عبده،45،2002). ويؤكد (عبد الخالق،1992) "أي أن القصة قد تساهم بتنمية الجانب الخلقي وذلك لما لهذه الوسيلة من أثر في تعليم الطفل أنماطًا مختلفة من السلوكيات وتعديل السلوك غير المرغوب فيه بشكل واضح، وتعد هذه الطريقة من الطرق المهمة في نقل المعلومات وذلك لأن استخدامها يؤدي إلى اختزال في الوقت والجهد اللازمين لتعليم سلوك معين (عبد المجيد،1982،310) ."
4 -2 عرض ومناقشة نتائج الفرضية الثانية توجد فروق ذات دلالة معنوية بين متوسط درجات الجانب الخلقي في القياسيين القبلي والبعدي للمجموعة الضابطة ولصالح القياس البعدي.
جدول (4)
يبين الوسط الحسابي والانحراف المعياري والنسبة المئوية للتغير والقيمة التائية المحسوبة بين متوسط درجات المجموعة الضابطة في القياسين القبلي والبعدي للجانب الخلقي
المتغير ... وحدة القياس ... القياس القبلي ... القياس ألبعدي ... النسبة المئوية للتغير ... قيمة (ت) المحتسبة ... س ... +ع ... س ... +ع
الجانب الخلقي ... درجة ... 31.00 ... 2.052 ... 33.40 ... 2.16 ... 7.74 % ... 6.00 *
*قيمة (ت) الجدولية عند درجة حرية (19) ومستوى دلالة< 0.05 =2.09
يتبين من الجدول (4) إن قيمة (ت) المحتسبة اكبر من قيمة (ت) الجدولية عند درجة حرية (19) ونسبة خطا (< 0.05) والبالغة (2.09) وبنسبة تغير بلغت (7.74%) . وهذا يعني إن هنالك فروقا ذات دلالة معنوية بين متوسط درجات القياسين القبلي والبعدي ولمصلحة القياس البعدي في مقياس الجانب الخلقي للمجموعة الضابطة وبهذا يتحقق صحة الفرض الثاني.
ويعزو الباحثان سبب هذا التطور إلى ماتقدمه رياض الأطفال من برامج تعليمية تعمل على تعليم الأطفال أشياء ذات معنى وفائدة فالأنشطة التي يقومون بها تكون على صلة بالخبرات اليومية للطفل فضلا عن اكتسابهم العديد من الجوانب الخلقية إذ يعد (عدس، ومصلح،1983)
"مرحلة الروضة مرحلة أعداد وتهيئة للطفل بالنسبة لحياته الدراسية المقبلة إذ ليس من الضروري أن تزود الروضة الأطفال هذه المرحلة بقدر كبير من المعرفة وإنما المهم تزويدهم بأسس تطور الإدراك والاتجاهات والعديد من أنماط السلوك" (عدس، ومصلح،35،1983) .
ويؤكد (الحجاج،1985) "أن مايقع على عاتق رياض الأطفال ليس فقط غرس مجموعة من المبادئ أو القيم المتعارف عليها وتحفيظها فحسب بل تهدف إلى تنمية القدرة على التفكير الخلقي المبدع لدى الأطفال في القيم والمبادئ من خلال تفهم معنى تلك المبادئ الخلقية لاستخدامها استخدامًا صحيحًا في تفاعل الفرد مع اقرأنه وفي مواجهة ما يعانيه من مشاكل خلقية" (الحجاج،146،1985) .