3 -صيغ المبالغة:
هي صيغ يتحول إليها اسم الفاعل لغرض المبالغة كغفور، وليس لها قاعدة معينة، إذ المدار فيها على السماع [1] .
وأشهرها: فَعول، مِفعال، وفعّال، وفَعِل، وفعيل. [2]
4 -الصفة المشبهة:
"اسم مشتق يدل على ثبوت صفة لصاحبها" [3] .
صيغتها:
"على حسب السماع كحَسَن، وصَعْب، وشديد" [4] .
5 -اسم التفضيل:
"هو الاسم المصوغ من المصدر للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة، وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة" [5] .
وقد يخرج اسم التفضيل في دلالته عن بابه، مؤولًا باسم فاعل أو صفة مشبهة [6] .
صياغته:
له بناء واحد وهو"أفعل" [7] .
(1) تجديد النحو ص 104"بتصرف".
(2) الكتاب 1/ 164"بتصرف".
(3) النحو الوافي 3/ 284، وانظر: شرح الكافية 2/ 203.
(4) شرح الكافية 2/ 203، وانظر: الهمع 3/ 287.
(5) شذا العرف ص 78، وانظر معجم الأسماء ص 240، إعداد: إيمان بقاعي، ط ا، 2003، دار المدار الإسلامي- ليبيا.
(6) الوصف المشتق في القرآن ص 322"بتصرف"، وانظر: شرح ابن عقيل 3/ 182، وص 173 من هذا البحث.
(7) انظر: المفصل ص 297، والهمع 3/ 277، وشرح ابن عقيل 3/ 174.