1 -مناسبتها للبيئة العراقية.
2 -ميول ورغبات الأطفال.
3 -عدم أجهاد الطفل باللعب لفترة طويلة.
4 -التوقيت في تمرينات القصة الحركية.
5 -البدء بالقصص الحركية السهلة والبسيطة ثم التدرج للصعب.
وقد تم التحكيم على القصص الحركية من قبل بعض السادة المحكمين والمختصين في مجال العلوم النفسية والتربوية والتعلم الحركي [1] وأخذت ملاحظاتهم بعين الاعتبار.
تم الاتفاق المسبق بين الباحثين وإدارة روضة النسور الرسمية في محافظة نينوى على إعداد مكان مناسب لإجراء تجربة البحث. وقد راعى الباحثان مجموعة من الضوابط اثناء إجراء التجربة حفاظا على الضبط التجريبي كتنظيم جدول زمني لإجراء تجربة البحث، كما راعى الباحثان خلو البيئة (الساحة الخارجية) من أية مثيرات خارجية، وراعى توفير الأجهزة والأدوات المستخدمة بشكل كاف بالنسبة لعدد الأطفال، ووضع بعض الضوابط التي لابد من مراعاتها في تعامله مع الأطفال ومع الأدوات والمثيرات اثناء إجراء التجربة ومجموعة من الضوابط خاصة بتعامل الطفل مع نفسه مع مراعاة أمنه وسلامته.
ولقد تكون البرنامج التعليمي من (30) وحدة تعليمية نفذت من خلالها (30) قصة حركية، من 21/ 1 /2007 ولغاية 1/ 3/2007 وقد استغرق البرنامج التعليمي (6 أسابيع) متتالية بواقع خمس وحدات تعليمية في الأسبوع الواحد تنفذ أيام (الأحد، الاثنين، الثلاثاء، الأربعاء، الخميس) وكان زمن الوحدة التعليمية الواحدة (30) دقيقة، ماعدا المجموعة الضابطة التي كانت خاضعة لخطة البرنامج العام اليومي. وبعد ذلك أعاد الباحثان تطبيق مقياس الجانب الخلقي على جميع أطفال عينة البحث.
1 -النسبة المئوية
(1) (*) - أ. د. وديع ياسين التكريتي، كلية التربية الرياضية، جامعة الموصل
-أ. د محمد خضر الأسمر، كلية التربية الرياضية، جامعة الموصل
-أ. د. جاسم نايف الرومي، كلية التربية الرياضية، جامعة الموصل
-أ. م. د. ناظم شاكر الوتار، كلية التربية الرياضية، جامعة الموصل
-أ. م. د. عبد الودوود خطاب عمر، كلية التربية، جامعة تكريت