الصفحة 14 من 66

وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا] الغلب كثير الأشجار , [وفاكهة أبا] الأب نبات معروف عند العرب ترعاه الإبل , [متاعا لكم ولأنعامكم] فعلنا ذلك متعة لكم.

ولما ذكر الله عز وجل الإنسان بحاله , ذكر حال الآخرة في قوله:

فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42)

[الصاخة] هي الصيحة العظيمة التي تصخ الآذان وهي النفخ في الصور , [يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه] الأم والأب المباشر والأجداد أيضا والجدات , [وصاحبته وبنيه] زوجته وأقرب الناس إليه , قال أهل العلم: يفر منهم لئلا يطالبوه بما فرط في حقهم من أدب وغيره. [لكل امرئ منهم يومئذ شأنه يغنيه] كل إنسان منشغل بنفسه لا ينظر إلى غيره , ثم قسم الله الناس في ذلك اليوم قسمين: ... [وجوه يومئذ مسفرة] من الإسفار والوضوح لأن وجوه المؤمنين تسفر عما في قلوبهم من السرور والانشراح , [ضاحكة] مبتسمة , [مستبشرة] بشرت بالخير , [ووجوه يومئذ عليها غبرة] لأنها ذميمة قبيحة , [ترهقها قترة] أي ظلمة , [أولئك هم الكفرة الفجرة] الذين جمعوا بين الكفر والفجور , نسأل الله العافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت