الواقع الذي أقرته جميع الأديان فالله هو الذي خلق كل شيء من العدم كان قبل أن يكون شيء وكان ولم يكن معه شيء يقول للشيء كن فيكون عنده العلوم كلها وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ..
لقد أعلنت الوزيرة الأمريكية كونداليزا رايس مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الفوضى الخلاقة من خلال نشر الديمقراطية في العالم العربي والتدخل لحقوق المرأة ودعم الحرية في عام 2005، وتبنى تنفيذ هذا المشروع جاريد كوهين وهو أصغر مستشار يهودي في مكتب كونداليزا رايس وهو مؤسس منظمة موفمس لتدريب وجمع التشطاء حول العالم وكذلك عضو في برنامج جيل جديد التابع لمنظمة فريدوم هاوس وهو أيضا مدير الأفكار في شركة جوجل، وكان تطبيقه في الشرق الأوسط الإسلامي في العراق فهدم دولة من أكبر الدول العربية الإسلامية وذلك لصالح الكيان الصهيوني ولم تؤد تلك الفوضى إلى الديمقراطية كما قالوا و وعدوا.
ويرى البعض أن الفوضى تشبه الفتنة وتقارب الثورة رغم أن هناك فرق كبير بين هؤلاء الثلاثة.
فالفتن في كلام العرب هي الابتلاء والامتحان وقد كثر استعمالها بمعنى الإثم والكفر والقتال، وقد لخص الإعراجي معاني الفتن بقوله: الفتنة الاختبار و الفتنة: المحنة والفتنة المال و الفتنة: الأولاد والفتنة الكفر والفتنة اختلاف الناس بالآراء کا جاء ذلك في لسان العرب لابن منظور)
-معاني الفتنة في الكتاب والسنة 1 - الابتلاء والاختبار: كما في قوله تعالى: وأحيب الا أن يتركوا أن يقولوا انا وهم لاينتون و
العنكبوت: 2 أي وهم لا يتلون كما في ابن جرير 2 - الصد عن السبيل والرد: کما في قوله تعالى: وواخدهم أن يقولك ع بعي ما أنزل الله الك 4 [المائدة: 44] قال القرطبي: معناه: يصدونك ويردونك. 3 - العذاب: كما في قوله تعالى: ثات كلين هاجروا من بعد ما فوا جهدوا
وصبروا ك ك من بعدها لثور حب [النحل: 111) فتوا: أي عذبوا