دار عثمان) موضعها الآن ضمن الرحية الشرقية للمسجد النبوي، مقابل باب جبريل، وتمتد حتى دار أبي أيوب الأنصاري، وكان الفاصل بينهما عند قيامها زقاق ضيق وقد انقسمت هذه الدار في القرون المتأخرة إلى ثلاثة أقسام. قسم كان فيه رباط للمغاربة و كانت به مكتبة تحوي كتب الفقه المالكي وغيره، وذكر بعض نظار الرياض بأنها أخرجت من الحجرة النبوية وأنها من العصر العباسي. وكان العثمان رضي الله عنه دار أخرى صغري متصلة بالدار الكبرى من الجهة الشرقية ومن هذه الدار تسور قتلة عثمان علي داره الكبرى فقتلوه وقد أزيلت الدارين أثناء التوسعة السعودية للمسجد النبوي