فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 403

للثابت الصحيح. غريب الحديث: الهَرْوَلَةُ: بَيْنَ المَشْي [1] وقوله:

(خِلط الهرولة) . قال السندي: [2] بالكسر، أي: مشيًا مخلوطًا بالهرولة، بأن يمشي حينا، ويهرول [3] المسألة المتعلقة بالحديث: استدل بالحديث على أن المشي للحج أفضل. قال القرطبي: لا خلاف في جواز الركوب والمشي، واختلفوا في

الأفضل منهما. [4] قلت: والعلماء اختلفوا في هذه المسألة على عدة أقوال، كما اختلفت الروايات عنهم

أيضا، ونلخصها في

ما يلي: القول الأول: أفضلية الركوب؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - حج راكبا، ولأن فيه زيادة مؤنة في سبيل الله تعالى. وهو ظاهر

كلام الإمامين مالك والشافعي رحمهما الله. ذكر في النوادر عن مالك [5] رحمه الله: الحج على الإبل والدواب أحب إلي

(1) - ابن الأثير الجزري: المبارك، النهاية في غريب

(2) - السِّنْدي: هو محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي، فقيه حنفي عالم بالحديث والتفسير والعربية. أصله من السند ومولده فيها، وتوطن بالمدينة إلى أن توفي، له و (حاشية على سنن أبي داود) و (حاشية على صحيح البخاري) و (حاشية على مسند الإمام أحمد) و (حاشية على صحيح مسلم) و(حاشية على سنن

النسائي)و (حاشية على البيضاوي) وغير ذلك. توفي سنة: (1138 هـ - 1726 م) ،ينظر: الزركلي، خيرالدين بن محمود، الأعلام، (6/ 253) .

(3) - السندي: محمد، شرح سنن بن ماجه، مطبوع مع السنن (3/ 524) .

(4) - القرطبي: محمد، الجامع لأحكام القرآن، تفسير سورة الحج، (12/ 40 (

(5) - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبوعبدالله المدني، الفقيه إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين، مات سنة (179 ه) .ينظر: ابن حجر العسقلاني: أحمد، تقريب التهذيب، برقم: (6465) ، بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت