المطلب بن أبي وداعة، واختلف عنه، ... ثم قال: وقال ابن عيينة
: كان ابن جريج، حدثنا أولا عن كثير، عن أبيه، عن المطلب، فلما سألته عنه، فقال:"ليس هو عن أبي، إنما أخبرني بعض أهلي به سمعه من المطلب".اهـ ثم ذكر اختلافات كثيرة في الروايات عنه". [1] قال الحافظ:"له
عندهم حديث واحد في المرور بين يدي المصلي [2] قلت: وقد ذكر الدارقطني له متابعا وأغربه فقال:"و روي عن عمرو بن دينار، عن عباد بن المطلب، عن المطلب، وهو غريب من حديث عمرو بن دينار، لا أعلم جاء به عنهم غير أحمد بن حاتم، عن حماد بن زيد، وقول ابن عيينة [3] "
وقال الألباني عن ابن عيينة:"و هذا سند ضعيف؛ لجهالة الواسطة بين كثير و جده"
، وفيه علة أخرى في إسناده ..." [4] وقال ابن جريج مدلس وقد عنعنه، وقد اختلف في إسناده اختلافا ..." [5] قال
الألباني:"و يحتمل عندي أن يكون الاختلاف من نفس كثير بن كثير، بل لعل هذا أولى من نسبة الوهم إلى ابن جريج؛ لأن كثيرا ينزل عن ابن جريج في العدالة والضبط كثيرا، ومما يؤيد الاحتمال المذكور، أنه قد تابع ابن جريج زهير بن محمد العنبري عند"
ابن حبان، وأي الأمرين كان فالحديث ضعيف لجهالة الواسطة كما سبق ..." [6] "
(1) - ينظر: الدارقطني: علي، العلل الواردة في الأحاديث النبوية، (14/ 42) .
(2) - ابن حجر العسقلاني: أحمد، تهذيب التهذيب، (8/ 384) ، برقم
(3) - ينظر: الدارقطني: علي، العلل الواردة
(4) - الألباني: محمد، السلسلة الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة،
في تعليقه: لـ ابن خزيمة، (2/ 15) .
(6) - الألباني: محمد، السلسلة الضعيفة والموضوعة
وأثرها السيئ
في الأمة، (2/ 326 - 327) .