وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ قرآن کريم» > في مغبة الفرار إلى التاريخ، خوفا من انزواء الحال، التقيت أخي (عين القضاة) الذي خفت نوره في الثالثة والثلاثين من عمره، مع بدء تفتحه، لارتكابه جريمة - الوعي والشعور وضراوة الفكر - إذ كانت الذات والشعور والتأملات، أيام الجهل المطبق، جنحة خاصة إذا كان موقعها وسط جمهرة المستضعفين وزبائن سوق الباحثين عن ارتقاء الروح وعزة النفس وثبات القلب، أو وسط أرض الغدير، فعلى حد تعبير بوذا: «من وطأت قدمه (جزرة الغدير) ارتكب جريمة لن تغتفرة.
علي شريعتي
من مقدمة كتاب (کوير) أجل، كان الوعي والاحساس المرهف وجرأة الفكر وتعالي الروح وشجاعة القلب، من السمات الإنسانية النبيلة التي اشترك