فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 403

كلهم من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد بن جبر المكي، عبد الرحمن بن صفوان - رضي الله عنه -. [1] و الحديث في إسناده يزيد بن أبي زياد

قال الإمام أحمد: لم يكن بالحافظ وقال أيضا: حديثه ليس بذاك. [2] وقال الحافظ: ضعيف، كبر فتغير،

وصار يتلقن، وكان

شيعيا. [3] و باقي رجاله ثقات. قال المنذري:"في"

إسناده يزيد بن أبي زياد ولا يحتج به، وذكر الدارقطني أن يزيد بن أبي زياد

تفرد به عن مجاهد". [4] وروي في تحديد الملتزم من أنه بين الركن والباب روايتان موقوفتان عن ابن عباس وابن عمر. الرواية الأول: أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه) [5] و صحح إسنادهما الألباني. [6] وأخرج الأزرقي في (أخبار مكة) ، [7] قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن أبي الزبير المكي، عن ابن عباس، قال:"الملتزم والمدعى والمتعوذ ما بين الحجر والباب". قال: أبو الزبير: فدعوت هنالك بدعاء بحذاء الملتزم فاستجيب لي. وأخرج عبد"

الرزاق أيضا في (مصنفه) ، (- الصنعاني: عبدالرزاق، مصنف عبدالرزاق، كتاب المناسك، باب التعوذ بالبيت، برقم:(9045) ، (5/ 75) . &%$ و الأزرقي في (أخبار مكة) ، [8] كلاهما عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال:"جئت ابن عباس و هو يتعوذ بين الركن و الباب". وصحح إسناده الألباني أيضا. [9] الرواية الثانية: عن ابن عمر - رضي الله عنه - بنحوهما في تحديد الملتزم والتعوذ عنده. أخرجه عبد الرزاق أيضا في (مصنفه) ، [10] قال: وأما ابن جريج فقال:"حدثت عن ابن عمر أنه كان يتعوذ بين الركن والباب".

لكن فيه ابن جريج، و قد أورده هنا بصيغة التمريض. إلا أن عبد الرزاق أيضا روى بخلاف هذا من طريقين عن نافع أنه ذكر: أن ابن عمر كان لا يلزم شيئا من البيت. [11] وصحح إسناده الألباني أيضا. [12]

(1) - عبد

الرحمن بن صفوان بن قدامة، بن صفوان القرشي له صحبة، وقال ابن السكن: يقال له صحبة، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن طريق سعيد بن يعقوب القرشي، أنه ذكر كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن

صفوان قال: (لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة ودخل البيت لبست ثيابي ثم انطلقت وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر) . الحديث، وهذا

ذكره

البخاري تعليقا ليزيد،

وقال: لا بن صفوان القرشي، قال: لما كان

يوم فتح مكة جئت بأبي، فقلت: يا رسول الله من الهجرة، إنه لا هجرة بعد الفتح، فانطلقت إلى العباس مدلا، فقلت: قد عرفتني؟ قال: أجل، قلت: فاشفع لي فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء، فقال: يا نبي الله قد عرفت فلانا، والذي بيني وبينه، جاء بأبيه يبايعك على الهجرة. فقال: (لا هجرة بعد الفتح) قال: أقسمت عليك. قال: فمد يده فمسح على يده. وقال: أبررت قسم عمي، ولا هجرة.) وأخرجه ابن ماجة وابن السكن والباوردي وابن أبي خيثمة من طريق عن يزيد بنحوه. ينظر: ابن حجر العسقلاني، أحمد، الإصابة في تمييز الصحابة، (4/ 318) ،برقم: (5148) .بتصرف.

(2) - المزي: يوسف، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، (32/ 138) ،برقم: (6991) .

(3) - ابن حجر العسقلاني: أحمد، تقريب التهذيب، برقم: (7768) .

(4) - يُنظر: أبادي: محمد، عون المعبود شرح سنن أبي داود، (5/ 247 - 248) .

(5) - الصنعاني: عبدالرزاق، مصنف عبدالرزاق، كتاب المناسك، باب التعوذ بالبيت، برقم: (عن ابن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد قال: قال ابن عباس:"هذا الملتزم بين الركن و الباب". بن عروة عن أبيه:"أنه كان يلصق بالبيت صدره و يده و بطنه".$%& - المصدر السابق، برقم:(9048) ، (5/ 76) .

(6) - الألباني: محمد، السلسلة الصحيحة، (5/ 170) .

(7) - الأزرقي: محمد، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، ما جاء في الملتزم والقيام في ظهر الكعبة، (1/ 347) .

(8) - الأزرقي: محمد، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، ما جاء في الملتزم والقيام في ظهر الكعبة، (1/ 349) .

(9) - الألباني: محمد، السلسلة الصحيحة

(10) - الصنعاني: عبدالرزاق، مصنف عبدالرزاق، كتاب المناسك، باب التعوذ بالبيت، برقم: (9050) ، (5/ 76) .

(11) - المصدر السابق، برقم: (9049) ،ورقم (9051) ، (5/ 76) .

(12) - الألباني: محمد، السلسلة الصحيحة، (5/ 170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت