و نعثر على حديث ضعيف في تفسيره، و قد استخدمه في مبحث لغوي كقوله:"فذلك مجاز بتشبيه الشيء الموهوم بالشيء المحسوس فلذلك روى"
حديث"خير الأمور أوساطها" [1] وسنده ضعيف ..." [2] ."
وقد وجدنا عنده بعض الأحاديث التي كانت ألفاظها مختلفة قليلًا عن النص الوارد في كتب
الأحاديث إلا أن هذا الاختلاف لم يخل بالمعنى. كقوله:"وفي الحديث"واسترضعت في بني سعد [3] "..." [4] .
3 -شواهده من الشعر: [5]
اهتم ابن عاشور بها، فالشعر ديوان العرب، ومجمع علومهم كلها لأنهم لم يكونوا يدونون ولا يكتبون، فكان العلماء إذا خفي عليهم الحرف من القرآن - الذي أنزله الله بلغتهم - رجعوا إلى ديوانهم [6] . وفي ذلك قال ابن عاشور:"إن القرآن كلام عربي فكانت قواعد العربية طريقًا لفهم معانيه، وبدون ذلك يقع الغلط وسوء الفهم ... ومن وراء ذلك استعمال العرب المتّبع من أساليبهم في خطبهم وأشعارهم وتراكيب بلغائهم" [7] .
(1) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لمجد الدين بن الأثير 5/ 184، دار الفكر - بيروت.
(2) التحرير 2/ 18.
(3) ورد بنص مخالف"كان مسترضعًا في بني سعد". صحيح مسلم 1/ 889 - كتاب الحج (147) .
(4) التحرير 2/ 439.
(5) انظر: شيخ الجامع الأعظم ص 215، ومحمد الطاهر ومنهجه في تفسيره ص 394، و التفسير اللغوي للقرآن ص 444.
(6) انظر: البرهان ص 205، والتحرير في المقدمة الثانية 1/ 16.
(7) التحرير في المقدمة الثانية 1/ 12.