الصفحة 6 من 98

وطبعة الدكتور الشرقاوي فيها أخطاء غير قليلة- مع أنه قد ذكر أنه اعتمد على ثلاث نسخ- وذلك بعد مقارنتها بالمخطوط الذي بين أيدينا، مع أنه نفس المخطوط الذي اعتمد هو عليه!!

وقد تعجبت مع ذلك؛ وقوع تلك الأخطاء في المطبوع- رغم أن المخطوط نفسه كما أشرنا. وسيرى القارئ الكريم الفرق بين النسختين.

وعلى كل حال فشكر اللّه للدكتور ما بدله من جهد على إخراج هذا الكتاب إلى عالم المطبوعات.

أما عن عملنا نحن في الكتاب:

فقد قمنا أولا بنسخ المخطوط وفق القواعد الإملائية المتعارف عليها عند علماء اللغة، وبيّنا بعض الأخطاء الواقعة في المخطوط، وراعينا إثبات علامات الترقيم ووضعها في المكان المناسب.

ثانيا: قارنا بين المخطوط والمطبوع، وبيّنا الفروق والأخطاء.

ثالثا: عزونا النصوص التي ذكرها الغزالي من الإنجيل، إلى مواضعها، والنسخة التي اعتمدنا عليها هي النسخة التي نشرها دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط- في بيروت سنة 1993 - النشرة الرابعة.

مع التنبيه؛ أن هناك فروقا كثيرة بين النسخة التي اعتمدها الغزالي وبين النسخة الجديدة. وهذا إنما يدل على كثرة التلاعب والعبث بهذا الكتاب، وأن الذي كتب هذا الكتاب مؤلفون مجهولون، وبالتالي فهو غير الإنجيل المنزل من عند اللّه، وإلا لما كان هذا الاختلاف، والنقص والزيادة بين كل نشرة وتاليتها.

رابعا: قمنا بعمل تراجم مختصرة لبعض الأعلام المذكورين.

خامسا: وضعنا بعض العناوين المهمة للفصل بين الكلام، مع التنبيه على ذلك في الهامش.

سادسا: علقنا على ما يقتضيه الأمر من وجوب التعليق؛ إما لبيان غامض وتوضيحه، أو لتفسير كلمة وشرحها، أو للتعقيب على مسألة لم يصب فيها المصنف رحمه اللّه، معتمدين في ذلك على كلام أهل العلم ومصنفاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت