نتائج البحث عن (اور) 50 نتيجة

[اور]فيه: طاعة الله حرز من "أوار نيران" هو بالضم حرارة النار والشمس والعطش. وفيه: ابشري "أوريشلم" وتخفف للضرورة وأصله التشديد: اسم بيت المقدس، وروى بعضهم بسين مهملة وكسر لام كأنه عربه ومعناه بالعبرانية بيت السلام.

عن التركية جاورمك بمعنى المدار ودوران الشيء وتطلق على نوع من اللحم يطهى بدورانه.
شاوُرْمة/ شاوِِِرْمة [مفرد]: لحمٌ يُوضع في عود من حديد دوّار ينضج على وهج النَّار.
ماورائيّات [جمع]: ميتافيزيقا، ما وراء الطَّبيعة، أمور غيبيّة لا تخضع للحسّ أو الرُّؤية، تقابل الحسّيّات "تقلَّب بين الحسّيّات والماورائيّات- تمتلئ كتاباته بالماورائيَّات والأساطير".
(جاوره) مجاورة وجوارا ساكنه ولاصقه فِي الْمسكن وَأَعْطَاهُ ذمَّة يكون بهَا جَاره ويجيره وَالْمَسْجِد اعْتكف فِيهِ وَيُقَال جاور الْمَدِينَة أَو مَكَّة وَبني فلَان وَفِيهِمْ تمتّع بجوارهم
(حاوره) محاورة وحوارا جاوبه وجادله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قَالَ لَهُ صَاحبه وَهُوَ يحاوره}}
(تحاوروا) تراجعوا الْكَلَام بَينهم وتجادلوا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالله يسمع تحاوركما}}
(داوره) مداورة ودوارا دَار مَعَه والأمور وَعَلَيْهَا طلب وُجُوه مأتاها وعالجها وَيُقَال داورت الرجل على الْأَمر جادلته وَفِي حَدِيث الْإِسْرَاء (قَالَ لَهُ مُوسَى لقد داورت بني إِسْرَائِيل على أدنى من هَذَا فضعفوا) جادلت
(الزماورد)طَعَام من الْبيض وَاللَّحم والرقاق الملفوف بِاللَّحْمِ وحلوى يُقَاللَهَا لقْمَة القَاضِي ولقمة الْخَلِيفَة (مَعَ)
(تزاور) النَّاس زا بَعضهم بَعْضًا وَعنهُ مَال وانحرف وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَترى الشَّمْس إِذا طلعت تزاور عَن كهفهم}}
ساوره
عن الهندية بمعنى عباد الشمس. يستخدم للإناث.
(ساوره) مساورة وسوارا واثبه وَأخذ بِرَأْسِهِ فِي العراك وَنَحْوه وَيُقَال ساورته الهموم والهواجس والأفكار وَنَحْوهَا صارعته
(تساور) للشَّيْء رفع لَهُ شخصه وَالرجلَانِ وَغَيرهمَا تواثبا
(شاوره) فِي الْأَمر مُشَاورَة وشوارا طلب رَأْيه فِيهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وشاورهم فِي الْأَمر}}
(عاوره) الشَّيْء أعطَاهُ إِيَّاه عَارِية وَفُلَانًا الشَّيْء فعل بِهِ مثل مَا فعل بِهِ صَاحبه وَالشَّمْس راقبها
(تعاوروا) الشَّيْء اعتوروه يُقَال تعاورت الرِّيَاح رسم الدَّار تداولته فَمرَّة تهب جنوبا وَمرَّة شمالا وَمرَّة قبولا وَمرَّة دبورا
(غاور) الْقَوْم مغاورة وغوارا أغار بَعضهم على بعض والعدو الْقَوْم أغار عَلَيْهِم
(المناورة)عملية عسكرية يقوم بهَا فرق من الْجَيْش يُقَاتل بَعْضهَا بَعْضًا على سَبِيل التدريب والخديعة (مَعَ)
اوريطي: (يونانية) أورطي، وهو الشريان الرئيس الخارج من القلب (بوشر).
تامشاورت: (بربرية): مُوّ. هكذا كتبت في نسخة أمن ابن البيطار (1: 202). وفي نسخة ب منه وفي نسخة ساوثمبتن: تامساورت.
جَاورَشْ: = جاورس. المستعيني في مادة جاورس، الزهراوي: رأيته بالشين والسين.
جاوري: صمغ جاوة، لبان جاوة - وجاوري بري: لبان جاوة بري (بوشر). انظر: جاوي وجَوْري.
ناورد: ناورد (فارسية) ناورد قازان: مناورات قزان الحربية، حركاته العسكرية (أي حركات خان فارس المغولي الذي مات سنة 1304) وطريقة قتال الفارس وأسلوب قضائه على خصمه. (الجريدة الآسيوية 2: 202، 1848).
ناورد: السيرك (ابن الخطيب، 151) حيث ورد في مخطوطة (برلين): وأفضت بي مذاهب كرامته إلى الحضور معه في بعض المراقب المطلة على ناورد رحب هاج به الخدام أسدا وردا وفي مخطوطة حاينجوس (مورد).
ج ا و ر س :ا لْجَاوْرَسُ يَأْتِي فِي تَرْكِيبِ جرس.الْجِيمُ مَعَ الْبَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا .
  • قاورمة
قاورمة: (تركية): نوع من اللحم المشوي.
(همبرت ص15) ولحم مشوي (لين عادات 1: 217).
قاورمة: شواء (على الجمر) ولحم محمر، لحم مقلي. (بوشر).
اوراس:بالسين المهملة: جبل بأرض إفريقية فيه عدة بلاد وقبائل من البربر.
بَاماوَرْد:
بفتح الواو: ناحية بفارس، ينسب إليها عبيد الله وعبد الرحيم ابنا المبارك بن الحسن بن طراد الباماوردي، يكنى عبيد الله أبا القاسم بن أبي النجم، ويعرفان بابني القابلة من ساكني قطيعة العجم بباب الأزج من بغداد، سمعا أبا القاسم يحيى بن ثابت بن بندار وغيره، وكان مولد عبيد الله في سنة 539 تقريبا، وتوفي سنة 615.
بَاوَر:
بفتح الواو، وراء: موضع باليمن، ينسب إليه الحسين بن يوحن بن أبوية بن النعمان الباوري أبو عبد الله اليمني، خرج من بلده يطلب العلم فطاف البلدان ثم استقرّ بأصبهان، روى عن جماعة، منهم:
الفضل بن محمد النيلي وأبو الفضل الأرموي وابن ناصر السلامي وغيرهم، كتب عنه محمد بن سعيد الدّبيثي الحافظ وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري وغيرهما، ومات بأصبهان في شهر ربيع الأول سنة 587.
بَاوَرْد:
بفتح الواو، وسكون الراء، وهي أبيورد:
بلد بخراسان بين سرخس ونسا، ينسب إليها بهذا اللفظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل الباوردي، كان معتزليّا غاليا سكن أصبهان وروى بها الحديث، ومات بعد سنة 420.

بَاوَرِي ومُلَندي

معجم البلدان لياقوت الحموي

بَاوَرِي ومُلَندي:
بكسر الراء: مدينتان متقاربتان من بلاد الزنج، يجلب منهما العنبر.
بَرْذَاوَرُ:
بسكون الراء، والذال معجمة، والواو مفتوحة، وراء: موضع بهمذان ولا أدري قرية أو محلّة.
جَاوَرْسانُ:
بفتح الواو، وسكون الراء، والسين مهملة: محلّة بهمذان أو قرية قال شيرويه بن شهردار: حسين بن جعفر بن عبد الوهاب الكرخي الصوفي أبو المعالي المقيم بجاورسان، روى عن ابن عبدان وأبي سعد بن زيرك وأبي بكر الزاذقاني وأبي ثابت بندار بن موسى بن يعقوب الأبهري، سمعت منه وكان ثقة صدوقا، وكان شيخ الصوفية في الجبل ومقدّمهم، ودفن بالخانجاه.
جَاوَرْسَة:
قرية على ثلاثة فراسخ من مرو، بها قبر عبد الله بن بريدة بن الخصيب منها سالم الجاورسي مولى عبد الله بن بريدة.
خَاوَر:
أكبر مدينة كورة كاوار جنوبي فزّان، افتتحها عقبة بن عامر سنة سبع وأربعين بعد ممانعة وقتل أهلها وسباهم.
خاوَرَانُ:
قرية من نواحي خلاط، وقد نسب بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن محمد الخاوراني، وجدت له مسموعات بخط ولده في آخرها، وكتب أبو محمد ابن أبي الحسن بن محمد بن محمد الخاوراني حفيد نظام الملك ووجدته قد ذكر أنه لقي جماعة من الأئمة المشهورة، وفيه أنه سمع بنيسابور من شيخ الدين أبي محمد عبد الجبار بن محمد البيهقي الخواري عن الواحدي وأبي سعيد عبد الصمد المقري وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشّحّامي وأبي محمد العباس بن محمد ابن أبي منصور الطوسي يعرف بعبّاسة، وروى عنه أبو الحسن عبد الغفار الفارسي وأبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وأبو الفضل أحمد بن محمد الميداني وابنه سعيد، قال: وأدركت أبا حامد الغزّالي وأنا ابن أربع سنين، ولقي أبا القاسم محمود بن عمر الزمخشري، قال: وسمع منه الكشاف والمفصّل، أجاز لأبي بكر محمد بن يوسف بن أبي بكر الإربلي أيام الملك الناصر صلاح الدين ولابني أخيه محمد ويوسف ابني أردشير بن يوسف في سلخ ربيع الآخر سنة 571، وذكر أن له من التصانيف كتاب التلويح في شرح المصابيح وكتاب الشرح والبيان والأربعين المنسوب إلى ابن ودعان وكتاب شرح حصار الإيمان وكتاب سير الملوك وكتاب بيان قصة إبليس مع النبي، صلى الله عليه وسلم، وكتاب النقاوة في الفرائض وكتاب النّخب والنّكت في الفرائض وكتاب القواعد والفوائد في النحو وكتاب نخبة الأعراب وكتاب الأدوات وكتاب التصريف وغيرها، ومنها صديقنا أديب تبريز أحمد بن أبي بكر ابن أبي محمد، مات شابّا في سنة 620.
خُشَاوِرَةُ:
بضم أوله، وبعد الألف واو مكسورة بعدها راء: سكة بنيسابور، عن أبي سعد، نسب إليها إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم القاري الخشاوري، كان ينزل برأس سكة خشاورة من أهل نيسابور ويعرف بإبرهيمك، سمع أبا زكرياء يحيى بن محمد ابن يحيى، ومات في شهر ربيع الآخر سنة 338 عن ثلاث وتسعين سنة، وقد احدودب كثيرا.
داوَرُ:
وأهل تلك الناحية يسمونها زمنداور ومعناه أرض الداور: وهي ولاية واسعة ذات بلدان وقرى مجاورة لولاية رخّج وبست والغور، قال الإصطخري:
الداور اسم إقليم خصيب وهو ثغر الغور من ناحية سجستان ومدينة الداورتل ودرغور، وهما على نهر هندمند، ولما غلب عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب على ناحية سجستان في أيام عثمان سار إلى الداور على طريق الرّخّج فحصرهم في جبل الزّون ثم صالحهم على أن عدة من معه من المسلمين ثمانية آلاف، ودخل على الزّون وهو صنم من ذهب عيناه ياقوتتان فقطع يديه وأخذ الياقوتتين، ثم قال للمرزبان: دونكم الذهب والجواهر وإنما أردت أن أعلمك أنه لا ينفع ولا يضرّ، وينسب إليه عبد الله بن محمد الداوري، سمع أبا بكر الحسين بن عليّ بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن الزيات، وأبو المعالي الحسن بن عليّ بن الحسن الداوري، له كتاب سماه منهاج العابدين، وكان كبيرا في المذهب فصيحا له شعر مليح، فأخذه من لا يخاف الله ونسبه إلى أبي حامد الغزّالي فكثر في أيدي الناس لرغبتهم في كلامه، وليس للغزّالي في شيء من تصانيفه شعر، وهذا من أدل الدليل على أنه كتاب من تصنيف غيره، وما حكي في المصنف عن عبد الله بن كرّام فقد أسقط منه لئلا يظهر للمتصفح كتبه في سنة 445 بالقدس، قال ذلك السلفي.
داوردَانُ:
بفتح الواو، وسكون الراء، وآخره نون: من نواحي شرقي واسط بينهما فرسخ، قال ابن عباس في قوله عز وجل: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا من دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ 2: 243، قال: كانت قرية يقال لها داوردان وقع بها الطاعون فهرب عامة أهلها فنزلوا ناحية منها فهلك بعض من أقام في
القرية وسلم الآخرون، فلما ارتفع الطاعون رجعوا سالمين، فقال من بقي ولم يمت في القرية: أصحابنا هؤلاء كانوا أحزم منا، لو صنعنا كما صنعوا سلمنا ولئن وقع الطاعون ثانية لنخرجن، فوقع الطاعون فيها قابلا فهربوا وهم بضعة وثلاثون ألفا حتى نزلوا ذلك المكان، وهو واد أفيح، فناداهم ملك من أسفل الوادي وآخر من أعلاه أن موتوا فماتوا، فأحياهم الله تعالى بحزقيل في ثيابهم التي ماتوا فيها، فرجعوا إلى قومهم أحياء يعرفون أنهم كانوا موتى حتى ماتوا بآجالهم التي كتبت عليهم، وبني في ذلك الموضع الذي حيوا فيه دير يعرف بدير هزقل، وإنما هو حزقيل، وينسب إلى داوردان من المتأخرين أحمد بن محمد ابن عليّ بن الحسين الطائي أبو العباس يعرف بابن طلامي، شيخ صالح من أهل القرآن، قدم بغداد وسمع بها من أبي القاسم إسمعيل بن أحمد السمرقندي وغيره، ورجع إلى بلده فأقام به مشتغلا بالرياضة والمجاهدة، مات في سابع شهر رمضان سنة 554، وحضر جنازته أكثر أهل واسط.
دَرَاوَرْد:
قال أبو سعد: قولهم في نسب عبد العزيز ابن محمد بن عبيد بن أبي عبيد من أهل المدينة الدّراوردي فأصله درابجرد فاستثقلوه فقلبوه إلى هذا، وقيل: إنه نسب إلى اندرابة، وقيل: إنه أقام بالمدينة فكانوا يقولون للرجل إذا أراد أن يدخل إليه أندرون فقلب إلى هذا، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وعمرو بن أبي عمرو، روى عنه أحمد ابن حنبل وابن معين، ومات في صفر سنة 186، وقال أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني يعرف بابن فنجويه في كتاب شيوخ مسلمة من تصنيفه يقال: إن دراورد قرية بخراسان، ويقال هي درابجرد، ويقال: دراورد موضع بفارس.
راوَر:
بتكرير الراء، وفتح الواو: مدينة كبيرة بالسند من فتوح محمد بن القاسم الثقفي.
رُوذرَاور:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وذال معجمة، وراء، وبعد الواو المفتوحة راء أخرى: كورة قرب نهاوند من أعمال الجبال، وهي مسيرة ثلاثة فراسخ فيها ثلاث وتسعون قرية متصلة بجنان ملتفة وأنهار مطّردة منبتها الزعفران، وفي أشجارها جميع أنواع الفواكه، والمنبر من نواحي روذراور بموضع يقال له الكرج كرج روذراور، وهي مدينة صغيرة بناؤها من طين حصينة، لها مروج وثمار وزروع، ويرتفع بها من الزعفران شيء كثير يجهز إلى البلاد، وبينها وبين همذان سبعة فراسخ، وبينها وبين نهاوند سبعة فراسخ، وينسب إليها أحمد بن عليّ بن أحمد بن محمد بن الفرج الروذراوري أبو بكر، انتقل إلى همذان فأقام بها، روى عن أبيه عليّ بن أحمد وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب وخلق كثير يطول تعدادهم، روى عنه أبو بكر الشيرازي الحافظ وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري وكثير سواهما، وكان أوحد زمانه ثقة صدوقا مفتي همذان، وله معرفة بعلوم الحديث وله مصنفات في علومه، وقال شيرويه: رأيت له كتاب السنن ومعجم الصحابة وما رأيت شيئا أحسن منهما، ولد سنة 308، ومات يوم الاثنين السادس عشر من شهر ربيع الآخر سنة 398، ودفن في مقابر نشيط، وقبره يزار.
زَاوَرُ:
بعد الواو المفتوحة راء: من قرى العراق يضاف إليها نهر زاور المتّصل بعكبرا، عن نصر، وقال أبو سعد: زاور من قرى إشتيخن في الصغد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت