتالية في الأمة، فقد تحقق لأصحاب المؤامرة ما أرادوا وقام ابن سبأ بها وكل إليه من مهام، فالأحداث قد بدأت سنة 31 ه كما ذكر عبدالرحمن ابن الجوزي في كتابه المنتظم في تاريخ الملوك والأمم من أحداث عام 31 فقال تحت عنوان: تكلم قوم في عثمان رضي الله عنه:
وكان محمد بن أبي حذيفة يقول بعد غزاة الروم: والله لقد تركنا الجهاد خلفتا، فيقال له: وأي جهاد؟ فيقول: عثمان بن عفان فعل كذا وكذا حتى أفسد الناس، فقدموا وقد أظهروا من القول ما لم يكونوا ينطقون به، وتكلم معه محمد بن أبي بكر، وذكر ما خلف به أبا بكر، وعمر رضي الله عنها، فبلغ ذلك عبد الله بن سعد، فقال: لا تركيا معنا، فركبا في مركب ما فيه أحد من المسلمين.
ثم ذكر أحداث سنة 33 ه فقال تحت عنوان:
سير عثمان رضي الله عنه من أهل العراق من سير إلى الشام
فسير جماعة من أهل الكوفة كانوا يذكرون عثمان ويسبون سعدا فكتب سعد بن أبي وقاص إلى عثمان في أمرهم فكتب إليه ابعثهم إلى معاوية فلما ذهبوا إليه رأي منهم ما لا يصلح فأبعدهم عنه فرجعوا إلى الكوفة فضج أهل الكوفة منهم فسيروا إلى حمص ومن القوم مالك بن الحارث الأشتر و ثابت بن قيس النخعي وكميل بن زياد و زيد بن صوحان وجندب بن وسير جماعة من أهل البصرة إلى الشام أيضا منهم حمران بن أبان وكان قد تزوج امرأة في عدتها فنكل به عثمان وفرق بينها وسيره إلى أهل البصرة
وأضاف بسنده عن سيف عن محمد وطلحة: أن عثمان سير حمران بن أبان حين