اقتنعوا بصيغة المفرد ..." [1] ."
ومن الآيات التي استشهد بها مع ذكر اسم سورتها ما يلي:
قوله:"ومن دقائق القرآن أنه آثر اسم الرحمان في قوله (مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ) في سورة الملك [2] ، وقال (مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ) في سورة النحل [3] ..." [4] .
2 -شواهده من الحديث النبوي:
فهذا القرآن المعجز بفصاحته وبلاغته لن يكون حامله ومُبلِّغه إلا جديرًا بحمله. لذلك تعدّ أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم من المصادر المعتمدة في لغتنا العربية، وقد اهتمّ بها ابن عاشور كقوله:"وقال النبي صلى الله عليه وسلم"الحج عرفة [5] "..." [6] .
ونجده في بعض الأحيان ينص على صحة الحديث أو يذكر مخرجه [7] .
كقوله:"وقد يقال للأنثى زوجة بالتاء ورد ذلك في حديث عمار بن يسار في البخاري"إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة [8] "يعني عائشة ..." [9] .
(1) التحرير 1/ 353.
(4) التحرير 1/ 172.
(5) سنن ابن ماجه تحقيق: محمد عبد الباقي، 2/ 1003، دار إحياء ا لتراث العربي.
(6) التحرير 2/ 238.
(7) انظر: شيخ الجامع الأعظم ص 96 وما بعده.
(8) ورد بالنص التالي:"هي زوجته في الدنيا والأخرة"، سنن الترمذي 5/ 707، كتاب المناقب، باب 62.
(9) التحرير 1/ 357.