صيغ الصفات مبانيها ومعانيها.
1 -اسم الفاعل:
قال ابن الحاجب:"هو ما اشتق من فعل لمن قام به بمعنى الحدوث" [1] ، وقال ابن هشام:"هو مادل على الحدث والحدوث وفاعله" [2] .وهناك دلالات أخرى [3] لبناء"فاعل"ترشدنا إليها بعض كتب التفسير، كدلالته على النسب [4] ، أو على المصدر، أو على وصف الشيء بما يقع فيه، أوعلى الجمع.
صياغته: من الثلاثي على زنة فاعل، ومن غيره على صيغة المضارع بميم مضمومة، وكسر ما قبل الآخر نحو: مُستغفِِر [5] . وهناك صيغ أخرى للدلالة عليه كفعيل [6] .
2 -اسم المفعول:
قال ابن الحاجب:"هو ما اشتق من فعل لمن وقع عليه" [7] .
وقال ابن هشام:"هو ما دل على حدث ومفعوله" [8] .
صياغته:
من الثلاثي على زنة"مفعول"كمنصور، ومن غير الثلاثي يكون كاسم الفاعل، ولكن بفتح ماقبل الآخر نحو: مُستغفَر له [9] . وهناك صيغ أخرى للدلالة على مفعول [10] كفِعْل، وفَعَل، وفُعْل، وفُعْلة، وفِِِِِِعِال، وفعيل.
(1) شرح الكافيه 2/ 195، وانظر: الكتاب 1/ 218.
(2) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ومعه كتاب عدّة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك تأليف محمد عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا وبيروت، 1416 هـ، 3/ 194.
(3) انظر: الوصف المشتق في القرآن ص 18،للدكتور عبد الله الدايل، ط ا، 1417 هـ، مكتبة التوبة - الرياض.
(4) انظر: معاني الأبنية ص 46، و ص 150 من هذا البحث.
(5) شرح الكافية 2/ 197"بتصرف"، وانظر: الهمع 3/ 287.
(6) انظر: ص 148 من هذا البحث.
(7) شرح الكافية 2/ 202، وانظر: شرح المفصل 6/ 80.
(8) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ومعه كتاب عدّة السالك 3/ 208.
(9) شذا العرف ص 75"بتصرف".
(10) انظر: معاني الأبنية ص 58.