فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 403

بأسا. [1] قال الشيخ الألباني:"وخلاصة القول إن طرق هذا الحديث كلها"

واهية، وبعضها أوهى من بعض، وأحسنها طريق الحسن البصري المرسل، وليس في شيء من تلك الموصولات ما يمكن أن يجعل شاهدا له لِوَهائها، خلافا لقول البيهقي أن ساق بعضها:"وروي فيه أحاديث أخر لا يصح شيء"

منها وحديث إبراهيم بن يزيد أشهرها وقد أكدناه بالذي رواه الحسن البصري وإن كان منقطعا". قلت:-أي الألباني- ولسنا نرى هذا لأن إبراهيم بن يزيد ضعيف"

جدا، فلا يؤثر فيه، ولا يقويه مرسل الحسن البصري كما هو المقرر في علم المصطلح .... ويظهر أن ابن تيمية -رحمه الله تعالى- لم يعط هذه الأحاديث والطرق حقها من النظر والنقد، فقال في (شرح العمدة: (فهذه الأحاديث مسندة من طرق حسان أن مناط الوجوب الزاد ليس في تلك الطرق ما هو حسن بل ولا ضعيف منجبر.

فتنبه".اهـ. [2] قلت: الظاهر- والله أعلم- هو ما ذكره الشيخ الألباني من أنه في طرقه ما هو حسن، بل ولا ضعيف منجبر، رغم"

كثرة طرقه، و وروده متصلا ومرسلا، و وروده موقوفا من عدة صحابي كعمر بن الخطاب [3]

(1) - الضياء المقدسي: محمد بن عبدالواحد، السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، تحقيق. حسين بن عكاشة، (جدة، دار ماجد عسيري، ط 1، 1425 ه-2004 م) ، (4/ 13) ، برقم: (3879) .

(2) - الألباني: محمد، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، (4/ 166 - 167) .بتصرف.

(3) - أخرجه الطبري: محمد، جامع البيان في تأويل القرآن، سورة آل عمران، برقم: (7474) ، (6/ 37) ،والفاكهي: محمد، أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه، ذكر السبيل إلى الحج، وما يوجبه، (1/ 379) برقم: (798) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت