-المتابعة المستمرة لوضعية البنوك بهدف الكشف المبكر عن مواطن الخطأ لتصحيحه؛
-الربط ما بين السلطات الإشرافية والبنوك بوسائل الاتصال الحديثة، بما يسمح بتدفق المعلومات؛
-التنسيق ما بين الهيآت الرقابية المحلية والدولية.
4.3.4.معايير الإفصاح والشفافية: وتعني أن تعكس التقارير السنوية، التقارير الخارجية لتقييم الائتمان، معلومات أسواق المال ... الخ الوضعية الحقيقية للبنك وذلك حتى تزيد كفاءة السوق وتسهل عملية انتقال المعلومة. وذلك بتوفير المعلومات حول: رأس المال، الأرباح، الخسائر، الودائع ... الخ [1] .
5.3.4. تقييم اتفاقية بازل II: للاتفاقية عدة ايجابيات كما أنها لها سلبيات وهي:
1.5.3.4.الانعكاسات الايجابية: تتمثل أهم الانعكاسات الايجابية لهذه الاتفاقية في [2] :
أ - ضمان سلامة البنوك ومن ثمة الحفاظ على استقرار النظام البنكي والمالي؛
ب- ضمان المنافسة العادلة ما بين البنوك عن طريق ضمان تكافؤ التشريعات والأنظمة؛
ت- إلغاء كل تمييز ما بين الدول واقتصارها فقط على ما تحمله من مخاطر؛
ث- إمكانية الاستفادة من بعض الامتيازات كتخفيض رأسمال للبنوك التي تطبق طرق التقييم الداخلي؛
ج- توسيع قاعدة المخاطر التي تعالجها، والأحد في الحسبان بعض الأدوات المستحدثة للتقليل منه.
2.5.3.4.الانعكاسات السلبية: تحمل الاتفاقية بعض النقائص منها [3] :
أ- تصلح للبنوك ذات الرأسمال الكبير والتي لديها من الخبرات والتقنيات ما يمكنها من تطبيقها؛
ب- تشكل تحد حقيقي للبنوك التي تتواجد في العالم المتخلف، نظرا لعدم توفر البيئة المناسبة لتطبيقها؛
ت- غير ملزمة التطبيق مما يجعل جل المسؤوليات تقع على عاتق البنوك المركزية؛
ث- لم تعط تصنيف ائتماني لبعض ممارسات البنوك، مما يضاعف من تكاليف التمويل لديها؛
ج- تضطر البنوك لاحتجاز نسب أكبر من أرباحها لتكوين مخصصات مما يؤثر بالسلب على المساهمين؛
ح- لم تراع الحالات الخاصة لبعض البنوك ومنها البنوك الإسلامية.
(1) طارق الله خان، حبيب أحمد، مرجع سابق، ص ص.120 - 123.
(2) ماجدة أحمد شلبي، مرجع سابق، ص.33.
(3) سمير الخطيب، مرجع سابق، ص ص. 54 - 55.