الصفحة 22 من 186

ابن سبا .. مؤسس الماسونية في الإسلام

قال تعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ[العنكبوت: 2) .

والثورة في المصطلح السياسي هي حركة سياسية يحاول الشعب أو الجيش أو مجموعات أخرى إخراج السلطة الحاكمة بالعنف أو المظاهرات والاعتصامات کا حدث في الثورات العربية في مصر وتونس وليبيا.

-الشرك والكفر: كما في قوله تعالى: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ 4 (البقرة: 193) قال

ابن كثير: أي شرك 5 - الوقوع في المعاصي والنفاق: كما في قوله تعالى في حق المنافقين وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ (الحديد: 14] قال البغوي: أي أوقعتموها في النفاق وأهلكتموها باستعمال

المعاصي والشهوات. - اشتباه الحق بالباطل: كما في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ [الأنفال: 73] فالمعني: «إلا يوالى المؤمن من دون الكافر، وإن كان ذا

رحم به (تكن فتنة في الأرض» أي شبهة في الحق والباطل.» كذا في جامع البيان لابن جرير. 7 - الإضلال: كما في قوله تعالى وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ.» [المائدة: 49] ، فإن معنى الفتنة هنا الإضلال

البحر المحيط لأبي حيان (4/ 292) 8 - القتل والأسر، ومنه قوله تعالى: «أنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا 4 (النساء: 101) . والمراد: حمل الكفار

على المؤمنين وهم في صلاتهم ساجدون حتى يقتلوهم أو يأسروهم. كما عند ابن جرير. - اختلاف الناس وعدم اجتماع قلوبهم: كما في قوله تعالى: وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ 4

التوبة: 47 أي يوقعوا الخلاف بينكم كما في الكشاف (2/ 277) . > 10 - الجنون: كما في قوله تعالى بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6 القلم:1) . فالمفتون بمعنى المجنون. 11 - الإحراق بالنار: لقوله تعالى: نَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا و البروج: 10).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت