نتائج البحث عن (القرط) 50 نتيجة

(القرط) مَا يعلق فِي شحمة الْأذن من در أَو ذهب أَو فضَّة أَو نَحْوهَا (ج) أقراط وقراط وقروط وقرطة والثريا وشعلة النَّار ونبات عشبي حَولي كلئي مَشْهُور من الفصيلة القرنية وَهُوَ يماثل البرسيم وقرطا النصل أذنَاهُ

(القرط) نوع من الكراث يعرف بكراث الْمَائِدَة
(القرطاس) الصَّحِيفَة يكْتب فِيهَا وتثلث قافه بِهَذَا الْمَعْنى وكل مَا ينصب للنضال وَهُوَ الْغَرَض يُقَال رمى فقرطس أصَاب القرطاس وَبرد مصري والناقة الْفتية وَمن الْجَوَارِي الْبَيْضَاء المديدة الْقَامَة وَمن الدَّوَابّ الْأَبْيَض الَّذِي لَا يخالط يباضه نمنمة وورقة تلف على هَيْئَة القمع ليوضع فِيهَا الْحبّ وَنَحْوه (محدثة) (ج) قَرَاطِيس
(القرطم) نَبَات زراعي صِيغ ي من الفصيلة المركبة يسْتَعْمل زهره تابلا وملونا للطعام ويستخرج مِنْهُ صباغ أَحْمَر
  • القَرْطَفُ
القَرْطَفُ قَطِيْفَة مُخْمَلَة. واسْمُ بَقْلَةٍ.
  • القِرْطِمُ
القِرْطِمُ والقُرْطُمُ حَبُّ العُصْفُرِ.
  • القِرْطَعْنُ
الأحْمَقُ الثَّقيلُ.
القِرطاسُ والقِرْطَسُ مَعْروفٌ.
وكلُّ أدِيم يُنْصَبُ للنِّضَال فاسْمُه قِرْطاسٌ، فإذا أصابَهُ الرامي قيل: قَرْطَسَ. والرَّمْيَةُ: المُقَرْطِسَةُ. وتَقَرْطَسَ الرجُلُ: هَلَكَ.
القِرْطالةُ شَيْءٌ يُنْسجُ من قُضْبَانِ الخِلافِ كالسَّبْذَةِ.
القُرْطانُ والقُرْطاطُ بمعنىً وهو البَرْدَعَة يُلْقى تَحْتَ الرَّحْلِ.
والقِرْطِمَتَانِ للحَمَام: هما النُّقْطَتان البَيْضاوَانِ على أصْل مِنْقَارِه، وجَمْعُها قَرَاطِمُ. وقَرْطَمْتُ الشَّيْءَ: قَطَعْتَه.
القِرْطاسُ، مثلثةَ (القافِ) وكجعفرٍ ودِرْهَمٍ: الكاغِدُ، وبالكسر: الجَمَلُ الآدَمُ، والجارِيَةُ البَيضاءُ المَديدةُ القامَةِ، والصَّحيفَةُ من أيِّ شيءٍ كانتْ، وكُلُّ أديمٍ يُنْصَبُ للنِّضالِ، والناقةُ الفَتِيَّةُ، وبُرْدٌ مِصْرِيٌّ.ودابَّةٌ قِرْطاسِيَّةٌ: لا يخالِطُ بياضَها شِيَةٌ.ورَمَى فَقَرْطَسَ: أصابَ القِرْطاسَ.وتَقَرْطَسَ: هَلَكَ.وقَرْطَسُ، كجعفرٍ: ة بمِصْرَ.
القِرْطُ، بالكسر: نَوْع من الكُرَّاثِ، يُعْرَفُ بكُرَّاثِ المائِدَةِ، وبالضم: نباتٌ كالرَّطْبَةِ، إلاَّ أنه أجَلُّ منها، فارِسيَّتُهُ: الشَّبْذَرُ، وسيفُ عبدِ اللهِ بنِ الحَجَّاجِ، وشُعْلَةُ النارِ، وزُبَيْبُ الصبِيِّ، والضَّرْعُ، والشَّنْفُ، أو المُعَلَّقُ في شَحْمَةِ الأُذُنِج: أقْراطٌ وقِراطٌ وقُرُوطٌ وقِرَطَةٌ كقِرَدَةٍ.وجاريةٌ مُقَرَّطَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: ذاتُ قُرْطٍ.وذُو القُرْطِ: الوِشاحُ، سيفُ خالِدِ بنِ الوليدِ، ولَقَبُ السَّكَنِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ أمَيَّةَ.والقُرَطَةُ، كهُمَزَةٍ وعِنَبَةٍ: أن يكونَ للتَّيْسِ زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ من أذُنَيْهِ، وقد قَرِطَ، كفرحَ، فهو أقرط.وقَرَّطَ الكُرَّاثَ تَقْرِيطاً: قَطَّعَهُ في القِدْرِ،كقَرَطَهُ،وـ عليه: أعطاهُ قليلاً،وـ الجاريةَ: ألْبَسَهَا القُرْطَ،وـ الفرسَ: ألْجَمَهَا، أو جَعَلَ أعِنَّتَهَا وراء آذانِها عنْدَ طَرْحِ اللُّجُمِ،وـ السِّرَاجَ: نَزَعَ منه ما احْتَرَقَ. وككتابٍ: المِصْبَاحُ، أو شُعْلَتُهُ.والقُرُوطُ، بالضم: بُطُونٌ من بني كِلاَبٍ، وهُمْ إخْوَةٌ قُرْطٌ وقَرِيطٌ وقُرَيْطٌ، كقُفْلٍ وأميرٍ وزُبَيْرٍ.والقَرْطِيَّةُ، وتُضَمُّ: ضَرْبٌ من الإِبِلِ. وكزُبَيْرٍ: فَرَسٌ لِكِنْدَةَ.والقِيراطُ والقِرَّاطُ، بكسرهما: يَخْتَلِفُ وزْنُهُ بحسَبِ البِلادِ، فبِمَكَّةَ رُبُعُ سُدُسِ دينارٍ، وبالعراقِ نِصْفُ عُشْرِهِ.والقِرْطيطُ، بالكسر: الشيء اليَسِيرُ، والداهِيَةُ،كالقُرْطَانِ، بالضم،والقُرْطاط، بالكسر والضم.والقَيْروطِيُّ: مَرْهَمٌ م، دَخِيلٌ.والقُرْطانُ والقُرْطَاتُ، بضمهما ويُكْسَرُ الأخير، للسَّرْجِ: كالوَلِيَّةِ للرَّحْلِ.والقَارِيطُ والقَراريطُ: حَبُّ التَّمْرِ الهِنْدِيِّ.
القِرْطَعُ، كزِبْرِجٍ ودِرهمٍ: قَمْلُ الإِبِلِ، كالْقِرْدِعِ.
القِرطَلَّةُ، كقِرشَبَّةٍ: عِدْلُ حِمارٍ،كالقِرْطالَةِ، بالكسر، واحِدَةُ القِرْطالِ.
القَرْطَفُ، كجَعْفَرٍ: القَطيفَةُ، وبَقْلَةٌ، أو ثَمَرَةُ الرِّمْثِ.
القُرْطَقُ، كجُنْدَبٍ: لُبْسٌ م، مُعَرَّبُ: كُرْتَهْ.وقَرْطَقْتُه فَتَقَرْطَقَ: ألْبَسْتُه إياهُ فَلَبِسَه.
القِرْطِمُ، كزِبْرِج وعُصْفُرٍ: حَبُّ العُصْفُرِ، جَيِّدٌ للقولَنْجِ، مُسْهِلٌ للبَلْغَمِ اللَّزِجِ، وصَبُّ مائِه حارّاً على اللَّبَنِ الحَليبِ يُجَمِّدُه، وغَسْلُ الرأسِ والبَدَنِ به ثلاثاً يَدْفَعُ القَمْلَ والخُشونةَ، ويُحَسِّنُ الوَجْه، ولُبُّه باهِيٌّ، والاحْتِقانُ به نافعٌ للبَلْغَمِ.وخِفافٌ مُقَرْطَمَةٌ: مُرَقَّعَةٌ مُلَكَّمةٌ في جَوانِبِها، وذَكَرَه الجوهريُّ بالفاءِ سَهْواً.وقَرْطَمَه: قَطَعَه.وقِرْطِمةُ، بالكسر: د بالأَنْدَلُسِ.وقِرْطِمَتا الحَمامِ أيضاً: نُقْطَتانِ على أصْلِ مِنْقارِه.والقُرْطُمان، بالضم: الهُرْطُمان، أو الجُلْبان.
القِرْطَعْنُ، كجِرْدَحْلٍ: الأَحْمَقُ.وما عليهِ قِرْطَعْنَةٌ: شيءٌ.
القرطبان: هُوَ الَّذِي يرى مَعَ امْرَأَته أَو محرمه رجلا فيدعه خَالِيا بهَا. وَفِي الْمغرب هُوَ الَّذِي يعلم فجور امْرَأَته وَهُوَ رَاض بِهِ.
القرْط: ما يُعلَّق في شحمة الأذن من الحُليِّ، وأيضاً ورق السَلَم يُدبغ به وقيل: شجر عظام لها شوك غلاظ.

الأنيس المطرب، وروض القرطاس، في أخبار المغرب، وتاريخ مدينة فاس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأنيس المطرب، وروض القرطاس، في أخبار المغرب، وتاريخ مدينة فاس
لعلي بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي زرع.
ألفه: لأبي سعيد عثمان بن المظفر، قبل سنة ست وعشرين وسبعمائة.
تذكرة القرطبي
هو: الشيخ، المحقق، شمس الدين: محمد بن أحمد بن فرح الأنصاري، الأندلسي.
المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة.
وهو كتاب مشهور.
في مجلد ضخم.
أوله: (الحمد لله العلي الأعلى... الخ).
جمع من: كتب الأخبار، والآثار، ما يتعلق بذكر: الموت، والموتى، والحشر، والجنة، والنار، والفتن، والأشراط.
وبوب أبوابا.
وجعل عقيب كل باب فصلا.
ذكر فيه: ما يحتاج إليه من: بيان غريب، وإيضاح مشكل.
وسماه: (التذكرة، بأحوال الموتى وأمور الآخرة).
ومختصره:
لبعض العلماء.
القِرطَاستَقولُ العَرب: قِرْطاس وقُرْطاس وقَرْطاس ثلاث لغات وقِرْطَس وقَراطِس مثل: دِرهَم ودَراهِم.وتَقُولُ: قد تَقَرطَستُ قِرطاساً: إذا كتبتَ في القِرطاس وأنا مُقَرطَسٌ بقِرطَاسٍ.وتقولُ: قد قَرطَسَنَا فلانٌ إذا أَتَى بقِرطَاس.
5150- القرطبي 1:
الإِمَامُ، شَيْخُ المَوْصِل، أَبُو بَكْرٍ، يَحْيَى بنُ سعدون بن تمام، الأزدي القرطبي المقرىء النَّحْوِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَيُلَقَّبُ بِصَائِنُ الدِّيْنِ.
أَخَذَ القِرَاءاتِ عَنْ أَبِي القَاسِمِ خَلَفِ بنِ النَّخَّاسِ بقُرْطُبَةَ، وَعَنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ الفَحَّام بِالإِسْكَنْدَرِيَّة.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عَتَّاب، وَمُحَمَّد بن بَرَكَات السَّعِيْدِيّ، وأبي صادق مرشد المدينين وَأَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَد بن عَبْدِ الحَقِّ، وَأَبِي بكر محمد بن سعيد الضرير مقرىء المَهْدِيَّةِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الرَّازِيّ صَاحِب "السُّدَاسِيَات"، وَالمُحَدِّث رَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ، وَسَارَ إِلَى أَنْ بلغَ خُوَارِزْمَ، وَأَخَذَ عَنِ الزَّمَخْشَرِيّ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنِ ابْنِ الحُصَيْنِ، وَأَبِي العز ابن كَادِشَ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ جَمَالِ الإِسْلاَمِ السُّلَمِيِّ.
وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً، بارعاً فِي العَرَبِيَّة، بَصِيْراً بِعِلَل القراءات، دينًا خيرًا ناسكًان وَافِرَ الحُرْمَةِ، تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ.
تَلاَ عَلَيْهِ الفَخْر مُحَمَّد بن أَبِي الفَرَجِ المَوْصِلِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الكَرِيْمِ البَوَازِيْجِيّ، وَالقَاضِي بَهَاءُ الدِّيْنِ يُوْسُفُ بنُ شَدَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الكَالِ الحِلِّيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ القُرْطُبِيّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظَان ابْن عَسَاكِرَ وَالسَّمْعَانِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ القَطِيْعِيّ، وَعَبْد اللهِ بن حُسَيْنٍ المَوْصِلِيّ، وَعِدَّة.
تُوُفِّيَ بِالمَوْصِل يَوْمَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ شَدَّادٍ: كُنْت أَرَى مَنْ يَأْتِي الشَّيْخَ، فَيُعْطِيهِ شَيْئاً ملفوَفاً وَيَذْهَب، ثُمَّ تَقصَّينَا ذَلِكَ، فَعَلِمنَا أَنَّهَا دَجَاجَةٌ مَسمُوطَة كَانَتْ بِرَسمِهِ كُلَّ يَوْم، يَشْتَرِيهَا ذَلِكَ الرَّجُل، وَيسمِطُهَا، فَإِذَا قَامَ الشَّيْخ تَولَى طَبْخَهَا. قَالَ: ولازمته إحدى عشرة سنة.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 26"، ووفيات الأعيان لابن خلكا "6/ ترجمة 796"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 225".

مسلم بن علي، أبو جعفر القرطبي

سير أعلام النبلاء

مسلم بن علي، أبو جعفر القرطبي:
5335- مسلم بن علي:
ابن محمد، الشيخ أبو منصور، ابن السيحي، الموصلي.
آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي البَرَكَاتِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ خَمِيْس.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْل، وَالتَّقِيُّ اليَلْدَانِيّ، وَجَمَاعَة لقيهُم الدِّمْيَاطِيّ.
تُوُفِّيَ فِي مُنْتَصف المُحَرَّم سَنَة خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
5336- أبو جعفر القرطبي 1:
الإِمَامُ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ، أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي بَكْرٍ عَتِيْقِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، الأَنْدَلُسِيُّ، الفَنَكِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ، وَإِمَامُ الكَلاَّسَةِ، وَأَبُو إِمَامِهَا.
مَوْلِده سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
سَمِعَ بقرطبة من الحافظ أبي الوليد بن الدَّبَّاغِ كِتَاب المُوَطَّأ بقِرَاءة وَالِده بَعْد الأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِسَمَاعه مِنَ الخَوْلاَنِيّ بِسَمَاعه مِنَ القبحطالي.
وَتَلاَ بِالسَّبْع عَلَى ابْن صَافٍ، وَبِمَكَّةَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ تَلاَمِذَة أَبِي العِزِّ القَلاَنسِيّ، وَبِالمَوْصِل عَلَى ابْن سعدُوْنَ.
وَسَمِعَ الكَثِيْر مِنِ ابْن عَسَاكِرَ، وَأَبِي نَصْرٍ اليُوْسُفِيّ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَخَلْق. وَنسخ شَيْئاً كَثِيْراً.
وَكَانَ دَيِّناً صَالِحاً، قَانِتاً للهِ، بَصِيْراً بِالقِرَاءات.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ: تَاج الدِّيْنِ مُحَمَّد، وَإِسْمَاعِيْل، وَابْن خَلِيْل، وَالشِّهَاب القُوْصِيّ، وَعِدَّة.
وَأَجَازَ لأَحْمَدَ بن أَبِي الخَيْرِ.
وَفَنَكُ مِنْ أَعْمَالِ قُرْطُبَة.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ست وتسعين وخمس مائة رحمه الله.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 323".
5493- ابن القرطبي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ البَارِعُ الحُجَّةُ النَّحْوِيُّ المُحَقِّقُ أَبُو بَكْرٍ عَبْد اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المَالقِيُّ، المَشْهُوْرُ: بِابْنِ القُرْطُبِيِّ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة، واختص بأبي زيد السهيلي، ولازمه.
وَسَمِعَ أَيْضاً: أَبَاهُ الإِمَام أَبَا عَلِيٍّ، وَأَبَا بَكْرٍ، بن الجَدِّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ زَرْقُوْنَ، وَأَبَا القَاسِمِ بن حُبَيْش، وَطَبَقَتهُم، فَأَكْثَر وَجَوَّد.
وَأَجَاز لَهُ أَبُو مَرْوَانَ بنُ قُزْمَانَ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ هُذَيْل، وَطَائِفَة، وَعنِي بِهَذَا الشَّأْن.
قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ مِنْ أَهْلِ المَعْرِفَة التَّامَّة بصنَاعَة الحَدِيْث وَالبصر بِهَا، وَالإِتْقَان، وَالحِفْظ لأَسْمَاء الرِّجَال، وَالتَّقَدُّم فِي ذَلِكَ، مَعَ المَعْرِفَة بِالقِرَاءات، وَالمشَاركَة فِي العَرَبِيَّة، وَقَدْ نُوْظِر عَلَيْهِ فِي "كِتَاب سِيْبَوَيْه". وَرِث برَاعَة الحَدِيْث عَنْ أَبِيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَد يُدَانِيه فِي الحِفْظِ وَالجرح وَالتعديل إلَّا أَفرَاد مِنْ عصره.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حَوْط اللهِ: المُحَدِّثُونَ بِالأَنْدَلُسِ ثَلاَثَة: أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ القُرْطُبِيّ: وَأَبُو الرَّبِيْعِ بن سَالِمٍ، وَسَكَتَ عَنِ الثَّالِث، فَيَرَوْنَهُ عَنَى نَفْسه.
قُلْتُ: لَمْ يَكُنْ أَبُو القَاسِمِ المَلاَّحِيّ الحَافِظ بِدُونِهِمْ، وَقَدْ كَانَ ابْنُ القُرْطُبِيّ ذَا عَظَمَة فِي النُّفُوْس عِنْد الخَاصَّة وَالعَامَّة، أَخَذَ النَّاس عَنْهُ، وَانتفعُوا بِهِ.
مَاتَ بِمَالَقَة، خَطِيْباً بِهَا، فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وست مائة.
__________
1 ترجمة في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1122"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 48".

‏<br> أسد بن عبيد القرطي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


نزل هو وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية يوم قريظة فأسلموا ومنعوا دماءهم وأموالهم، وخبرهم في السير.

وذكر الطبري بإسناده عن ابن إسحاق قَالَ: ثم إنّ ثعلبة بن سعيد وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد، وهم من بني هذيل ليسوا من بني قريظة ولا النضير، نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم أسلموا في تلك الليلة التي نزلت في غدها قريظة على حكم سعد بن معاذ.
المفسر: أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد، أَبو عمر، ويقال: أَبو عبد الله القرطبي الأندلسي.
ولد: سنة (260 هـ).
من مشايخه: سمع من أبيه وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان زاهدًا فاضلًا" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 44)، جذوة المقتبس (1/ 188)، بغية الملتمس (1/ 217)، معجم الأدباء (1/ 204)، إنباه الرواة (1/ 33)، تاريخ الإسلام (وفيات 328 و 327) ط. تدمري، الديباج المذهب (1/ 157)، بغية الوعاة (1/ 298).
(¬1) في بغية الملتمس: ابن الأعبس (بالعين) وهو تصحيف، وفي تاريخ الإسلام وفيات (328) فيه الإمام أَبو الأعمش.
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 80)، حذوة المقتبس (1/ 188)، معجم المفسرين (1/ 31)، بغية الملتمس (1/ 217)، السير (15/ 83)، العبر (2/ 200)، تاريخ الإسلام (وفيات 324) ط. تدمري، الوافي (6/ 266) تاريخ الديباج المذهب (1/ 170)، النجوم الزاهرة (3/ 259)، معجم المفسرين (1/ 31)، شذرات (4/ 127)، المنتظم (13/ 358)، الأعلام (1/ 104)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 33).

* بغية الملتمس: "فقيه محدث عارف" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان حليمًا وقورًا عاقلًا إلى الغاية، كثير التلاوة قوّي المعرفة بالقضاء، وكان من أوعية العلم" أ. هـ.
* الديباج المذهب: "كان زاهدًا فاضلًا مشاورًا في الأحكام" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "قاض خطيب بليغ، حافظ للقرآن عالم بتفسيره وعلومه، قوي المعرفة باختلاف العلماء فيه، وكان من خير القضاة، وكثرهم رفقًا واشفاقًا بحيث يقال إنه لم يقرع أحدًا من الناس في طول مدة قضائه بسوط - وكانت نحوًا من عشرة أعوام - إلا رجلًا واحدًا مجمع على فسقه. وقال له بعض أصحاب السلطان إنا لنعيبك بلين الجانب والتطويل في الأحكام" فقال: أعوذ بالله من لين يؤدي إلى ضعف ومن شدة تبلغ إلى عنف" أ. هـ.
وفاته: سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة.

النحوي: أحمد بن محمّد بن عبد الملك بن أيمن القرطي، أبو بكر.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وأحمد بن خالد، ومحمد بن عمر بن لبابة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان ففيهًا حافظًا للرأي، بصيرًا بالأحكام مع بصره بالإعراب، وحفظه للغة، وكان شاعرًا متقدمًا، وكان مشاورًا في الأحكام ... " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا، بصيرًا بالنحو، بارعًا في الشعر، من كبار العلماء" أ. هـ.
وفاته: سنة (347 هـ) سبع وأربعين وثلاثمائة.
¬__________
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 54)، تاريخ الإسلام (وفيات 347) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 372).

النحوي، اللغوي: أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو الحسن الأشعري، اليمنى القرطي الحنفي.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا فرضيًا، حسابيًا لغويًّا، نحويًا ثبتًا، دينًا نسابة، صنف في الفنون ... " أ. هـ.
• مصادر الفكر: "كان من فقهاء الحنفية برع في علم الأنساب، وهو ممن أدركه المؤرخ عمارة في القرن السادس .. " أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "عالم مشارك في الفقه والفرائض والحساب واللغة والنحو والآداب والأنساب .. " أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة، وقيل غير ذلك.
من مصنفاته: "اللباب في الآداب"، ومختصر في النحو وغير ذلك.
¬__________
* تكملة الصلة (1/ 52)، تاريخ الإسلام (وفيات 542) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 371).
(¬1) في تكملة الصلة: خاطب بالخاء وكذا في بغية الوعاة وهو تحريف. قاله محقق تاريخ الإسلام.
* بغية الوعاة (1/ 356)، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن (316)، كشف الظنون (1/ 420) و (2/ 1540)، هدية العارفين (1/ 85)، معجم المؤلفين (1/ 237).

النحوي، المقرئ: أحمد (¬1) بن محمد بن جعفر، وقيل أبو جعفر القيسي القرطبي.
من مشايخه: أبو القاسم بن الشراط، والحافظ ابن بشكوال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "يعرف بابن أبي حجة ويكنى أبا جعفر ... تصدر لإقراء القرآن والتعليم بالعربية" أ. هـ.
• معرفة القراء: "تصدر للإقراء والعربية ... ولما أخذت قرطبة سكن إشبيلية ثم ركب البحر فأسرته الروم وعُذب فتوفي إلى رحمة الله تعالى بميورقة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من كبار الأستاذين مقرئًا متقدمًا نحويًا محققًا محدثًا حافظًا مشهور بالفضل من أهل الزهد والورع والتواضع يتعاطى نظم شعر ساقط" أ. هـ.
• قلت: كرر صاحب "غاية النهاية" ترجمته ثلاث مرات حيث سماه في الأولى (1/ 109): أحمد بن محمد بن جعفر القيسي، وقال عنه مقرئ كامل ... واختصر كتاب التبصرة وذكر قصة وفاته كما هو مثبت أعلاه، وسماه في الثانية (1/ 128): أحمد بن محمد بن محمد أبو جعفر القيسي القرطي وقال إنه توفي في الأسر في حدود سنة (635 هـ). وسماه في الثالثة (1/ 136): أحمد بن محمد أبو جعفر القيسي وذكر نفس الترجمة الأولى، والله تعالى الموفق.
وفاته: سنة (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: اختصر كتاب "التبصرة" لمكي في القراءات، وصنف كتبًا في النحو وله كتاب "منهاج العباد" و"تسديد اللسان لذكر أنواع البيان" في العربية.

النحوي، اللغوي: حازم بن محمَّد بن حسن بن محمَّد بن خلف بن حازم الأنصاري، أبو الحسن القرطاجني (¬2) الأندلسي.
ولد: سنة (608 هـ) ثمان وستمائة.
من مشايخه: أبو حيان، وابن رشيد وغيرهما.
من تلامذته: روى عن جماعة يقاربون ألفًا.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "شيخ البلاغة والأدب، قال أبو حيان: هو أوحد زمانه في النظم والنثر والنحو واللغة والعروض وعلم البيان. . .".
وقال: -قال أبو حيان-: "حبر البلغاء، وبحر الأدباء، ذو اختيارات فائقة، واختراعات رائقة، لا نعلم أحدًا ممن لقيناه جمع من علم اللسان ما جمع ولا أحكم من معاقد علم البيان ما أحكم، من منقول ومبتدع، وأما البلاغة فهو بحرها العذب والمتفرد بحمل رايتها أميرًا في الشرق والغرب وأما حفظ لغات العرب وأشعارها وأخبارها، فهو حمَّاد راويتها، وحمال أوقارها يجمع إلى ذلك جودة التصنيف وبراعة الخط، ويضرب بسهم في العقليات والدراية أغلب عليه من الرواية" أ. هـ.
* الشذرات: "كان إمامًا بليغًا، ريان من الأدب نزل تونس وامتدح بها المنصور صاحب إفريقية أبا عبد الله محمَّد بن الأمير أبي زكريا يحيى بن عبد الواحد ابن أبي حفص" أ. هـ.
وفاته: سنة (690 هـ) تسعين وستمائة، وقيل (684 هـ) أربع وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "سراج البلغاء" في البلاغة، و "القوافي "قصيدة في النحو وغيرهما.

النحوي، اللغوي: حسين بن محمّد بن قائل (¬1) القرطبي, أبو بكر.
ولد: سنة (296 هـ) ست وتسعين ومائتين.
من مشايخه: أسلم بن عبد العزيز، ومحمد بن عمر بن لبابة وغيرهما.
من تلامذته: ابن الفرضي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ ابن الفرضي: "كان شيخًا صالحًا، وكان له حظ من حفظ الرأي وعقد الشروط، وكان متصرفًا في العربية، والغريب والشعر وكان شاعرًا، حدث وكتبت عنه كثيرًا وكانت فيه غفلة" أ. هـ.
وفاته: سنة (372 هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة.

النحوي: خطاب بن يوسف هلال القرطبي المازري، أبو بكر.
من مشايخه: أبو عمر أحمد بن الوليد، وأبو عبد الله بن الفخار الفقيه وغيرهما.
من تلامذته: ابناه عبد الله وعمر، وأبو الحزم بن عليم البطليوسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال ابن عبد الملك: كان من جلة النحاة ومحققيهم المتقدمين في المعرفة بعلوم اللسان على الإطلاق". أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة.
من مصنفاته: اختصر "الزاهر" لابن الأنباري، وله شعر في ما يؤنث ويذكر، و"التوشيح" في النحو والذي ينقل عنه أبو حيان وابن هشام كثيرًا.
* تكملة الصلة (1/ 291)، إشارة التعيين (112)، بغية الوعاة (1/ 553)، معجم المؤلفين (1/ 672)، كشف الظنون (1/ 507 و 948).

اللغوي: ربيع بن أبي الحسين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع، الأشعري، القرطبي، أبو سليمان.
ولد: سنة (599 هـ) تسع وتسعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو بكر غالب بن أبي القاسم الشراط، وابن بشكوال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان رجلًا صالحًا، عدلًا في أحكامه بنية القدر والبيت، حدِّث بيسير" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قاضي قرطبة ... وكان بارعًا في اللغة، عارفًا بالحديث والأدب" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن الزبير وابن عبد الملك: كان حافظًا للغة ذاكرًا للآداب محدثًا مكثرًا صالحًا نزهًا ضابطًا متقنًا ... وولي قضاء قرطبة وكان وجيهًا ببلده من ذوي البيوت الشهيرة بالفضل" أ. هـ.
وفاته: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة.

اللغوي: سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمّد بن سعيد بن عبد الله بن يوسف بن سعيد البربري الأندلسي، ويعرف: بابن القزاز، القرطبي، المعروف بلحية الزبل.
ولد: سنة (315 هـ) خمس عشرة وثلثمائة.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دُليم وغيرهما.
من تلامذته: ابن عبد البر وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان حافظًا للغة والعربية، حسن القيام بها، ضابطًا لكتبه متقنًا في نقله. له كتاب في الرد على صاعد بن الحسن اللغوي البغداي في مناكير كتابه في النّوادر والغريب المسمى بالفصوص.
كانت له عناية بالحديث ورواية عالية عن قاسم بن أصبغ وغيره. وكان ثقة من أصحاب القالي"
أ. هـ.
• السير: "الإمام المحدث الثقة شيخ اللغة".
وقال: "كان أحد الثقات" أ. هـ.
وفاته: سنة (400 هـ) أربعمائة.
من مصنفاته: له كتاب في الرد على صاعد بن
¬__________
* معجم المطبوعات لسركيس (1112)، الأعلام (3/ 98).
* الصلة (1/ 204)، إنباه الرواة (2/ 44)، السير (17/ 205)، الوافي (15/ 242)، بغية الوعاة (1/ 585)، معجم المؤلفين (1/ 766).

الحسن اللغوي البغدادي.

اللغوي، المقرئ: سليمان بن يحيى بن سعيد بن داود، أبو داود القرطبي المعافري.
من مشايخه: أبو داود، وابن الدش، وابن البياز وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر بن خير، وعبد المنعم بن الخلوف، والحسن بن الضحاك، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "تصدر للإقراء والعربية بقرطبة وكان مقرئًا ماهرًا محققًا" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "وكان مقرئًا محققًا مجودًا ماهرًا حتى كان يعرف بأبي داود الصغير، لينًا هينًا متواضعًا متقللًا من الدنيا، أقرأ القرآن، ودرّس العربية بمسجد ابن السقاء من القرطبة، وهو مسجد العطارين زمانًا وأسن فعلت روايته وقصده الناس للأخذ عنه وانفرد في وقته بروايته عن الحصري وقد تكلم الناس فيه بعضهم فيما ذكر أبو محمد بن القرطبي" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ كامل مصدر ... وكان يعرف بأبي داود الصغير" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة.

المقرئ: عبد الرحمن بن الحسن بن سعيد الخزرجي الأندلسي القرطبي، أبو القاسم.
من مشايخه: عبد الله بن الحسن بن حسنون السامريّ، وأبو الطيب بن غلبون وغيرهما.
من تلامذته: خلف بن إبراهيم خطيب قرطبة، وأحمد بن عبد الرحمن الخزرجي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الملتمس: "أستاذ مقرئ عارف مجود" أ. هـ.
• الصلة: "قال أبو عمر بن مهدي: كان أبو القاسم من أهل العلم في القراءات، حافظًا للخلف بين القراء، بصيرًا بالعربية مع الحج والخير والأحوال المستحسنة" أ. هـ.
• معرفة القراء: "مسند أهل الأندلس في زمانه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ كامل صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (446 هـ) ست وأربعين وأربعمائة بقرطبة.
من مصنفاته: كتاب "القاصد" وغيره.

المقرئ: عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن بن عيّاش، أبو محمّد القرطبي.
ولد: سنة (391 هـ)، وقيل: (392 هـ) إحدى وتسعين، وقيل: اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
من مشايخه: مكي بن أبي طالب، وحاتم بن محمد، ومحمد بن عتّاب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان من جلة المقرئين وخيارهم، عارفًا بالقراءات ضابطًا لها مجوّدًا لحروفها مع الخير والعفاف والدين والفضل" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ ضابط خير" أ. هـ.
وفاته: سنة (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة.

النحوي: عبد العزيز بن حكم بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن الخليفة عبد الملك بن مروان، أبو الأصبغ القرطبي.
ولد: سنة (310 هـ) عشر وثلاثمائة.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وعبد الله بن يونس، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو والغريب والشعر، شاعرًا مائلا إلى الكلام والنظر، وشهر بانتحال مذهب ابن مسرة (¬1)، فغض ذلك عنه. وكان أديبا حليما حدث وسمع منه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان أديبًا شاعرًا نحويًّا" أ. هـ.
وفاته: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: عبد الله بن إبراهيم بن سعيد القرطبي، أبو محمد الواعظ.
من مشايخه: أبو خالد يزيد بن عبد الجبار المرواني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان معلمًا بالعربية، وله رواية" أ. هـ.
* الذيل والتكملة: "كان نحويًّا متحققًا ذا حظ من الرواية" أ. هـ.
وفاته: سنة (527 هـ) سبع وعشرين وخمسمائة.

النحوي، اللغوي: عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحيى بن عبد الله الأنصاري القرطبي المالقي، أبو محمد.
ولد: سنة (556 هـ)، وقيل: (558 هـ) ست وخمسين، وقيل: ثمان وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبوه، وأبو بكر بن الجد، وأبو عبد الله بن زَرْقون وغيرهم.
من تلامذته: أبو القاسم بن الطيلسان، وأبو أحمد جعفر بن زعرور وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "وعني أتم العناية بالرواية ولقاء الشيوخ والرحلة في سماع العلم، وكتب الكثير. . . واستوسع في ذلك".
وقال: "وكان من أهل المعرفة الكاملة بصناعة الحديث والبصر بها والإتقان لها والحفظ لأسماء الرجال والتقدم -في ذلك- على الكمال. مع المعرفة بالقراءات ووجوهها، والمشاركة في علم العربية والآداب. وقد نوظر عليه: في كتاب سيبويه.
إلا أن الذي شهر به، ومال إليه علم الحديث والتصرف في فنونه والتحقق بالضبط، مع جودة الخط. ورث براعته عن أبيه، وأورثها بعده بنيه.
ولم يكن أحد يدانيه في حفظ التواريخ والجرح والتعديل إلا أفراد من أهل عصره.
قال ابن حوط الله: المحدثون بالأندلس ثلاثة: أبو محمد بن القرطبي، وأبو الربيع بن سالم، ويسكت عن الثالث فيُرَوْنه يُريد نفسه.
قلت -أي ابن الأبار- ولم يكن أبو القاسم الملاحي بدونهم.
وكان أبو محمد هذا كريم الخلال، حميد العشرة،
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 38)، الذيل والتكملة (4/ 2 / 217).
* بغية الوعاة (2/ 37)، تكملة الصلة (2/ 879)، تاريخ الإسلام (وفيات 611) ط. بشار، الذيل والتكملة (4/ 2 / 191)، تذكرة الحفاظ (4/ 1396)، الشذرات (7/ 88)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 320)، السير (22/ 69)، الأعلام (4/ 78).

موصوفًا بالدماثة ولين الجانب محببًا إلى الناس معظمًا في الخاصة والعامة.
وكان الذي بينه وبين أبي علي -عمر بن عبد المجيد الرُّندي- متباعدًا جدًّا"
أ. هـ ..
• تاريخ الإسلام: "عُني بالحديث وروى العالي والنازل" أ. هـ.
• تذكرة الحفاظ: "كان محدثًا حافلًا مفيدًا ضابطًا حافظًا إمامًا في وقته نحويًّا أديبًا لغويًّا كاتبًا شاعرًا متقنًا عارفًا بالقراءات وطرقها فقيهًا مدركًا زاهدًا ورعًا عابدًا عاملًا رحل الناس إليه واعتمدوا إمامته اخترمته المنية قبل التعمير" أ. هـ.
• السير: "وقد كان ابن القرطبي ذا عظمة في النفوس عند الخاصة والعامة" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "كان في وقته ببلده كامل المعارف صدرًا في المقرئين المجودين رئيس المحدثين وإمامهم، واسع المعرفة مكثرًا ثقة عدلًا أمينًا مكين الدراية رائق الخط".
وقال: "وكان أبو محمد بن القرطبي من كبر مفاخر زمانه" أ. هـ.
• الشذرات: "الحافظ المالكي، كان إمامًا في الثقات" أ. هـ.
وفاته: سنة (611 هـ) إحدى عشرة وستمائة.
من مصنفاته: له تصانيف في العروض والقراءات.

اللغوي: عبد الله بن سوار بن طارق القرطبي.
من مشايخه: الحسن بن عرفة، والرياشي وغيرهما.
¬__________
* بغية الملتمس (2/ 448)، الصلة (1/ 276)، العبر (3/ 296)، تاريخ الإسلام (وفيات 480) ط- تدمري، معرفة القراء (1/ 436)، لسان الميزان (3/ 351)، غاية النهاية (1/ 421)، الشذرات (5/ 347).
* بغية الوعاة (2/ 45)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 374)، البلغة (124).

من تلامذته: محمّد بن جُنادة الإشبيلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان من أهل العلم باللغة، متصرفًا في علم الأدب، وله رحلة، سمع فيها" أ. هـ.
• البلغة: "لغوي متفنن" أ. هـ.
وفاته: سنة (275 هـ) خمس وسبعين ومائتين.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت