بعض أتباعه على إرسال الرسائل بالإشاعات المغرضة فأشاع الفوضى في الأمصار حتى تخيل أهل البصرة أنهم أسوأ حالا من أهل مصر ويتخيل أهل مصر أن حالهم أسوأ من
حال أهل الكوفة، وزاد أتباعه من شياطين الإنس وانتشروا في الأمصار يدعون الناس للثورة على الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه بوصفه مغتصب الخلافة من الإمام علي رضي الله عنه.
وأدرك الخليفة عثمان رضي الله عنه أن هناك مؤامرة تحاك في الأمصار فقال لمن حوله من الصحابة: والله إن رحى الفتنة لدائرة، فطوبى لعثمان إن مات ولم يحركها. (1)
وهو يعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدوث ذلك له أنه من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرت الفتنة فقال: يقتل هذا فيها مظلوم - يقصد
عثمان - (2)
والأحاديث النبوية في حدوث تلك الفتنة ومقتل عثمان رضي الله عنه فيه كثير وهي من علامات الساعة الصغرى. (3)
-المصدر السابق 2 - رواه الترمذي في سنته. 3 - اقرأ كتابنا نهاية العالم وأشراط الساعة، ففيه المزيد والمفيد عن ذلك، الناشر دار الكتاب العربي