الصفحة 34 من 54

سبب نزول] 56، ص 35 - 36 [كانوا إذا أحرموا بالحج أو العمرة من بلادهم جعلوا من أحكام الإحرام ألا يدخل المحرم بيته من باب. أو لا يدخل تحت سقف يحول بينه وبين السماء، وكان المحرمون إذا أرادوا أخذ شيء من بيوتهم تسنموا على ظهور البيوت أو اتخذوا نقابا في ظهور البيوت، إن كانوا من أهل المدر، وإن كانوا من أهل الخيام دخلوا من خلف الخيمة وكان الأنصار يدينون بذلك، وأما الحُمس فلم يكونوا يفعلون هذا وهم قريش.] 57،ج 1، ص 189[.

ومعنى نفي البر عن هذا، نفى أن يكون مشروعا، لأنه غلو في أفعال الحج، فنفى جنس البر عن هذا الفعل، والقرينة هي قوله: {? ?} البقرة:89.

فمن صفات أهل البر الاتصاف بالتقوى الشرعية بامتثال المأمورات واجتناب المنهيات] 57،ج 2، ص 197[.

فيكون البر الذي أمر الله به هو لزوم تقواه على الدوام]58، ص 89[. ولهذا قال: {? ? ? ? ? ? ?} البقرة:224.

لما أمر تعالى في الآية بحفظ الأيمان في كل شيء، استثنى من ذلك، إذا كان البر باليمين يتضمن ترك ما هو أحب إليه، فنهى عباده أن يجعلوا أيمانهم عرضة: أي مانعة وحائلة عن أن يبروا] 58، ص 100[.

يقول ابن جرير: معنى ذلك لا تجعلوا الحلف بالله حجة لكم في ترك فعل الخير فيما بينكم وبين الله، وبين الناس]22،ج 2، ص 402[.

ومعنى أن تبروا أي فعل الخير كله، ذلك: أن أفعال الخير كلها من البر، ولم يخصص الله في قوله: أن تبروا معنى دون معنى من معاني البر فهو على عمومه]22،ج 2، ص 403 [.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت