|
بيث: باثَ الترابَ بَيْثاً، واسْتَباثَه: استخرجه. أَبو الجَرَّاح: الاسْتِباثَةُ اسْتِخْراجُ النَّبيثةِ من البئر. والاسْتِباثَة: الاستخراج؛ قال أَبو المُثَلَّم الهُذَلي، وعزاه أَبو عبيد إِلى صَخْرِ الغَيِّ، وهو سَهْو حكاه ابن سيده: لَحَقُّ بني شِعارةَ أَنْ يَقُولُوا لِصَخْرِ الغَيِّ: ماذا تَسْتَبِيثُ؟ ومعنى تَسْتَبيثُ: تَستَثِير ما عِنْدَ أَبي المُثَلَّم مِن هجاء ونحوه. وباثَ وأَباثَ واسْتَباثَ ونَبَثَ، بمعنًى واحد. وباثَ المكانَ بَيْثاً إِذا حَفَر فيه وخَلَطَ فيه تراباً. وحاثِ باثٍ، مبني على الكسر: قُماشُ الناسِ.
|
لسان العرب لابن منظور
|
[ب ي ث] باثَ التُّرابَ بَيْثًا واسْتَباثَه اسْتَخْرَجَه قالَ أَبُو المُثَلَّمِ وعَزاهُ أَبو عُبَيْدٍ إِلى صَخْرِ الغَيِّ وهُوَ سَهْوٌ
(لَحَقُّ بَنِي شِعَارَةَ أَن يَقُولُوا...لصَخْرِ الغَيِّ ماذَا تَسْتَبِيثُ) وباثَ المكانَ بَيْثًا إِذا حَفَرَ فيه وخَلَطَ فِيه تُرابًا وحاثِ باثِ مَبْنِيُّ على الكَسْرِ قُماشُ النّاسِ |
|
بيث
: (تَرَكَهُمْ حيْثَ {{بَيْثَ. أَي فَرَّقَهم وبَدَّدَهُم) .}} وباثَ التُّرَابَ {{يَبِيثُه}} بَيْثاً، {{واسْتَبَاثَه: اسْتَخْرَجَهُ، وَعَن أَبي الجَرّاح}} الاسْتِبَاثَةُ: اسْتِخْرَاج النبيثة من الْبِئْر {{والاسْتِبَاثَةُ: الاستِخْرَاجُ. قَالَ أَبُو المُثَلَّم الهُذَا وَعَزاهُ أَبو عُبَيْد إِلى صَخْرِ الغَيّ، وَهُوَ سهوٌ، حَكَاهُ ابْن سِيده. لَحَقُّ بَنِي شِعَارَةَ أَن يَقُولُوا لصَخْرِ الغَيِّ مَاذَا}} يَسْتَبِيثُ ومعنَى يَسْتَبِيثُ: يَسْتَثِير مَا عِنْدَ أَبِي المُثَلَّمِ من هِجَاءٍ ونَحْوِه. {{وباثَ،}} وأَبَاثَ، {{واسْتَبَاثَ، ونَبَثَ بِمَعْنى واحدٍ. }} وباثَ المَكَانَ {{بَيْثاً؛ إِذا حَفَرَ فِيهِ وخَلَطَ فيهِ تُرَاباً. وحَاثِ}} بَاثِ مبنيٌّ على الْكسر: قُمَاشُ النَّاسِ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الخبيث:[في الانكليزية] Illicit ،wicked ،bad [ في الفرنسية] Illicite ،mauvais بمعنى پليد. وفي شرح المصابيح في أول كتاب البيع الخبيث في الأصل ما يكره لرداءته، ويستعمل للحرام من حيث كرهه الشارع. واستردأه كما يستعمل الطيب للحلال.
قال الله تعالى: وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ أي الحرام بالحلال. وللرديء من المال قال الله تعالى: وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ أي الرديء من المال، فيشتمل الخبيث على هذا المعنى للمكروه ولو تنزيها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارة شُبيْث:
تصغير شبث، وهي دويبّة كثيرة الأرجل: وهي دارة لبني الأضبط ببطن الجريب، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَبَيثا:
بفتح أوله وثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وثاء مثلثة، مقصور: من قرى النهروان قرب باكسايا، خرج منها جماعة من أهل العلم، ينسب إليها دبيثاي ودبيثي، وربما ضمّ أوله. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُبَيْثٌ:
تصغير شبث، وهي دويبة كثيرة الأرجل من أحناش الأرض، آخره ثاء مثلثة: وهو جبل بنواحي حلب معدود في نواحي الأحصّ، وهي كورة من كور حلب، وذلك الجبل مستدير وفي رأسه أرض بسيطة فيها ثلاث قرى، يجلب إلى حلب من هذا الجبل حجارة سود يجعلونها رحى لطحنهم ويدخلونها في أبنيتهم تعرف بالشبيثيّة، وهو الذي ذكره النابغة الجعدي في قوله: فقال تجاوزت الأحصّ وماءه ... وبطن شبيث، وهو ذو مترسّم قال: ودارة شبيث لبني الأضبط ببطن الجريب، وقال عمرو بن الأهتم المنقري: وقلت لعون اقبلوا النّصح ترشدوا ... ويحكم فيما بيننا حكمان وإلّا فإنّا لا هوادة بيننا ... بصلح، إذا ما تلتقي الفئتان سوى كل مذروب جلا القين حدّه ... وسهم سريع قتله وسنان فإنّ كليبا كان يظلم رهطه، ... فأدركه مثل الذي تريان فلمّا سقاه السّمّ رمح ابن عمّه ... تذكّر ظلم الأهل أيّ أوان وقال لجسّاس: أغثني بشربة، ... وإلّا فنبّئ من لقيت مكاني فقال: تجاوزت الأحصّ وماءه، وبطن شبيث وهو غير دفان وقال رجل من بني أسد: سكنوا شبيثا والأحصّ، وأصبحت ... نزلت منازلهم بنو ذبيان |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَبيثُ: ضدُّ الطَّيِّبِ، خَبُثَ، ككَرُمَ، خُبْثاً وخَباثةً وخَباثِيَةً، والرَّدِيءُ الخَبُّ،كالخابِثِ، وخَبَثَ خُبْثاً، والذي يَتَّخِذُ أصْحاباً خُبَثَاءَ،كالمُخْبِث، كمُحْسِنٍ،والمَخْبَثان، أو مَخْبَثانُ مَعْرِفةٌ وخاصَّةٌ بالنِّداءِ. وقد أخْبَثَ.وياخُبَثُ، كلُكَعٍ، أي: ياخَبيثُ، وللمرأةِ: ياخَبيثةُ،وياخَباثِ، كقَطَامِ.والأَخْبَثانِ: البَوْلُ والغائِطُ، أو البَخَرُ والسَّهَرُ، أو السَّهَرُ والضَّجَرُ.والخُبْثُ، بالضم: الزِّنى. وخَبُث بها، ككَرُمَ.والخابِثةُ: الخَباثةُ.والخِبْثةُ، بالكسر في الرَّقيقِ: أن لا يكونَ طِيَبَةً، أي: سُبِيُ من قَوْمٍ لا يَحِلُّ اسْتِرْقاقُهم.والخِبِّيثُ، كسِكِّيتٍ: الكثيرُ الخُبْثِ، ج: خِبِّيثُونَ.والخِبِّيثى: الخُبْثُ، ووادِي تُخُبِّثَ: كَوادي تُخُثِّبَ."وأعوذُ بك من الخُبْثِ والخَبائِثِ"، أي: من ذكورِ الشَّياطينِ وإناثِها. والشجَرَةُ الخَبيثَةُ: الحَنْظَلُ، أو الكُشوثُ.والمَخْبَثَةُ: المَفْسَدَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دُبَيْثى، بضم أوَّلِه مَقْصوراً: ة بواسِطَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمييز الطيب من الخبيث، مما يدور على ألسنة الناس من الحديث
وهو مختصر: (المقاصد الحسنة). يأتي في: الميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو ابن مينا تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو ابن مينا تقدم.
|
سير أعلام النبلاء
|
2282- الخبيث 1:
هُوَ طَاغيَةُ الزِّنْجِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَبْدِيُّ، مِنْ عَبْدِ القَيْسِ. افْتَرَى وَزَعَمَ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ العَلَوِيِّ، وَكَانَ مُنَجِّماً طرقِيّاً ذَكِيّاً حَرُورِيّاً مَاكِراً دَاهِيَةً مُنْحَلاًّ عَلَى رَأْي فَجَرَةِ الخَوَارِجِ يَتَسَتَّرُ بِالانْتِمَاءِ إِلَيْهِم، وَإِلاَّ فَالرَّجُلُ دَهْرِيٌّ فَيْلَسُوفٌ زِنْدِيْقٌ. ظَهَرَ بِالبَصْرَةِ، وَاسْتغوَى عَبِيْدَ النَّاسِ، وَأَوبَاشَهُم فَتَجَمَّعَ لَهُ كُلُّ لِصٍّ، وَمُرِيْبٍ وَكَثُرُوا فَشَدَّ بِهِم أَهْلِ البَصْرَةِ، وَتَمَّ لَهُ ذَلِكَ وَاسْتبَاحُوا البَلَدَ، واسترقوا الذرية، ومكوا فنتدب لِحَرْبِهِم عَسْكَرُ المُعْتَمِدِ فَالْتَقَى الفَرِيقَانِ، وَانْتَصَرَ الخَبِيْثُ، واستفحل بلاءه، وَطَوَى البِلاَدَ وَأَبَادَ العِبَادَ وَكَادَ أَنْ يَمْلِكَ بَغْدَادَ، وَجَرَتْ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ الجَيْشِ عِدَّةُ مَصَافَّاتٍ، وَأَنْشَأَ مَدِينَةً سَمَّاهَا: المُخْتَارَةَ فِي غَايَةِ الحَصَانَةِ، وزاد جيشه على مئة أَلْفٍ، وَلَوْلاَ زَنْدَقَتُهُ وَمُرُوْقُهُ لاَسْتَوْلَى عَلَى المَمَالِكِ. وَقَدْ سُقْتُ مِنْ فِتْنَتِهِ فِي دَوْلَةِ المُعْتَمِدِ، وَكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً. قَالَ نِفْطَوَيْه: كَانَ أَوَّلاً بِوَاسِطَ، وَرُبَّمَا كَتَبَ العُوَذَ فَأَخَذَهُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَوْنٍ فَحَبَسَهُ ثُمَّ أَطْلَقَهُ فَمَا لَبِثَ أَنْ خَرَجَ، وَاسْتَغْوَى الزِّنْجَ يَعْنِي: عَبِيْدَ النَّاسِ وَالَّذِيْنَ يَكْسَحُوْنَ وَيَزْبِلُوْنَ فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ مَا صَارَ، وَخَافَتْهُ الخُلَفَاءُ ثُمَّ أَظْفَرَهُمُ اللهُ بِهِ بَعْدَ حُرُوبٍ تُشَيِّبُ النَّوَاصِي. وَقُتِلَ ولله الحمد في سنة سبعين ومئتين فِي صَفَرٍ، وَلَهُ ثَمَانٌ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً. وَلَوْ أَفْرَدْتُ أَخْبَارَهُ وَوقَائِعَهُ لَبَلَغْتُ مُجَلَّداً وَكَانَ مُفْرِطَ الشجاعة جَرِيّاً دَاهِيَةً قَدِ اسْتَوْعَبَ ابْنُ النَّجَّارِ سِيْرَتَهُ. رُئِيَ أَبُوْهُ أَنَّهُ بَالَ فِي مَسجدِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَوْلَةً أَحْرَقَتْ نِصْفَ الدُّنْيَا. وكَانَتْ أُمُّ الخَبِيْثِ تَقُوْلُ: لَمْ يَدَعِ ابْنِي أَحَداً عِنْدَهُ عِلْمٌ بِالرَّيِّ حَتَّى خَالَطَهُم ثُمَّ خَرَجَ إِلَى خُرَاسَانَ فَغَابَ عَنِّي سَنَتَيْنِ، وَجَاءَ ثُمَّ غَابَ عَنِّي غَيْبَتَهُ الَّتِي خَرَجَ فِيْهَا فَوَرَدَ عَلَيَّ كِتَابُهُ مِنَ البَصْرَةِ وَبَعَثَ إِليَّ بِمَالٍ فَلَمْ أَقْبَلْهُ لِمَا صَحَّ عِنْدِي مِنْ سَفْكِهِ لِلدِّمَاءِ، وَخَرَابِهِ لِلْمُدُنِ. قُلْتُ: وَكَانَ أَبُوْهُ دَاهِيَةً شَيطَاناً كَوَلَدِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ: مَرِضْتُ وَأَنَا غُلاَمٌ فَجَلَسَ أَبِي يَعُودُنِي وَقَالَ لأُمِّي: مَا خَبَرُهُ قَالَتْ: يَمُوتُ قَالَ: فَإِذَا مَاتَ مَنْ يَخْرِبُ البَصْرَةَ قَالَ: فَبَقِيَ ذَاكَ في قلبي. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 155". |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الحميد، الدبيثي:
5742- عبد الحميد: ابن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان، قَاضِي الجَانبِ الشَّرْقِيّ بِبَغْدَادَ، أَبُو بَكْرٍ الهَمَذَانِيّ، الشافعي. حضر وَهُوَ ابْنُ أَرْبَع سِنِيْنَ عَلَى جَدِّهِ الحَافِظِ أَبِي العَلاَءِ العَطَّارِ "جَامِعَ مَعْمَرٍ" وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ: شُهْدَةَ وَابْنِ شَاتيلَ. وَأُمُّهُ هِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ الحَافِظِ. أَعَادَ بِالنِّظَامِيَّةِ، وَنَابَ بِالجَانبِ الغَرْبِي عَنْ أَخِيْهِ القَاضِي عَلِيٍّ، وَكَانَ صَالِحاً، قَانِتاً. حَدَّثَ بِدِمَشْقَ بَعْدَ العِشْرِيْنَ، وَنَزَلَ فِي الغزَاليَّةِ ثُمَّ رَجَعَ فَولِيَ القَضَاءَ وَحُمِدَ فِيْهِ. رَوَى عَنْهُ: الشَّرِيْشِيُّ، وَابْنُ بَلْبَانَ، وَالخَطِيْبُ عَبْدُ الحَقِّ بنُ شَمَائِلَ، وَالشَّيْخُ عِزّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ. وَأَجَاز: لِفَاطِمَةَ بِنْتِ سُلَيْمَانَ، وَلأَبِي نَصْرٍ ابْن الشِّيْرَازِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَلابْنِ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدٍ البِجَّدِيّ، وَسِتِّ الفُقَهَاءِ الوَاسِطِيَّةِ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالسَّمَاعِ: العِمَادُ إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ الطَّبَّالِ. مَاتَ فِي سَابع شَوَّالٍ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ أربع وسبعين سنة. 5743- الدبيثي: الإِمَامُ العَالِمُ الثِّقَةُ الحَافِظُ شَيْخُ القُرَّاءِ حُجَّةُ المُحَدِّثِيْنَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ ابنُ أَبِي المَعَالِي سَعِيْدِ بنِ يَحْيَى بنِ عَلِيِّ بنِ حَجَّاجٍ الدُّبَيْثِيُّ ثُمَّ الوَاسِطِيُّ الشَّافِعِيُّ المُعَدَّلُ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وسمع من: أبي طالب الكناني، وَهِبَةِ اللهِ بنِ قَسَّامٍ، وَعِدَّةٍ بِوَاسِطَ بَعْدَ سَنَةِ سَبْعِيْنَ. وَتَلاَ بِالعَشْرِ عَلَى: خَطِيْبِ شَافِيَا، وَابْنِ البَاقِلاَنِيِّ صَاحِبَيِ أَبِي العِزّ القَلاَنسِيّ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتيل، وَعَبْدِ المنعم ابن الفراوي، إذا حَجَّ، وَنَصْرِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَزَّازِ، وَأَبِي العَلاَءِ بنِ عَقِيْلٍ وَطَبَقَتِهِم. وَيَنْزِلُ إِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ أَصْحَابِ أَبِي الوَقْتِ، وَأَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ. وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى جَمَاعَةٍ، وتفقه |
|
المقرئ: محمّد بن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي الحجاج بن محمّد بن الحجاج بن مهلهل بن مقلد، أبو عبد الله الدبيثي الشافعي.
ولد: سنة (558 هـ) ثمان وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبو طالب محمَّد بن علي الكتَّاني، وهبة الله بن قسَّام، وابن الباقلاني وغيرهم. من تلامذته: ابن النجار وابن نقطة والبرزالي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * التكملة للمنذري: "كان أحد الحفاظ المشهورين والنبلاء المذكورين نحرير الفضل .. " أ. هـ. * السير: "الإمام العالم الثقة الحافظ شيخ القراء وحجة المحدثين .. صاحب التصانيف .. كان مشرف الأوقاف ومن كبراء العدول ... قال ابن النجار: سكن أبو عبد الله بغداد وحدّث بتصانيفه وقل أن جمع شيئًا إلا وأكثره على ذهنه ... صحبته عدة سنين فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وحسن الطريقة وما رأت عيناي مثله في حفظ السير والتواريخ وأيام الناس. رحمه الله انتهى ولقد مات عديم النظير في فنه" أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "قال ابن نقطة: له معرفة وحفظ، وقال ابن النجار: أضرَّ ابن الدبيثي بآخرة" أ. هـ. * طبقات الشافعية للإسنوي: "كان حافظًا ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين وستمائة. من مصنفاته: "ذيل تاريخ بغداد" و "تاريخ ابن الدبيثي" وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إليزابيث هى الملكة إليزابيث ابنة الملك هنرى الثامن ملك إنجلترا من زوجته غير الشرعية آن بولين التى اتهمت بالخيانة فأعدمت.
ولدت إليزابيث سنة (940 هـ = 1533 م)، واتُّهمت فى بداية حياتها بأنها ابنة غير شرعية، وحرمت من حق اعتلاء العرش ولكن هذا القرار ألغى سنة (951 هـ = 1544 م) وصار لها الحق فى وراثة العرش بعد أختها غير الشقيقة الملكة مارى. ولما تولت الحكم الملكة مارى سجنتها لاختلافها معها فى المذهب؛ حيث كانت إليزابيث تعتنق المذهب البروتستانتى وتتحمس له، بينما كانت مارى كاثوليكية متعصبة. ونجحت إليزابيث فى التظاهر باتباع الطقوس الكاثوليكية فأطلقت أختها سراحها. وتحسنت العلاقة بين الأختين حتى ماتت مارى فى (صفر 966 هـ = نوفمبر 1558 م)، فتولت إليزابيث العرش، واستقبل الناس حكمها بالفرح والسرور لما ذاقوه من قسوة واضطرابات فى عهد الملكة مارى التى لقبت بالدموية لما ارتكبته من مذابح ضد شعبها. تولت إليزابيث الحكم والبلاد تمر بحالة من الفوضى والاضطراب وسوء الأحوال بسبب الشقاق الدينى الذى كلف البلاد كثيرًا من المتاعب والديون. ونجحت إليزابيث خلال مدة حكمها التى دامت ما يقرب من نصف قرن فى الحفاظ على كيان دولتها والارتقاء بها بين دول العالم، وكان عهدها أزهى عهود إنجلترا، فتحسنت أحوال الزراعة والصناعة والتجارة، وكان لها أسطول قوى، وبدأت مرحلة التوسع والاستعمار، وحسنت علاقاتها بالدول الخارجية، فى حين تمكنت من هزيمة إسبانيا وإضعاف مركز فرنسا الدولى، وأعادت الاستقرار والاطمئنان للبلاد بعد الفوضى الدينية التى شهدتها، وأصدرت قوانين صارمة ضد الكثلكة. وظهرت قدرة إليزابيث الفائقة وقوة ذكائها فى اختيارها لمستشاريها ووزرائها الذين كانوا على درجة عالية من الكفاءة والحنكة، وقد ساعدوها فى إتمام أعمالها. وقد ظهر فى عهدها أبرز علماء أوربا مثل شكسبير، وسبنسر، وبيكر، وغيرهم. وماتت |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الدولة الخبيثة العبيدية [ الفاطمية ]
أول من قام منهم بالمغرب المهدي عبيد الله سنة ست و تسعين و مائتين و مات في سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة و قام ابنه القائم بأمر الله محمد و مات سنة ثلاث و ثلاثين و قام ابنه المنصور إسماعيل و مات سنة إحدى و أربعين و قام ابنه المعز لدين الله معد و دخل القاهرة سنة اثنتين و ستين و مات سنة خمس و ستين و قام ابنه العزيز نزار و مات سنة ست و ثمانين و قام ابنه الحاكم بأمر الله منصور و قتل في سنة إحدى عشرة و أربعمائة و قام ابنه الظاهر لإعزاز دين الله علي و مات سنة ثمان و عشرين و قام ابنه المستنصر معد و مات سنة سبع و ثمانين فأقام في الخلافة ستين سنة و أربعة أشهر قال الذهبي : و لا أعلم أحدا في الإسلام ـ لا خليفة و لا سلطانا ـ أقام هذه المدة و قام بعده ابنه المستعلي بالله أحمد و مات سنة خمس و تسعين و أقيم بعده ابنه الآمر بأحكام الله منصور طفل له خمس سنين و قتل في سنة أربع و عشرين و خمسمائة عن غير عقب و قام بعده ابن عمه الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد بن المستنصر و مات سنة أربع و أربعين و قام ابنه الظافر بالله إسماعيل و قتل سنة تسع و أربعين و قام ابنه الفائز بنصر الله عيسى و مات سنة خمس و خمسين و قام العاضد لدين الله عبد الله يوسف بن الحافظ لدين الله و خلع سنة سبع و ستين و مات بها و أقيمت الدعوة العباسية بمصر و انقرضت الدولة العبيدية قال الذهبي : فكانوا أربعة عشر متخلفا لا مستخلفا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - بُخْتِيشُوعُ بْنُ جِرْجِسَ النَّصْرَانِيُّ الْخَبِيثُ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَأْسُ الأَطِبَّاءِ وابن شيخهم. خدم الرشيد وتقدم في أيامه. وبختيشوع بالسريانية: أي عبد المسيح، وقد ذكرنا أن أبا طبَّب المنصور ورجع مُكْرَمًا إِلَى جُنْدَيْسَابُورَ، وَلَمَّا مَرِضَ الْهَادِي سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ أَمَرَ بِإِقْدَامِ بختيشوع فأُحضر، فَمَاتَ الْهَادِي قَبْلَ مَجِيئِهِ، وَامْتَحَنَهُ الرَّشِيدُ أَوَّلَ مَا قَدِمَ بِأَنْ قدَّم لَهُ قَارُورَةً فِيهَا بَوْلُ حِمَارٍ، وَقَالَ: مَا يَصْلُحُ لِصَاحِبِ هَذِهِ الْقَارُورَةِ؟ قَالَ: شَعِيرٌ جَيِّدٌ، فَضَحِكُوا. -[1079]- وَلَهُ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ " كِتَابُ التَّذْكِرَةِ " أَلَّفَهُ لِوَلَدِهِ جِبْرِيلَ. قُلْتُ: يُؤَخَّرُ إِلَى الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ، فَإِنَّهُ شهد موت الرشيد - رحمه الله -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عليّ بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العَبْديُّ الخبيث [الوفاة: 261 - 270 ه]
لَعنَه الله. رَجُل من عَبْد القَيْس افترى وزعم أنّه من وُلِدَ زَيْد بْن علي، فتبعه ناس كثير، وكان خارجيًّا على رَأْيِ الحَرُوريّة، يقول: لا حُكم إلّا لله. والأظهر أنّه كما قيل كان دهريا زنديقا يتستر بمذهب الخوارج. -[374]- ظهر بالبصرة وتوثّب عليها، وهو طاغية الزَّنْج الّذين أخربوا البصرة واستباحوها قتلا وسبيا ونهبا، وامتدّت أيّامه واستفحل شرّه، وخافته الخلفاء إِلَى أن هلك. ونقل غير واحدٍ أنّ صَاحِبَ الزنج المنعوت بالخبيث رجل من أهل ورزنين. مات إلى لعنة الله سنة سبعين. كان بلاء على الأمّة، قد سقنا أخباره ومعاناته التنجيم فِي الحوادث. وكانت دولته خمس عشرة سنة. وافترى نَسَبًا إِلَى عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه. قَالَ نِفْطَوَيْه: كان ربّما كتب العَوْذ، وكان قبل ذلك بواسط، فحبسه محمد بْن أبي عون، ثم أطلقه، فلم يلبث أن خرج واستغوى الزنج الذين يكنسون السماد، وقوي أمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - الحجاج بْن علي بْن حَجاج، أَبُو القاسم ابن الدبيثي، الواسطي. [المتوفى: 575 هـ]
قال ابْن الدبيثي: هُوَ جدي لأمي. سمع بواسط من القاضي الجلابي. وسمع ببغداد من أَبِي السعادات أَحْمَد بْن أَحْمَد، وابن الحصين. سألته عن مولده فقال: سنة خمس وخمسمائة يوم عاشوراء وتُوفي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي صَفَر. سمعته يتمثل بشِعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - علي بْن علي بْن نَمَا بْن حمدون. الكاتب أَبُو الْحَسَن الحِلّي، الرافضي، الخبيث. [المتوفى: 579 هـ]
مدح ملوك الشام، وَلَهُ ديوان. وقد أكفر الصحابة - رضى اللَّه عَنْهُمْ -. وهو القائل، لعنه الله: أيُولّى على البريّة من ليـ ... س علي حَمْل سورةٍ بأمينِ وهذا البيت من قصيدة ينشدها أهل الرفض فِي المواسم. ذكره ابن النجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - سَعِيد بْن يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن حَجّاج، أَبُو المعالي الدُّبِيثيّ. [المتوفى: 585 هـ]
والد الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه، مِن قرية دُبيْثا. قدِم جَدّه علي منها إلى واسط فسكنها. سَمِع سَعِيد من سعد الخيْر الْأَنْصَارِيّ. وأجاز لَهُ أَبُو علي الفارقي الفقيه. كتب عَنْهُ ابنُه، وقَالَ: تُوُفّي يوم الأضحى. وولد في سنة سبع وعشرين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
635 - مُحَمَّد بن عُمَر بن يوسُف بن مُحَمَّد بن بيروز - كذا هذه الكلمة في " تاريخي " ابن الدُّبَيْثيّ وابن النّجّار - الفقيه أبو بكر ابن الشيخ أبي حفص، البَغْداديُّ الشّافعيّ المقرئ الخيَّاط، [الوفاة: 621 - 630 هـ]
سبط المُحدِّث محمود بن نصر الشعار. -[948]- سمع حضورًا من صالح ابن الرخلة، ومن جدّه محمود. وسَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبد الحق، وجماعة. ووُلِدَ سَنَة ستٍّ وستّين تقريبًا. روى عنه ابن النّجّار؛ لقيه بحماة، وقال: كان هناك مدرسًا وخطيبًا بقلعتها، وهُوَ صدوقٌ متديّن. ذكر لي أنَّه تَفَقَّه على أبي طالب غلام ابن الخلّ وحفظ عنه " تعليقته "، وقرأ عليه " المهذّب " و " تعليقة " الشريف. ثمّ تَفَقَّه على عليّ بن عليّ الفارقيّ شيخنا. وخرج من بغداد سَنَة اثنتين وتسعين وخمسمائة فوصل إلى حمص، ثمّ عاد إلى المعرّة فأقام بها عشرين سَنَة يدرس، ثمّ تحوّل إلى حماة ودَرَّس بها. وقال أبو محمد البِرْزَاليّ: هُوَ ابن هرور. براءَيْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - مُحَمَّد بن أَبِي المعالي سعيدِ بن يحيى بن عَلِيّ بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبيرالمؤرخ. أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثيّ، ثمّ الواسطيّ الشّافعيّ العَدْلُ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد فِي رجب سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ بواسط مِنْ أَبِي طَالِب مُحَمَّد بْن عَلِيّ الكتَّانيّ، وهبةِ اللَّه بن عَلِيّ بن قَسَّام، وهبةِ اللَّه بنِ نصرِ اللَّه بن الْجَلَخْت، وعلي بن المبارك الآمديَّ، وطبقتِهم. وقرأ القراءات بها عَلَى أصحاب أَبِي العز القَلانِسيّ كأبي بكر ابن الباقِلانيّ، وأَبِي الْحَسَن علي بن المظفَّر خطيبِ شافيا. وقرأ الفقهَ والعربية. ثمّ رَحَلَ إلى بغداد فِي حدودِ الثمانين، وسَمِعَ من أَبِي الفتح عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، ونصر اللَّه القزّاز، وَأَبِي العلاء مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عقيل، وأَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن أَحْمَد بن نبهان، وعبد المنعم بن عبد الله ابن الفراوي، وأبي العز محمد بن محمد ابن الخراساني، وعبد الجبار ابن الأعرابيّ، والحافظِ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن مُوسَى الحازميِّ، وعبد اللَّه بن أَحْمَد بن حَمْتيس السرَّاج، وعَبْد المُغيثِ بن زُهير، وخلقٍ كثيرٍ بعدهم ببغداد، والحجاز، ومصرَ، والمَوْصِل، وقرأ ببغداد القراءات عَلَى جماعةٍ. وقرأ الفقهَ عَلَى أَبِي الحسين بن هبة الله ابن البُوقيّ. وعَلَّق الأصولَ والخِلافَ. وعُنيَ بالحديث ورجاله. وصنفَ " تاريخًا " كبيرًا لواسط، وصنَّفَ " تاريخًا " ذيل بِهِ عَلَى " الذيل " لأبي سَعْد السمعانيّ. وله شِعر جيد. وكان من المُعدَلين الأعيانِ ببغداد، وعُزِل من العدالةِ، والعَدَالةُ ببغداد -[250]- منصبٌ كالقضَاء والفُتيا. فذكَرَ ابنُ النّجّار فِي ترجمته: أَنَّهُ وَلِيَ الإشرافَ عَلَى الوقف العام مدّةً، ثمّ إنه استعفى من الشهادة ضَجَرًا، فأُجيبَ، فانقطَع فِي منزله مُنعكِفًا عَلَى إقراءِ القرآنِ ورواية الحديثِ. سُئِلَ عَنْهُ الحافظُ الضياءُ، فقال: هُوَ حافظ. وقال ابن نُقْطَةَ: لَهُ معرفةٌ وحفظٌ. وقال ابن النجار: سكن بغداد، وحدث بـ " تاريخ واسط " وبتذييل " تاريخ بغداد " له، وبـ " معجمه ". وقلَّ أنْ يَجْمَع شيئًا إلّا وأكثُره عَلَى ذهنِه. وله معرفةٌ تامةٌ بالأدبِ والشعر. وهو سخيٌ بكتبِه وأصوله. صَحِبْتُه عدَّةَ سنينَ، فما رأيتُ منه إلا الجميلَ والدِّيانة وحسنَ الطريقةِ. قَالَ: هُوَ أحدُ الحُفَّاظِ المكثرين ما رأتْ عينايَ مثَله فِي حفظِ التواريخ والسِّير وأيامِ الناس، رحمه اللَّه. قلتُ: رَوَى عَنْهُ هُوَ، والشرف أحمد ابن الْجَوْهريّ، وابن نُقْطةَ، والزكيُّ البِرْزاليُّ، وأَبُو الْحَسَن عَلِيّ بن مُحَمَّد الكازَرُونيُّ ثمّ البغداديّ، وعزُّ الدين الفاروثي، وجمال الدين أبو بكر الشريشي، وتاج الدين أبو الحسن الغرافي، وجماعةٌ سواهم. وسمع منه من شيوخه أَحْمَد بن طارق الكَرْكيّ، وأَبُو طَالِب بن عَبْد السميع. وأجازَ للقاضي تقيِّ الدّين سُلَيْمَان، وغيره. وقد وجدتُ سماعَه من القزاز في سنة ستٍ وسبعين وخمسمائة في ربيع الأول بـ " جزء الآدميّ" وما معه من حديث الفتون. ولابنِ الدُّبيثيّ ممّا رَوَاهُ عَنْهُ ابنُ النّجّار فِي " تاريخه " وانقطَعتْ إجازتُه اليومَ. قَالَ: إذا اختارَ كُلُّ الناسِ فِي الدينِ مَذْهبًا ... وصوَّبهُ رأيًا ودَقَّقَهُ فِعْلا فإنِّي أرى عِلْمَ الحديثِ وأهْلَهُ ... أحَقَّ اتِّباعًا بَلْ أسَدَّهُمُ سُبْلا لِتَرْكِهمُ فِيهِ القِياسَ وكَوْنِهمْ ... يَؤُمُّونَ ما قَالَ الرسولُ وما أملى -[251]- أنشدَني أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بن أَحْمَد الحُسينيّ، قال: أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيُّ لنفسِه: عِلْمُ الحديث فضيلةٌ تحصيلها ... بالسّعي والتّطواف فِي الأمْصار فإذا أرَدْنَ حُصُولَها بإجازةٍ ... فَقَدِ استَعَضْتَ الصُّفْرَ بالدّينارِ قَالَ ابن النّجّار: أضرَّ ابن الدُبيثيّ بأخرةٍ. وتُوُفّي فِي ثامن ربيع الآخر ببغداد، ولقد ماتَ عديم النظيرِ فِي فنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
657 - شُعبةُ ابن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن يحيى. أبو المعالي، ابن الدبيثي، الواسطي ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 640 هـ]
سمَّعَهُ أَبُوه من يحيى بن بَوْش، وعبدِ المنعم بن كُلَيْب، وجماعةٍ. وتُوُفّي فِي سادس عشر جُمَادَى الأولى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إليزابيث هى الملكة إليزابيث ابنة الملك هنرى الثامن ملك إنجلترا من زوجته غير الشرعية آن بولين التى اتهمت بالخيانة فأعدمت.
ولدت إليزابيث سنة (940 هـ = 1533 م)، واتُّهمت فى بداية حياتها بأنها ابنة غير شرعية، وحرمت من حق اعتلاء العرش ولكن هذا القرار ألغى سنة (951 هـ = 1544 م) وصار لها الحق فى وراثة العرش بعد أختها غير الشقيقة الملكة مارى. ولما تولت الحكم الملكة مارى سجنتها لاختلافها معها فى المذهب؛ حيث كانت إليزابيث تعتنق المذهب البروتستانتى وتتحمس له، بينما كانت مارى كاثوليكية متعصبة. ونجحت إليزابيث فى التظاهر باتباع الطقوس الكاثوليكية فأطلقت أختها سراحها. وتحسنت العلاقة بين الأختين حتى ماتت مارى فى (صفر 966 هـ = نوفمبر 1558 م)، فتولت إليزابيث العرش، واستقبل الناس حكمها بالفرح والسرور لما ذاقوه من قسوة واضطرابات فى عهد الملكة مارى التى لقبت بالدموية لما ارتكبته من مذابح ضد شعبها. تولت إليزابيث الحكم والبلاد تمر بحالة من الفوضى والاضطراب وسوء الأحوال بسبب الشقاق الدينى الذى كلف البلاد كثيرًا من المتاعب والديون. ونجحت إليزابيث خلال مدة حكمها التى دامت ما يقرب من نصف قرن فى الحفاظ على كيان دولتها والارتقاء بها بين دول العالم، وكان عهدها أزهى عهود إنجلترا، فتحسنت أحوال الزراعة والصناعة والتجارة، وكان لها أسطول قوى، وبدأت مرحلة التوسع والاستعمار، وحسنت علاقاتها بالدول الخارجية، فى حين تمكنت من هزيمة إسبانيا وإضعاف مركز فرنسا الدولى، وأعادت الاستقرار والاطمئنان للبلاد بعد الفوضى الدينية التى شهدتها، وأصدرت قوانين صارمة ضد الكثلكة. وظهرت قدرة إليزابيث الفائقة وقوة ذكائها فى اختيارها لمستشاريها ووزرائها الذين كانوا على درجة عالية من الكفاءة والحنكة، وقد ساعدوها فى إتمام أعمالها. وقد ظهر فى عهدها أبرز علماء أوربا مثل شكسبير، وسبنسر، وبيكر، وغيرهم. وماتت |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمييز الطيب من الخبيث، مما يدور على ألسنة الناس من الحديث
وهو مختصر: (المقاصد الحسنة) . يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهوض حثيث النهود، إلى دحوض خبيث اليهود
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. رد فيه: على (تنقيح الأبحاث، في البحث عن الملل الثلاث) لابن كمونة. وقد سبق في: الباء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال: يمكن أن يكون جميع من يظهر الإسلام كفارا في الباطن لجواز ذلك على كل فرد منهم في نفسه.
قال المروزي: قال أحمد بن حنبل: شهدت على ضرار عند سعيد بن عبد الرحمن القاضي فأمر بضرب عنقه، فهرب. وقيل: أن يحيى بن خالد البرمكي أخفاه. قال ابن حزم: كان ضرار ينكر عذاب القبر. قلت: هذا المدبر لم يرو شيئا. |