الصفحة 96 من 135

ومن فضائل الدين الإسلامي: أنه أوصى بالمسيحيين واليهود ورجال دينهم. فقد أمر بحسن معاملته، وقد

بلغ من حسن معاملته لهم أنه سمح لأتباعه بالتزوج من أهل الديانات الأخرى، ولا يخفى على أصحاب البصائر العالية،

ما في هذا من التسامح العظيم"ثم ختم كلامه قائلًا:"لا ريب أن هذا النبي، من كبار الرجال

المصلحين؛ الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جلية، ويكفي أمته برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح للسلام، وتكف عن سفك الدماء وتقديم الضحايا. ويكفيه فخرًا أنه فتح لها طريق الرقي والتقدم،

وهذا عمل عظيم لا يفوز به إلا شخص أوتي قوة وحكمة وعلمًا، ورجل مثله جدير بالإجلال والاحترام" [1] . أما عن معجزة نبينا الخالدة فإن الدكتور:"موريس بوكاي"يستعرض عظمة على أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - نبي مرسل بسؤاله: كيف امتلك هذا القدر من المعارف"

العلمية الهائلة في القرن السابع من العصر المسيحي في وقت تفشي الجهل وعَمُومِِِهِ؟؟! هذا القدر من المعارف العلمية التي سبقت بأكثر من أربعة عشر قرنًا الثقافة العلمية المعاصرة، استمع إليه وهو يقول:"لقد"

(1) الأعمال الكاملة محمد عبدو: 2/ 367 مؤثرات عربية وإسلامية في الأدب الروسي عالم المعرفة، العدد 55، سنة 1991.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت