وأم ابن سبأ من الحبشة كما ذكر ذلك الطبري وغيره ولهذا يطلق عليه ابن السوداء، وكان هو نفسه أسود اللون مثل أمه. (1)
ويرجع سبب اختلاف المؤرخين في شخص ابن السوداء إلى أنه أحاط نفسه بالغموض شأن كل الماسون والمتنورين اليهود وكل الجمعيات السرية حتى يثير البلبلة في كل شيء حتى في اسمه ونسبه ووجوده من عدمه، وقد نجح ابن سبأ في ذلك.
فيهودية ابن سبأ لا خلاف فيها وقد قال الوالي البصرة عبد الله بن عامر في زمن عثمان رضي الله عنه: ما أنت؟
لم يخبره ابن سبأ باسمه واسم أبيه ولكن قال له إنه رجل من أهل الكتاب رغب في دخول الإسلام ورغب في جوارك (2)
1 -جاء في البيان والتبيين: «فلقيتي ابن السوداء، وفي تاريخ الطبري: اونزل ابن السوداء على حكيم بن
جبلة في البصرةا. وفي تاريخ ابن عساكر: «من قول علي بن أبي طالب، من يعذرني من هذا الحميت الأسود الذي يكذب على أبي الطفيل يقول رأيت المسيب بن نجية أتي به مليه - ملازمه - يعني اين السوداء، وعلي رضي الله عنه على المنبر، فقال علي: ما شأنه؟ فقال: يكذب على الله ورسوله، وفي رواية
أخرى. مالي وهذا الحميت الأسود .. 2 - تاريخ الطبري.