الصفحة 96 من 195

الطيف، كان رجلا فارع الطول، فلسطيني سوري الأصل، ويقيم في مصر منذ زمن طويل. قال الرجل وهو يحييهم"أكيد حصل حاجة مش كويسة، بس المرة دي هي المرة الأخيرة اللي هايحصل لکو کده".

قبل الانتخابات في مصر، قدم الجيش نفسه بشكل واضح كبديل عن فوضى الديموقراطية والإخوان المسلمين؛ وذلك من أجل ضمان الاستقرار في البلاد؛ لذلك كانت فرص الإبحار إلى أوروبا غاية في الصعوبة. ولكن الأحوال تغيرت الآن بعد أن استقرت الأمور على سيطرة الجيش بشكل كامل ووصول جنرال إلى منصب الرئاسة. كان الرجل يقول لهم"صدقوني، هاجيب لكو سفينة مع أحسن المهربين"."أبو إبراهيم"، مؤجر البيت الذي كان لحد الآن يقوم بتأجير شقته إلى المهربين، اكتشف بأنه يستطيع الفوز بمال أكثر من اللاجئين. يبدو أنه يفكر بأن يصبح وسيط بين اللاجئين والمهربين المحتملين، هذا سوف يكسبه مالا وفيرة بلا شك، عمولة تصل إلى 300 دولار للشخص الواحد. قبل هذا الوقت بثلاثة أسابيع، قام بعمل وساطة حتى يستطيع صاحبنا"عزوز"إيجاد قارب مناسب."عزوز"هو ذلك الشخص المرح ناشر الفرحة في المجموعة. بعد خمسة أيام وصلت رحلته إلى إيطاليا فعلا وهو الآن في السويد.

رغم ذلك فقد ظهرت مشكلة.

"أبو إبراهيم"لا يقبل إلا الدفع مقدمة. في إحدى المرات نصحني"علاء"ألا أثق بأي أحد يطلب الدفع مقدما كان يعتقد بأنني لاجئ قبل أن يعرفني وقتها."هيك ماراح تشوف أوروبا بحياتك"، قالها لي بصورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت