الصفحة 6 من 54

وقوله (البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب) ] 13،ج 4 ص 228 [[1]

وبهذا نعلم أن البر في اللغة يطلق على كل اسم جامع للخير.

البر في الاصطلاح: اختلف العلماء في تعريف البر الاصطلاحي اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد فمنهم من قال: البر: الصلاح، ومنهم من قال: البر: الخير]14،ج 1 ص 116 - 117 [ومنهم من قال: البر: خير الدنيا والآخرة، ومنهم من قال: البر: سعة الإحسان والخير الكامل] 15،ج 2 ص 128[.

لكن أجمع تعريف له من قال البر كلمة جامعة لكل أصناف الخير]5،ج 2 ص 238[.

فالبر في الاصطلاح: هو كل ما يتقرب به إلى الله تعالى من صالح الأعمال وفاضل الأخلاق.

في كل هذه المعاني اللغوية يتبوأ المفهوم الإسلامي للبر مكانة عالية فتتعدد معانيه ويتوسع مفهومه حتى يقترن بكل فعل خير وقول حسن، واعتقاد سديد.

ومن هنا ندرك أن البر بالنسبة للعبد هو جماع الخير الذي يشمل المعاني النفسية، والأخلاق الحسنة، وما ينشأ عنهما من أعمال صالحة طيبة يتقرب بها العبد إلى ربه، وأما بالنسبة إلى الله فهو الثواب والرضا والمحبة الإلهية.

وقد كان العرب يفهمون معنى البر على هذا الوجه، ويدركون أن كل عمل صالح أو نية طيبة أو خلق مرضي شعبة من شعب البر]3، ص 80[.

1 -هو كل فعل مرضِ]16، ص 36 [.

(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند 5/ 269، والدارمي في سننه 2/ 696.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت