الصفحة 47 من 54

وكما قال تعالى: { ? ? ? ? ? ? ? ? ?} المطففين:22 - 24.

ففي الآية الأولى قابل بين تنعمهم وبين عذاب من خالفهم.

وفي الآية الثانية بين أن نعيمهم يتضمن ما ذكر من حالهم بعدها من بيان جلوسهم على الأرائك، وبيان طعامهم وشرابهم الممزوج بالكافور { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} الإنسان: 5.

إن أثر بر الأبرار أورثهم جنة وحريرا، وأبعدهم عن كل ما من شأنه الشقاء كالحر والقر والكد والتعب، وما يؤدي إليه من الجوع والعطش والعري وغير ذلك.

وألبسهم تعالى رضوانه ورحمته، وهيأ لهم من يخدمهم من الولدان المخلدين، الذين جمعوا بين متعة الجمال ومتعة الخدمة، كل ذلك ظهر في نفوسهم، وفي وجوههم ففاضت بالنضرة والسرور والراحة والحبور حتى ليراها كل راء {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} .

ومع تنعم أجسادهم وأرواحهم زادهم الله نعيما إلى نعيمهم حيث رضي الله عنهم، وتقبل سعيهم، وشكرهم على ذلك: { ? ? ? ? } الإنسان: 22.

إن أثر البر يظهر في إيصال الأبرار إلى جنات النعيم (وإن البر يهدي إلى الجنة) كما يظهر في إيصالهم إلى حصول ما عند الله تعالى الذي وصفه بأنه كله خير { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} آل عمران 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت