8 -عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ [1] قَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ، قَالَ: فَأَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ: (اجْعَلُوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً) . قَالَ: فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ، فَكَيْفَ نَجْعَلُهَا
عُمْرَةً؟ قَالَ: (انْظُرُوا مَا آمُرُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا) . فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَغَضِبَ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ غَضْبَانَ، فَرَأَتِ، فَقَالَتْ: مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ اللَّهُ؟ قَالَ:(وَمَا لِي لَا
أَغْضَبُ وَأَنَا آمُرُ بِالْأَمْرِ فَلَا أُتَّبَعُ). الحديث أخرجه ابن ماجه في (سننه) ، (:
محمد، سنن ابن ماجه، كتاب المناسك، باب فسخ الحج برقم: (2982) ، (2/ 993) . &%$ و أحمد في (مسنده)
[2] ،والدقاق في
(المجلس) ، [3] في (مسنده) ، (
[4] ،وأخرجه النسائي في (الكبرى) ، [5] و (عمل اليوم والليلة) ، [6] بلفظ:
(من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة فإني لولا أن معي هديا لأحللت) بدلا
من قوله - صلى الله عليه وسلم: (اجعلوا حجكم عمرة) .
(1) - البراء بن عازب بن الحارث الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عمارة، ويقال أبو عمرو له ولأبيه صحبة، قال استصغره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر أنا وابن عمر فردنا فلم نشهدها، .. ورواه عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء نحوه وزاد: وشهد أحدا، روي عنه أنه غزا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع عشرة غزوة وفي رواية خمس عشرة، وشهد البراء الجمل وصفين وقتال الخوارج، مات في إمارة مصعب بن الزبير، وأرخه ابن حبان سنة اثنتين وسبعين وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جملة من الأحاديث وعن أبيه وأبي بكر وعمر وغيرهما من أكابر الصحابة. ينظر: ابن حجر العسقلاني، أحمد، الإصابة في تمييز الصحابة، برقم: (618) ، (1/ 278) ، بتصرف.
(2) ابن حنبل الشيباني: أحمد، مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسند
البراء بن عازب، 5/ 85،برقم: (18523) ، (30/ 487) .
(3) - الدقاق: محمد بن عبدالواحد، مجلس إملاء في رؤية الله تبارك وتعالى، تحقيق: الشريف حاتم بن عارف العوني، (الرياض، مكتبة الرشد، ط 1، 1417 ه-1997 م) ،برقم: (119) ،ص: (70) .
(4) - أبويعلى الموصلي: أحمد، مسند، تحقيق: حسين سليم
أسد، (دمشق، دار المأمون للتراث، ط 1، 1404 ه-1984 م) ، مسند البراء بن عازب، 5/ 85،برقم: (1672) ، (3/ 233) .
(5) - النسائي:
أحمد بن شعيب، سنن النسائي الكبرى، تحقيق: د. عبد الغفار سليمان، دار الكتب العلمية، ط 1، 1411 ه - 1991 م)، كتاب عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا رأى الغضب في وجهه، برقم (10017) ، (6/ 56) .
(6) - النسائي: أحمد بن شعيب، عمل اليوم
والليلة،، دار الرسالة، ط 2، 1406 ه)،باب ما يقول إذا رأى الغضب في وجهه، برقم (189) ،ص (226) .