تعدية للتساوي بين قولك وفيتة حقه و أوفيته حقه تعينت الزيادة لمجرد المبالغة في التوفية ..." [1] ."
فقد وضّح ابن عاشور دلالة الكلمة المعجمية (من وفى، وأصل معنى وفى أتم الأمر) ، ثم تطرق لدلالة الصيغة: فنفى كونها للتعدية لأن المجرد منها متعدٍ، لذلك تعينت الزيادة لمجرد المبالغة، ثم ربط بين دلالتها المعجمية ودلالتها الصرفية بقوله: لمجرد المبالغة في التوفية.
6 -وقوله:"والتخبّط مطاع خَبَطه إذا ضربه ضربًا شديدًا فاضطرب له، أي تحرّك تحرّكًا شديدًا، ولما كان من لازم هذا التحرك عدم الاتّساق، أطلق التخبط على اضطراب الإنسان"
من غير اتّساق" [2] ."
فقد ذكر ابن عاشور دلالة الكلمة الصرفية (للمطاوعة) [3] ، ثم حدد الدلالة المعجمية [4] لها (ضربه ضربًا شديدًا) ، ثم ربط بينهما بقوله: إذا ضربه ضربًا شديدًا فاضطرب له.
(1) التحرير 1/ 452.
(2) التحرير 3/ 82.
(3) قال سيبويه:"ونظير هذا فعّلته فتفعّل"الكتاب 4/ 184، وانظر: شرح المفصل 7/ 158.
(4) انظر: اللسان 3/ 15.