الصفحة 20 من 54

ونفي البر لا يستلزم نفي التقوى، لأن البر هو العمل الزائد على مرتبة التقوى] 27، ص 56[.

وأما في الحج فقد قال عليه الصلاة والسلام: (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) ]12،ج 2 ص 629 [و] 11،ج 2 ص 983 [[1] .

والحج المبرور هو الذي لم يخالطه شيء من المآثم]14،ج 1، ص 117 [وانظر كيف أنّه وصفه بالبر.

إن فعل الخير وأعمال البر في الحج كانت أظهر وأبين، ولذلك جاء فيه {? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } البقرة: 197.

جاء ذكر أصول الإنفاق في آية البر بعد بيان أصول الإيمان، ولاشك أن الإنفاق من أصول الأعمال الصالحة التي يتعدى نفعها إلى الآخرين، قال تعالى: {? ? ? ? ? ? } البقرة: 177.

إن هذا الجزء من الآية ورد الحديث فيه عن إيتاء المال على حبه ـ أي على حب الإنسان للمال وحرصه عليه ـ لأن النفوس مجبولة على حبه حبا جما قال تعالى:

(1) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت