الزمخشري والزجاج للمبالغة. قال الزمخشري:"المشي في مناكبها مثل لفرط التذليل ومجاوزته للغاية" [1] ، وقال الزجاج: معناه سهل لكم السلوك في جبالها، فإذا أمكنكم السلوك في جبالها فهو أبلغ التذليل [2] . وفيما سبق دلالة على أهمية معاني الصيغ الصرفية في توضيح المعنى القرآني.
5 -مراعاته للسياق - حيث ربط هذه الصيغة بما قبلها وبعدها - في قوله:"جعل رسولهم فيهم ومنهم ... فالرسول يكلمهم بلسانهم فيفهمون جميع مقاصده".
(1) الكشاف 4/ 440.
(2) معاني الزجاج 5/ 196"بتصرف".