نتائج البحث عن (تاه) 50 نتيجة

(تاه)فِي الْمَفَازَة توها وتوها ضل الطَّرِيق وَفِي الأَرْض ذهب متحيرا وَهلك وتكبر واضطرب عقله
(تاه)تيها وتيها وتيهانا تكبر فَهُوَ تائه وتياه وَفِي الأَرْض ضل وَذهب متحيرا فَهُوَ تائه وتياه وتيهان وتيهان وتيهان وبصره نظر إِلَى الشَّيْء فِي دوَام وبصره عَنهُ تخطاه
(شاتاه) مشاتاة وشتاء عَامله مُدَّة الشتَاء كَمَا يُقَال شاهره من الشَّهْر وياومه من الْيَوْم
(العتاه الشللي) مرض زهري فِي المخ مصحوب بارتعاش واضطراب فِي النُّطْق وَضعف عَقْلِي متزايد (مج)
(العتاه الباكر) هُوَ الفصام وَهُوَ ضعف عَقْلِي يُصِيب المراهقين (مج)
(الْعَتَاهِيَة) العتاهة والأحمق

(الْعَتَاهِيَة) الأحمق
(استفتاه) سَأَلَهُ رَأْيه فِي مَسْأَلَة
(واتاه)على الْأَمر مواتاة ووتاء طاوعه (لُغَة فِي الْهَمْز)
جفْتاه: يطلق اسم الجفتاه على غلامين أصهبين يرتدي كل واحد منهما ثوبا من الحرير الأصفر له حاشية مذهبة، ويعتمران قلنسوة من نفس هذا الحرير. ويركب كل منهما على فرس أبيض، وقد زين عنق هذا الفرس يمثل الحلية التي زين بها عنق فرس الأمير. وهما يتقدمان السلطان في الاحتفالات الكبرى، ويمسكان رباطا من نسيج مذهب يحيطه طرفاه بالأمير خشية أن يصادف حفرة يكبو بها فرس السلطان (مملوك 1: 1: 135).
تَاهَوْت:
بفتح الهاء، وسكون الراء، وتاء فوقها نقطتان: اسم لمدينتين متقابلتين بأقصى المغرب، يقال لإحداهما تاهرت القديمة وللأخرى تاهرت المحدثة، بينهما وبين المسيلة ست مراحل، وهي بين تلمسان وقلعة بني حماد، وهي كثيرة الأنداء والضباب والأمطار، حتى إن الشمس بها قلّ أن ترى ودخلها أعرابي من أهل اليمن يقال له أبو هلال ثم خرج إلى أرض السودان فأتى عليه يوم له وهج
وحرّ شديد وسموم في تلك الرمال، فنظر إلى الشمس مضحية راكدة على قمم الرؤوس وقد صهرت الناس فقال مشيرا إلى الشمس: أما والله لئن عززت في هذا المكان لطالما رأيتك ذليلة بتاهرت! وأنشد:
ما خلق الرحمن من طرفة، ... أشهى من الشمس بتاهرت
وذكر صاحب جغرافيا أن تاهرت في الإقليم الرابع، وأن عرضها ثمان وثلاثون درجة، وهي مدينة جليلة، وكانت قديما تسمى عراق المغرب، ولم تكن في طاعة صاحب إفريقية ولا بلغت عساكر المسوّدة إليها قط، ولا دخلت في سلطان بني الأغلب، وإنما كان آخر ما في طاعتهم مدن الزاب وقال أبو عبيد:
مدينة تاهرت مدينة مسورة لها أربعة أبواب: باب الصفا وباب المنازل وباب الأندلس وباب المطاحن، وهي في سفح جبل يقال له جزّول، ولها قصبة مشرفة على السوق تسمى المعصومة، وهي على نهر يأتيها من جهة القبلة يسمى مينة، وهو في قبلتها، ونهر آخر يجري من عيون تجتمع يسمى تاتش، ومنه شرب أهلها وأرضها، وهو في شرقيها، وفيها جميع الثمار، وسفرجلها يفوق سفرجل الآفاق حسنا وطعما، وهي شديدة البرد كثيرة الغيوم والثلج قال بكر بن حماد أبو عبد الرحمن، وكان بتاهرت من حفاظ الحديث وثقات المحدثين المأمونين، سمع بالمشرق ابن مسدّد وعمرو بن مرزوق وبشر بن حجر، وبإفريقية ابن سحنون وغيرهم، وسكن تاهرت وبها توفي، وهو القائل:
ما أخشن البرد وريعانه، ... وأطرف الشمس بتاهرت
تبدو من الغيم، إذا ما بدت، ... كأنها تنشر من تخت
فنحن في بحر بلا لجّة، ... تجري بنا الريح على سمت
نفرح بالشمس، إذا ما بدت، ... كفرحة الذّمّيّ بالسّبت
قال: ونظر رجل إلى توقد الشمس بالحجاز فقال:
احرقي ما شئت، والله إنك بتاهرت لذليلة قال:
وهذه تاهرت الحديثة، وهي على خمسة أميال من تاهرت القديمة، وهي حصن ابن بخاثة، وهو شرقي الحديثة، ويقال إنهم لما أرادوا بناء تاهرت القديمة كانوا يبنون بالنهار، فإذا جن الليل وأصبحوا وجدوا بنيانهم قد تهدم، فبنوا حينئذ تاهرت السفلى، وهي الحديثة، وفي قبلتها لواتة وهوّارة في قرارات وفي غربيها زواغة وبجنوبيها مطماطة وزناتة ومكناسة.
وكان صاحب تاهرت ميمون بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن رستم بن بهرام، وبهرام هو مولى عثمان بن عفان، وهو بهرام بن بهرام جور بن شابور بن باذكان بن شابور ذي الأكتاف ملك الفرس، وكان ميمون هذا رأس الإباضية وإمامهم ورأس الصّفرية والواصلية، وكان يسلّم عليه بالخلافة، وكان مجمع الواصلية قريبا من تاهرت، وكان عددهم نحو ثلاثين ألفا في بيوت كبيوت الأعراب يحملونها. وتعاقب مملكة تاهرت بنو ميمون وإخوته، ثم بعث إليهم أبو العباس عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب أخاه الأغلب، ثم قتل من الرّستمية عددا كثيرا وبعث برؤوسهم إلى أبي العباس أخيه، وطيف بها في القيروان، ونصبت على باب رقادة وملك بنو رستم تاهرت مائة وثلاثين سنة. وذكر محمد بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن رستم، وكان خليفة لأبي الخطاب عبد
الأعلى بن السمح بن عبيد بن حرملة المعافري أيام تغلّبه على إفريقية بالقيروان، فلما قتل محمد بن الأشعث أبا الخطاب في صفر سنة 144 هرب عبد الرحمن بأهله وما خف من ماله وترك القيروان، فاجتمعت إليه الإباضية واتفقوا على تقديمه وبنيان مدينة تجمعهم، فنزلوا موضع تاهرت اليوم، وهو غيضة أشبة، ونزل عبد الرحمن منه موضعا مربعا لا شعراء فيه، فقالت البربر: نزل تاهرت، تفسيره الدّفّ لتربيعه، وأدركتهم صلاة الجمعة فصلى بهم هناك، فلما فرغ من الصلاة ثارت صيحة شديدة على أسد ظهر في الشّعراء فأخذ حيّا وأتي به إلى الموضع الذي صلي فيه وقتل فيه، فقال عبد الرحمن بن رستم: هذا بلد لا يفارقه سفك دم ولا حرب أبدا، وابتدأوا من تلك الساعة، وبنوا في ذلك الموضع مسجدا وقطعوا خشبة من تلك الشّعراء، وهو على ذلك إلى الآن، وهو مسجد جامعها، وكان موضع تاهرت ملكا لقوم مستضعفين من مراسة وصنهاجة فأرادهم عبد الرحمن على البيع فأبوا، فوافقهم على أن يؤدوا إليهم الخراج من الأسواق ويبيحوا لهم أن يبنوا المساكن، فاختطوا وبنوا وسموا الموضع معسكر عبد الرحمن بن رستم إلى اليوم وقال المهلبي: بين شير وتاهرت أربع مراحل، وهما تاهرتان القديمة والحديثة، ويقال للقديمة تاهرت عبد الخالق، ومن ملوكها بنو محمد بن أفلح بن عبد الرحمن بن رستم وممن ينسب إليها أبو الفضل أحمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله التميمي البزّاز التاهرتي، روى عن قاسم بن أصبع وأبي عبد الملك بن أبي دكيم وأبي أحمد بن الفضل الدينوري وأبي بكر محمد بن معاوية القرشي ومحمد بن عيسى بن رفاعة، روى عنه أبو عمر ابن عبد البرّ وغيره.
ديتاه
إحدى الصيغ التشيكية للإسم اديث المأخوذ عن الإنجليزية القديمة بمعنى هدية قيِّمة أو هبة غالية. يستخدم للإناث.
تَاهِير
صورة كتابية صوتية من طاهر بمعنى البريء من العيوب.
تاهو
عن الأوردية بمعنى غضب وحرارة وقوة وسرعة.
تاهو
عن الألمانية القديمة بمعنى يوم.
تَاهِرِي
صورة كتابية صوتية من طاهري: نسبة إلى طاهر النقي البريء من العيوب.
رَتاهُ: شَدَّه، وأرْخاهُ، ضِدٌّ،وـ القلبَ: قَوَّاهُ،وـ الدَّلْوَ: جَذَبَها رَفيقاً،وـ برَأْسِه رَتْواً ورُتُوًّا: أشارَ، وضم، وخَطَا.والرَّتْوَةُ: الخَطْوَةُ، وشَرَفٌ من الأرضِ، وسُوَيْعَةٌ من الزَّمانِ، والدَّعْوَةُ، والقَطْرَةُ، ورَمْيَةٌ بسَهْمٍ، أو نحوُ مِيلٍ، أو مَدَى البَصَرِ.والرَّاتِي: العالِمُ الرَّبانِيُّ المُتَبَحِّرُ.ورُتِيَ في ذَرْعِهِ: فُتَّ في عَضُدِهِ.
مَتَاهاتالجذر: ت ي هـ

مثال: كَرِه الاندفاع في متاهات سخيفةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في اللغة.

الصواب والرتبة: -كره الاندفاع في متاهات سخيفة [صحيحة]-كره الاندفاع في أتياه سخيفة [فصيحة مهملة] التعليق: أجاز بعضهم «متاهات» على أن تكون اسم مكان من تاه يتيه أي: ذهب متحيّرًا، وقد جاء في الوسيط: «المتاهة من الأرض: التِّيه» أي المفازة أو الصحراء.
وَاتاهالجذر: أ ت ي

مثال: واتاه على مرادهالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأنها لغة مهجورة في فصيح الكلام. المعنى: وافقه وطاوعه

الصواب والرتبة: -آتاه على مراده [فصيحة]-واتاه على مراده [فصيحة] التعليق: «واتاه» لغة لأهل اليمن في «آتاه» أبدلت فيها الهمزة التي هي الحرف الأول واوًا. وعليها الحديث: «خَيْر النِّساء المُواتِيَة لزَوْجِها».

مالك بن عتاهية سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عتاهية
سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
2074 - أخبرنا عبد الله قال نا إبراهيم بن سعيد الجوهري ومحمد بن الهيثم قالا: نا موسى بن داود قال: أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محيسن بن ظبيان عن عبد الرحمن بن حسان عن رجل من جذام عن مالك بن عتاهية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن لقيتم عاشرا فاقتلوه يعني عشار المشركين.
4618- مالك بن عتاهية
ب د ع: مالك بْن عتاهية بْن حرب بْن سعد الكندي من أهل مصر 2368 روى بكر بْن إِبْرَاهِيم، عن ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن مخيس بْن ظبيان، عن عبد الرحمن بْن حسان، عن رجل من جذام، عن مالك بْن عتاهية، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن لقيتم عشارا فاقتلوه ".
ورواه يَحْيَى بْن القطان، عن ابن لهيعة مثله إسنادا ومتنا.
ورواه مُحَمَّد بْن معاوية، عن ابن لهيعة مثله.
ورواه قُتَيْبَة، عن ابن لهيعة، ولم يذكر مخيسا، ولا عبد الرحمن بْن حسان.
(1442) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ، عن مِخْيَسِ بْنِ ظَبْيَانَ، عن رَجُلٍ مِنْ جُذَامٍ، عن مَالِكِ بْنِ عَتَاهِيَةَ، قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ ".
فَقَدْ قَدَّمَ هَذَا الْإِسْنَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى مِخْيَسٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
بن حرب بن سعد بن معاوية بن حفص بن أسامة بن سعد بن أشرس الكندي «2» .
قال البغويّ: سكن مصر، وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وجاء عنه حديثان:
أحدهما عند أحمد من
رواية «3» ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن حسان، عن مخيس بن ظبيان، عن رجل من جذام، عن مالك بن عتاهية سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: إذا رأيتم عاشرا فاقتلوه «4» .
أخرجه أحمد، عن موسى بن داود، عنه والبغوي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وغيره عن موسى،
وقال في آخره: يعني عشار المشركين.
وأخرجه ابن مندة، من طريق مكي بن إبراهيم، عن ابن لهيعة، فقدم مخيس في السند على عبد الرحمن، وكذا أورده ابن أبي خيثمة عن محمد بن معاوية، عن ابن لهيعة وأخرجه ابن شاهين من طريق ابن أبي خيثمة، ومن طريق «5» أخرى عن ابن لهيعة كذلك، وقال أحمد في رواية «6» ابن أبي مريم: عن ابن لهيعة- يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها.
وأخرج يعقوب بن سفيان الحديث الأول، عن ابن أبي مريم عن ابن لهيعة، ثم أخرج عن يحيى بن بكير أنه قال: يقولون مالك بن عتاهية سمع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهذا «7» ريح لم يسمع منه شيئا.
ثانيهما
أخرجه أبو نعيم، من طريق ابن لهيعة أيضا. عن يزيد عن مخيس عن مالك بن
عتاهية- رفعه: إن الأرض تستغفر للمصلّى في السراويل
ولم يذكر في السند عبد الرحمن ولا الرجل من جذام.
وذكره ابن عبد الحكم في الصحابة الذين دخلوا مصر.

أبو العتاهية

سير أعلام النبلاء

1580- أبو العتاهية 1:
رَأْسُ الشُّعرَاءِ الأَدِيْبُ الصَّالِحُ الأَوْحَدُ أَبُو إِسْحَاقَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ قَاسمِ بنِ سُوَيْدِ بنِ كَيْسَانَ العَنَزِيُّ مَوْلاَهُمُ الكُوْفِيُّ نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
لُقِّبَ بِأَبِي العتَاهيَةِ لاضْطِرَابٍ فِيْهِ، وَقِيْلَ: كَانَ يُحِبُّ الخَلاعَةَ فَيَكُوْنُ مَأْخُوْذاً مِنَ العُتُوِّ.
سَارَ شِعْرُهُ لِجُوْدَتِهِ وحسنه وعدم تقعره.
__________
1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "7/ 82"، والأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "4/ 1-112"، وتاريخ بغداد "6/ 250"، وفيات الأعيان "1/ ترجمة 94"، وميزان الاعتدال "1/ 245"، والعبر "1/ 360" ولسان الميزان "1/ 426". وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 25".

التاهرتي، وسعيد بن نصر

سير أعلام النبلاء

التاهرتي، وسعيد بن نصر:
3669- التَّاهَرْتِي 1:
لشيخ المحدِّث، مُسْنِدُ الأَنْدَلُسِ، أَحْمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو الفَضْلِ، التَّمِيْمِيُّ التَّاهَرْتِيُّ، المَغْرِبِيُّ البَزَّازُ.
مَوْلِدُهُ بِتَاهَرْتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وقَدِمَ بِهِ وَالِدَه قُرْطُبَة، فتديَّرها، وَطَلَبَ الحَدِيْثَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ، فسَمِعَ مِنْ: قَاسِم بن أَصْبَغَ، وَأَبِي عَبْدِ المَلِكِ بن أَبِي دُلَيْم، وَمُحَمَّدِ بن عِيْسَى بنِ رِفَاعَةَ، وَوَهْبِ بن مَسَرَّة، وَمُحَمَّدِ بن مُعَاوِيَةَ الأُمَوِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ الدِّيْنَوَرِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الفَرَضِيّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ ذَا زُهْدٍ وتعبُّد وَانقباضٍ مَعَ الثِّقَةِ وَالعِلْم.
توفِّي فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وثلاث مائة، وله ست وثمانون سنة.
3670- سعيد بن نصر 2:
لإمام المحدِّث، المُتْقِنُ الوَرِعُ، أَبُو عُثْمَانَ، مَوْلَى النَّاصِرِ لِدِيْنِ اللهِ الأُمَوِيِّ صَاحِبِ الأَنْدَلُسِ.
حَدَّثَ عَنْ: قَاسِمِ بن أَصْبَغَ، وَأَحْمَدَ بنِ مُطَرِّف، وَمُحَمَّدِ بن معاوية بن الأَحْمَر، وَعِدَّة.
وعُنِيَ بِالرِّوَايَةِ وَالضَّبْطِ، وَرَوَى الكَثِيْر.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَجَمَاعَة.
وَكَانَ مَوْصوفًا بِالعِلْم وَالعمل.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ أَيْضاً عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 14"، واللباب لابن الأثير "1/ 205"، والعبر "3/ 58"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 145".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 210"
5024- كوتاه 1:
لشيخ الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ، أَبُو مَسْعُوْدٍ، عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ كُوْتَاه.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ رِزْقَ اللهِ التَّمِيْمِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَاجَه الأَبْهَرِيَّ، وَالقَاسِمَ بنَ الفَضْلِ الثَّقَفِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيَّ، وَابْنَ أَشْتَةَ، وَعدداً كَثِيْراً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي سَعِيْدٍ النَّقَاشِ وَأَبِي نُعَيْمٍ، ثُمَّ أَصْحَابِ أَبِي طَاهِرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ.
قَالَ الحَافِظُ أَبُو مُوْسَى: هُوَ أَوْحَدُ وَقتِهِ فِي علمِهِ مَعَ حُسْنِ طَرِيقتِهِ وَتوَاضعِهِ، حَدَّثَنَا لفظاً وَحفظاً عَلَى مِنْبَرِ وَعظِهِ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائة........، فذكر حديثًا.
وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: مِنْ أَوْلاَدِ المُحَدِّثِيْنَ، حَسَنُ السِّيْرَةِ، مُكْرِمٌ لِلْغربَاءِ، فَقِيْرٌ قَنُوعٌ، صَحِبَ أَبِي مُدَّةَ مُقَامِهِ بِأَصْبَهَانَ، وَسَمِعَ بقِرَاءتِهِ الكَثِيْرَ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ تامة بالحديث، هو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل ابن مُحَمَّدٍ الحَافِظِ، حضَرْتُ مَجْلِسَ إِملاَئِهِ، وَكَتَبتُ عَنْهُ، سَمِعْتُ أَبَا القَاسِمِ الحَافِظَ بِدِمَشْقَ يُثْنِي عَلَيْهِ ثَنَاءً حَسَناً، وَيُفخِّمُ أَمرَهُ، وَيَصِفُهُ بِالحِفْظِ وَالإِتْقَانِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: لَمَّا وَردْتُ أَصْبَهَانَ كَانَ مَا يَخْرُجُ مِنْ دَارِهِ إلَّا لِحَاجَةٍ مُهمَّةٍ، كَانَ شَيْخُهُ إِسْمَاعِيْلُ الحَافِظُ هَجَرَهُ، وَمَنَعَهُ مِنْ حُضُوْرِ مَجْلِسِهِ لِمَسْأَلَةٍ جَرَتْ فِي النُّزَولِ، وَكَانَ كُوتَاهُ يَقُوْلُ: النُّزُولُ بِالذَّاتِ، فَأَنْكَرَ إِسْمَاعِيْلُ هَذَا، وَأَمرَهُ بِالرُّجُوْعِ عَنْهُ، فَمَا فَعلَ.
قُلْتُ: وَقَدِ ارْتَحَلَ إِلَى نَيْسَابُوْرَ، وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ الغَفَّارِ الشِّيرَوِيِّ.
حدث عنه: أبو القاسم بن عَسَاكِرَ، وَيُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ، وَطَائِفَةٌ، وَرَوَتْ عَنْهُ كَرِيْمَةُ الدِّمَشْقيَّةُ بِالإِجَازَةِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ أَبُو سَعْدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الخَالِقِ الشَّحَّامِيُّ، حَدَّثَنَا صَاعِدُ ابن سَيَّارٍ الحَافِظُ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا عَبْدُ الجَلِيْل بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بِالمَدِيْنَةِ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ الخَرجَانِيُّ، أَخْبَرَنَا ابن خرزاذ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ رَوْحَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ سنان، سمعت شيبان ابن يَحْيَى يَقُوْلُ: مَا أَعْلَمُ طرِيقاً إِلَى الجَنَّةِ أَقصَدَ مِمَّنْ يَسلُكُ طَرِيْقَ الحَدِيْثِ.
مَاتَ كُوْتَاه فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَهُوَ مِنْ رُوَاةِ نُسْخَةِ لُوَيْنٍ عَنِ ابْنِ مَاجَه الأَبْهَرِيِّ.
وَمَسْأَلَةُ النُّزَولِ فَالإِيْمَانُ بِهِ وَاجِبٌ، وَتَرْكُ الخوضِ فِي لوازِمِهِ أَوْلَى، وَهُوَ سَبِيْلُ السَّلَفِ، فَمَا قَالَ هَذَا: نُزُولُهُ بِذَاتِهِ، إلَّا إِرغَاماً لِمَنْ تَأَوَّلَهُ، وَقَالَ: نُزولُهُ إِلَى السَّمَاءِ بِالعِلْمِ فَقَطْ. نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ المِرَاءِ فِي الدِّينِ.
وَكَذَا قَوْلُهُ: {{وَجَاءَ رَبُّكَ}} [الفجرُ: 22] ، وَنَحْوُهُ، فَنَقُوْلُ: جَاءَ، وَيَنْزِلُ، وَننَهَى عَنِ القَوْلِ: يَنْزِلُ بِذَاتِهِ، كَمَا لاَ نَقُوْلُ: يَنْزِلُ بِعِلْمِهِ، بَلْ نَسكتُ وَلاَ نَتفَاصَحُ عَلَى الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- بعبارات مبتدعة، والله أعلم.
__________
1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 273"، واللباب لابن الأثير "1/ 302" وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1089"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 329"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 167".
النحوي: الحسن بن عليّ بن طريف النحوي التاهرتي، أبو علي.
من مشايخه: حجاج بن المأموني، وابن سعدون وغيرهما.
من تلامذته: القاضي عياض وغيره.
¬__________
* الصلة (1/ 137)، إنباه الرواة (1/ 317)، بغية الوعاة (1/ 515)، الأعلام (2/ 202)، معجم المؤلفين (1/ 573)، إيضاح المكنون (2/ 548)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 498 هـ) ط. تدمري.
* غاية النهاية (1/ 223)، معجم المؤلفين (1/ 569).
* الغنية (141)، بغية الوعاة (1/ 513).

كلام العلماء فيه:
* الغنية: "درس عليه القاضي عياض كثيرًا من كتب الأدب والنحو" أ. هـ.
وفاته: سنة (501 هـ) إحدي وخمسمائة.

994 - أبو عليّ المَرُوزِي
النحوي، اللغوي: الحسن بن عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد القطّان، أبو عليّ المروزي البخاري.
ولد: سنة (465 هـ) خمس وستين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عليّ القرشي وغيره.
من تلامذته: عبد الرحيم بن السمعاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان شيخًا فاضلًا، كبيرًا محترمًا قد أخذ بأطراف العلوم علي اختلافها وغلب عليه اسم الطب وله في كل نوع تصنيف مأثور وكان له دكان في رأس المربعة يقعد فيه للتطبب يؤذي النّاس ويشتمهم إذا سئل عن شيء في المداواة ... قال أبو سعد السمعاني: كان فاضلًا عالمًا بالطب واللغة والأدب، وعلوم الأوائل المهجورة وكان ينصر مذهبهم ويميل إليهم واشتغل بالفقه والحديث في ابتداء عمره، ثم أعرض عنه، وكان يسمع الحديث علي كبر سنه ويشتغل به ويصححه علي من يعلم من الغرباء الواردين إلي مرو تسترًا وإظهارًا للرغبة في العلوم الشرعية والله أعلم بالعقيدة الباطنة. انتهي ومات مقتولًا. قتله الغز لما وردوا خراسان وتغلبوا علي مرو فقبضوا عليه فيمن قبضوا وجعل يشتمهم وجعلوا يحثون التراب في فمه حتى مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (548 هـ) ثمانٍ وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: كتاب "دوحة الشرف في نسب أبي طالب" ثماني مجلدات، "سبائل الذهب" ورسالة "سارحة الرموز وفاتحة الكنوز" وغيرها.

قوله تحت قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَال لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} طه "وهذا هو الهدى الذي كان يتوقعه موسى عليه السلام لمعرفته بأن الله يظهر حسب ما يريد وما في العالم سواه"

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

  • الحُضَيني
  • الجَوْهَرِي
  • النَّابُلسي
  • قوله تحت قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَال لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} طه "وهذا هو الهدى الذي كان يتوقعه موسى عليه السلام لمعرفته بأن الله يظهر حسب ما يريد وما في العالم سواه"
  • الثَّقَفي
  • المدني
  • عبد الغني بن تيمية
3 - قوله تحت قوله تعالى: {{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} [طه: 13: "أي: وأنا اخترتك لنفسي بأن تكون أنا وكون أنا أنت. {{فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه يحدثها وتحدثه". نلاحظ: أنه أحس بأن في الآية موحيًا وموحى إليه وهذا يقتضي الغيرية والاثنينية وينقض عقيدتهم فبادر من أجل ذلك إلى تأويله وتحريفه بهذا الأسلوب البارد.
4 - وتحت قوله تعالى: {{وَأَلْقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} [طه: 39 يقول: (أي: على ذاتي فأظهر بك وتغيب أنت، وتظهر أنت

وأغيب أنا، وما هما اثنان بل عين واحدة".
5 - وتحت قوله تعالى: {{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ}} [محمد: 19 يقول: "
أي: لا موجود إلا الله".
6 - وعن آية الدعوة {{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}} [يوسف: 108 يقول: {{قل}} يا محمّد {{هذه سبيلي}} أي طريقي في رجوع الأعيان الكثيرة إلى العين الواحدة. وذلك رجوع الكثرة إلى الموحدة وهو التوحيد الحقيقي والإيمان الكامل {{أدعو إلى الله}} أي أرجع كل عين حادثة إلى عينه القديمة {{على بصيرة}} أي: معرفة تامة حقيقية. {{أنا ومن اتبعني}} فورث علومي الحقيقية لا الخيالية. {{وسبحان الله وما أنا من المشركين}} أي: الذين ألهاهم التكاثر: الكثرة عن الموحدة، حتى زرتم المقابر، أي: ماتوا على كثرة أعيانهم ولم يرجعوا إلى العين الواحدة"
.
نلاحظ هنا:
أ- كيف أنه سار على نهج من قبله من أهل وحدة الوجود فيجعل الموحدة هي التوحيد والإيمان الكامل، وبطلان ذلك معروف عند صبيان الموحدين.
ب- أن المشرك عندهم هو من شغله الفرق عن الجمع وهذا التقرير جار على قواعدهم في أن التوحيد الحقيقي هو وحدة الوجود، لأن معنى ذلك أن من لم ير الموحدة فهو المشرك ولذا سهل على هؤلاء الناس أن يقارفوا كل أنواع الشرك والفسوق والعصيان ما داموا مؤمنين بالوحدة.
جـ- كيف أنه لم يستح حتى جعل علوم النبي - ﷺ - قسمين: علوم حقيقية وعلوم خيالية، وذلك هو منتهى الوقاحة والحماقة. خاصة إذا علمت أنه يقصد بالعلوم الحقيقية وحدة الوجود. ويكفينا هنا لدحض باطله وتأويلاته التعسفية أن نورد هنا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية عن آية الفتح حيث قال: "إن قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} لم يرد بك أنك أنت الله، وإنما أراد أنك أنت رسول الله، ومبلغ أمره ونهيه فمن بايعك فقد بايع الله، كما أن من أطاعك فقد أطاع الله، ولم يرد بذلك بأن الرسول هو الله، ولكن الرسول أمر الله به فمن أطاعه فقد أطاع الله كما قال النبي - ﷺ -: "من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصا الله ومن عصى أميري فقد عصاني، ومعلوم أن أميره ليس هو إياه، ومن ظن في قوله: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} أن المراد به أن فعلك هو فعل الله، أو المراد أن الله حال فيك ونحو ذلك فهو مع جهله وضلاله بل كفره وإلحاده فقد صلب الرسول خاصيته وجعله مثل غيره، وذلك أنه لو كان المراد به أنه خاك لفعلك لكان هناك قدر مشترك بينه وبين سائر الخلق، وكان من بايع أبا جهل فقد بايع الله، ومن بايع مسيلمة فقد بايع الله، ومن بايع قادة الأحزاب فقد بايع الله، وعلى هذا التقدير فالمبايع هو الله أيضًا فيكون الله قد بايع الله".
وفي آخر جوابه قال: "
وهذا الذي كتبناه من فيض الوارد الرحماني والفاتح الرباني، فمن آمن به وصدق فهو من عند الله من المؤمنين الصادقين ومن جحد وأنكر فحسابه عند رب العالمين. فرغ ما جرى به قلم الإمداد ورسمه في الطرس روح الاستعداد، بصورة اسم عبد الغني

في عشية نهار الجمعة الثالث عشر من شعبان لسنة تسع وثلاثين ومائة وألف".
قلت من تأمل هذا الجواب علم يقينا أنه وارد شيطاني، ونفخ من نفخ الخناس الذي يوسوس في صدور الناس. وأن من آمن كدلول تلك الكلمات التي أملاها عليه إبليس واقترفت يمينه أو شماله جريمة تدوينه، فقد وجب عليه أن يجدد إسلامه، فإنه خارج عن دائرة الإسلام، إذا دخلها من قبل"
. نسأل الله العافية" أ. هـ.
قلت قد ذكرها صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية.
وفاته: سنة (1143 هـ)
ثلاث وأربعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "
التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي) و "الرد على من تكلم في ابن عربي" و "أجمع الأسرار في منع الأشرار عن الطعن في الصوفية الأخيار وأهل التواجد بالأذكار".

*أبو العتاهية هو أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سويد العينى العنزى المشهور بأبى العتاهية، شاعر ذائع الصيت فى العصر العباسى.
وُلِد فى عين التمر بالقرب من الكوفة ونشأ فى الكوفة، واتصل بالخلفاء، وعلت مكانته عندهم.
وكان أبو العتاهية يبيع الفخار بالكوفة حتى قال الشعر فبرع فيه، وكان شعره لطيف المعانى، سهل الألفاظ، قليل التكلف.
وأكثر شعره فى الزهد والأمثال.
ويُعدُّ أبو العتاهية من مقدمى المولدين من طبقة بشار وأبى نواس.
وقد هجر أبو العتاهية الشعر فترة فبلغ ذلك المهدى العباسى فسجنه وهدده بالقتل إن لم يعد إلى قول الشعر، فعاد.
وتُوفِّى أبو العتاهية ببغداد سنة (211 هـ).

بناء مدينة تاهرت (الجزائر) الإسلامية كعاصمة لدولة الرستميين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء مدينة تاهرت (الجزائر) الإسلامية كعاصمة لدولة الرستميين.
161 - 777 م
مدينة تيهرت، أسسها عبد الرحمن بن رستم بن بهرام، وكان مولى لعثمان بن عفان وكان خليفة لأبي الخطاب أيام تغلبه على إفريقية ولما دخل ابن الأشعث القيروان فر عبد الرحمن إلى الغرب بما خلف من أهله وماله فاجتمعت إليه الأباضية، وعزموا على بنيان مدينة تجمعهم، فنزلوا بموضع تيهرت وهي غيضة بين ثلاثة أنهار فبنوا مسجدا من أربع بلاطات، واختط الناس مساكنهم، وذلك في سنة 161هـ وكانت في الزمان الخالي مدينة قديمة فأحدثها عبد الرحمن بن رستم وبقى بها إلى أن مات في سنة 168 هـ

وفاة أبي العتاهية الشاعر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي العتاهية الشاعر.
211 جمادى الآخرة - 826 م
هو إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ولاء، المشهور بأبي العتاهية، لقبه بذلك الخليفة المهدي، نشأ بالكوفة قال الشعر سجية من نفسه، قدم بغداد على المهدي وقربه الرشيد كان شاعرا مكثرا وكان أول أمره في الغزل ثم أخذ في شعر الزهد والتقشف والورع توفي عن عمر يناهز الثمانين.

زوال دولة الخوارج الصفرية في تاهرت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زوال دولة الخوارج الصفرية في تاهرت.
296 - 908 م
بعد أن دخل أبو عبدالله الشيعي رقادة واستولى عليها وقضى على الأغالبة اتجه إلى سجلماسة قاعدة الخوارج الصفرية، لكنه مر بطريقه على تاهرت، وكانت الدولة الصفرية في مرحلة ضعف وتنازع على السلطة، فقتل يقظان بن أبي اليقظان وبنيه وسار إلى العاصمة الرستمية وقتل فيها وهرب من هرب واستباح المدينة وحرقها، فقضى على الدولة الرستمية الصفرية الخارجية، لكن المذهب الإباضي الذي هو أصل هذه الدولة لم ينته لأن من كان استطاع الهرب تحصن في ورغلة واحة في الصحراء التي بقيت مدة لا يستطيع العبيديون دخولها والقضاء عليها.

الحملة المصرية تدخل الأناضول ومعاهدة كوتاهية مع محمد علي ومعاهدة خونكار اسكه سي مع روسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحملة المصرية تدخل الأناضول ومعاهدة كوتاهية مع محمد علي ومعاهدة خونكار اسكه سي مع روسيا.
1247 - 1831 م
استطاع إبراهيم باشا أن يستولي على بلاد الشام جميعها ويهزم جيش حسين باشا من قبل الخليفة العثماني، فتابع إبراهيم سيره باتجاه الأناضول فجهز الخليفة أيضا جيشا آخر بقيادة رشيد باشا الذي التقى مع إبراهيم قرب قونية بعد أن اجتاز إبراهيم جبال طوروس واحتل أضنة وانتصر إبراهيم باشا وأخذ القائد رشيد باشا أسيرا وأصبحت أبواب إستبول مفتوحة أمامه، فخشيت الدول الأوربية أن يتوغل أكثر من ذلك خوفا على مصالحهم وكان أكثرهم خوفا روسيا التي عرضت الدعم فأرسلت خمسة عشر ألف مقاتل لحماية إستنبول فخافت إنكلترا وفرنسا أيضا من أن تحظى روسيا بمفردها بالنفوذ فطلبوا من الخليفة التفاهم مع محمد علي باشا فكانت معاهدة كوتاهية في عام 1248هـ وكانت تنص على أن ترجع جيوش محمد علي عن إقليم الأناضول إلى ما بعد جبال طوروس، يعطى محمد علي ولاية مصر مدة حياته، يعين محمد علي واليا من قبله على ولايات الشام الأربع عكا وطرابلس ودمشق وحلب وعلى جزيرة كريت أيضا، يعين إبراهيم بن محمد علي واليا على إقليم أضنة وهو الإقليم المتاخم للأناضول. وفي أثناء وجود القوات الروسية في الدولة العثمانية للدفاع عن إستنبول عقدت اتفاقية جانبية بين الدولة العثمانية وروسيا باسم خونكار اسكه سي تعهدت فيها روسيا بالدفاع عن الدولة ضد جيوش محمد علي أو أي معتد آخر، وبذلك أصبح بإمكانها التدخل في شؤون الدولة الخاصة وقتما تريد.

توقيع اتفاقية "كوتاهية" بين محمد علي باشا والدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع اتفاقية "كوتاهية" بين محمد علي باشا والدولة العثمانية.
1249 ذو الحجة - 1834 م
تم توقيع اتفاقية "كوتاهية" بين محمد علي باشا والدولة العثمانية بعد حروب دامية بينهما، واتفق الطرفان على أن تتخلى الدولة العثمانية لمحمد علي عن سوريا وإقليم أدنة مع تثبيته على مصر وكريت والحجاز، مقابل جلاء الجيش المصري عن باقي بلاد الأناضول.

45 - حسان بن عتاهية بن عبد الرحمن بن حسان التجيبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - حَسَّانُ بْنُ عَتَاهِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ التُّجِيبِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَمِيرُ مِصْرَ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ لِمَرْوَانَ الْحِمَارِ.
وَكَانَ فَقِيهًا قَدْ جَالَسَ عَطَاءً، وَغَيْرَهُ، قَتَلَهُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ مَعَ شُعْبَةَ بْنُ عُثْمَانَ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

476 - أبو العتاهية، الشاعر المشهور. هو أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان العنزي، مولاهم الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - أبو العتاهية، الشاعر المشهور. هو أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سُوَيْد بن كَيْسان العَنَزيُّ، مولاهم الكُوفيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد، وأصله من سَبْي عين التَّمْر، ولقبوه بأبي العَتَاهية لاضطّرابٍ كان فيه، وقيل: بل كَانَ يحبّ الخَلاعة فكُنّي بأبي العَتَاهية لعُتُوِّه.
وهو أحد مَن سار قولُهُ وانتشرَ شِعره. ولم يجتمع لأحدٍ ديوان شِعره لكثرته. وقد نَسَكَ بآخره، وقال في الزُّهْد والمواعظ، فأحسَنَ وأبلغ.
وكان أبو نُوَاس يُعَظّمه ويخضع لَهُ، ويقول: واللَّهِ ما رأيته إلّا توهّمت أنّه سماويّ وأنّي أرضيّ.
وقد مدح أبو العتاهية الخلفاء والبرامكة والكبار. ومن شعره:
ولقد طربت إليك حتّى ... صِرْتُ من فَرْط التَّصابي
يَجد الجليسُ إذا دنا ... رِيحَ الصّبَابَة من ثيابي
وله:
إن المطايا تشتكيك لأنّها ... تطوي إليك سَبَاسِبًا ورِمالا
فإذا رحَلْنَ بنا رَحَلْن مُخِفَّةً ... وإذا رجِعْنَ بنا رجعن ثِقالا
وله أُرْجُوزة فائقة يقولُ فيها:
هِيَ المقادير فلُمْني أوْ فَذَرْ ... إنْ كنتُ أخطأتُ فما أخطأ القَدَرْ
لكلّ ما يؤذي وإنْ قَلّ أَلَمْ ... ما أطول اللّيل عَلَى مَن لم يَنَمْ -[487]-
إنَّ الشَّباب والفَراغ والجِدَةُ ... مُفْسِدَةٌ للمَرْءِ أيّ مَفْسَدَة
حَسْبُكَ ممّا تبتغيه القُوتُ ... ما أكثر القُوتُ لمن يموت
وله فيما أنشدنا أبو علي ابن الخلال: أخبرنا ابن المقير، قال: أخبرتنا شهدة قالت: أخبرنا النعالي، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا عثمان بن السماك، قال: حدثنا إسحاق الختلي، قال: حدثني سليمان بن أبي شيخ، قال: أنشدني أبو العتاهية:
نُنَافِسُ في الدُّنيا ونحن نَعِيبُها ... لقد حَذَّرْتناها لَعَمْري خطوبُها
وما نَحْسِبُ السّاعاتِ تقطعُ مدّةً ... عَلَى أنّها فينا سريعٌ دَبِيبُها
كأنّي بَرَهْطي يَحمِلون جَنَازتي ... إلى حفرةٍ يُحْثي عليَّ كثيبُها
وداعيةٍ حَرَّى تُنادي وإنّني ... لَفِي غفلةٍ عَنْ صَوْتها لَا أجيبُها
وإنّي لَمِمَّن يكره الموتَ والبِلى ... ويُعْجبُهُ ريحُ الحياةِ وطيبها
أيا هاذم اللذات ما منك مهربٌ ... تحاذر منك النفس ما سيصيبها
رأيتُ المنايا قُسِّمت بين أنفسٍ ... ونَفْسي سيأتي بعدهُنَّ نَصِيبُها
ومن شعره:
لِدُوا للموت وابْنُوا للخَراب ... فكُلُّكُم يصير إلى ذَهاب
لِمن نبني ونحنُ إلى تُرابٍ ... نصير كما خُلِقنا من ترابِ
ألا يا موتُ لم أرَ منكَ بُدًّا ... أتيتَ فما تَحيفُ ولا تُحابي
كأنّك قد هجمت عَلَى مَشِيبي ... كما هَجَمَ المَشِيبُ عَلَى شبابي
ويا دُنيايَ ما لي لا أراني ... أُسرُّ بمنزلٍ إلّا نَبَا بِي
وما لي لَا ألح عليك إلا ... بعثت الهم لي من كلّ بابِ
أراكِ وإنْ ظلمتِ بكلّ لونٍ ... كحُلْم النَّومِ أو لَمْع السَّراب
وهذا الخلْقُ منكِ عَلَى وقارٍ ... وأرجُلُهم جميعًا في الرِّكاب
تقلّدتَ العظامَ من الخطايا ... كأنّك قد أمِنْتَ من العقابِ
فمهما دُمتَ في الدُّنيا حريصًا ... فإنَّكَ لَا تُوَفَّق للصوابِ
سَأُسأَلُ عَنْ أمورٍ كنتُ فيها ... فما عُذري هناك وما جوابي؟
بأيَّةِ حجةٍ تَحْتَجُّ نفسي ... إذا دُعيت إلى طُول الحسابِ -[488]-
هُما أَمْرانِ يوضح لي مقامي ... هنالك حين أنظر في كتابي
فإمّا أنْ أُخَلّدُ في نعيمٍ ... وإمّا أن أُخَلّدَ في عذابِ
ومن شعره:

أَنساكَ مَحْياكَ المماتا ... فطَلَبْتَ في الأرضِ الثباتا
أوثقت بالدنيا وأنـ ... ـت ترى جماعتها شتاتا
وعزمت ويك على الحيا ... ة وطولها عزما بتاتا
دارٌ تَواصُلُ أهلِها ... سيعود نَأْيًا وانْبِتاتا
إنّ الإلهَ يُميتُ من أحيا ... ويُحيي مَن أماتا
يا مَن رَأَى أبَوَيْه في ... مَن قد رأى كانا فماتا
هل فيهم لك عبرةٌ ... أم خِلْت أَنَّ لك انْفِلاتا
ومن الذي طلب التفلـ ... ـت من منيته ففاتا
كل تصبحه المنـ ... ـية أو تبيّته بَيَاتا
تُوُفّي أبو العَتَاهية في جُمادَى الآخرة سنة إحدى عشرة ومائتين عَنْ نيفٍ وثمانين سنة، وقيل: تُوُفّي سنة ثلاث عشرة.
مدح المهدي فمن بعده من الخلفاء.
أخبرنا سنقر الحلبي بها قال: أخبرنا يحيى بن جعفر، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن سوار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو سعيد السيرافي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الأزهر، قال: أنشدنا الزبير بن بكار لأبي العتاهية:
يا ربِّ إنّ النّاسَ لَا يُنْصِفونني ... فكيف وإنْ أنصفتُهم ظلموني؟
وإنْ كَانَ لي شيء تَصَدّوا لأَخْذِهِ ... وإنْ جئتُ أبغي شَيْئهم منعوني
وإنْ نالَهم بَذْلي فلا شُكْرَ عندهم ... وإنْ أَنَا لم أبذل لهم شتموني
وإن طرقتني نكبة فَكِهُوا بها ... وإنْ صَحِبَتْني نعمةٌ حسدوني
سأمنعُ قلبي أن يحن إليهم ... وأحجب عنهم ناظري وجفوني
ومن شعر أبي العتاهية: -[489]-
أيا من خلفه الأجل ... وَمَن قُدّامَه الأَمَلُ
أما واللَّهِ ما يُنْجِيك ... إلا الصدق والعمل
سل الأيام عن أملاكنا الـ ... ماضين ما فعلوا
أما شُغِلوا بأنفُسِهم ... فصار بها لهم شُغلُ
وصاروا في بُطُونِ الأرضِ ... وارْتَهَنُوا بما عملوا
وما دفع المنية عنـ ... هم جاهٌ ولا خول
وكانوا قبل ذاك ذَوِي ... المَهَابة أين ما نزلوا
وكانوا يأكلون أطايب الـ ... دنيا فقد أُكِلوا
ذكرتُ الموتَ فالتبسَتْ ... عليَّ بذِكره السُّبُلُ
ومن شِعره:
المرءُ في تَأْخير مُدَّته ... كالثوب يبلى بعد جدته
عجبا لمنتبهٍ يضيّع ما ... يحتاج فيه ليوم رَقْدتِهِ
وله:
حسناءُ لَا تبتغي حُلْيًا إذا برزت ... كأنّ خالقها بالحُسْن حلّاها
قامت تمشي فلَيتَ اللَّهَ صَيَّرني ... ذاك التُّرابَ الَّذِي مَسّتهُ رِجلاها
وله:
وإني لمعذورٌ عَلَى طولِ حُبّها ... لأنَّ لها وجهًا يَدُلّ عَلَى عُذْري
إذا ما بَدَتْ والبدْرُ ليلةَ تَمِّهِ ... رأيتَ لها فَضْلا مُبينًا عَلَى البدرِ
وتهتزُّ مِن تحت الثّيابِ كأنَّها ... قضيبٌ من الرَّيْحان في ورقٍ خُضْرِ
أبى اللَّهُ إلَّا أَنْ أموتَ صَبَابَةً ... بِساحرةِ العينينِ طيّبة النَّشْرِ
ذكر الصُّوليّ أنّ أبا العتاهية جلس حجّامًا ليُذلّ نفسه ويتزهّد، وكان يحجم الأيتام. فقال لَهُ بَكْر بْن المُعْتَمِر: أتعرف مَن يحتاج إلى إخراج الدّم من هَؤُلّاءِ؟ قال: لا، قال: فتعرف مقدار ما تخرج من الدم؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فأنت تريد أن تتعلَّم عَلَى أكتافهم، ما تريد الأجر.
قَالَ أبو تمّام: خمسة أبيات لأبي العتاهية ما تهيّأ لأحدٍ مثلها: -[490]-
قوله:
النّاسُ في غَفَلاتِهِمْ ... وَرَحَى المَنِيّةِ تَطْحَنُ
وقوله:
ألم تَرَ أنّ الفقرَ يُرجَى لَهُ الغِنَى ... وأنّ الغِنَى يُخشى عَلَيْهِ مِن الفقرِ
وقوله في موسى الهادي:

ولما استقلُّوا بأثقالهمْ ... وقد أزمعوا بالذي أزمعوا
قرنْتُ التفاتِي بآثارهمْ ... وأَتْبَعْتُهُم مُقْلَةً تَدْمَعُ
وقوله:
هَبِ الدُّنيا تُسَاقُ إليك عَفْوًا ... أَلَيْسَ مصيرُ ذاك إلى زوالٍ؟

346 - محمد بن أبي العتاهية إسماعيل البغدادي الشاعر ابن الشاعر، ويلقب عتاهية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - محمد بْن أَبِي العتاهية إِسْمَاعِيل البَغْداديُّ الشاعر ابن الشاعر، ويُلَقَّب عتاهية. [الوفاة: 231 - 240 ه]
لَهُ شعر جيّد فِي الزهد.
عَنْ: أبيه، وهشام بن الكلبيّ.
وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وأحمد بن أبي خيثمة، والمبرد.
ومن شعره:
قد أفلح الساكت الصموت ... كلام راعي الكلام قوت
ما كل نطق له جواب ... جواب ما يكره السكوت
يا عجبا لامرئ ظلوم ... مستيقن أَنَّهُ يَموتْ

39 - محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي البصري. [المتوفى: 321 هـ]
نزيل بغداد.
تنقل في جزائر البحر وفارس، وطلب الأدب واللغة. وكان أبوه من رؤساء زمانه. وكان أبو بكر رأسًا في العربية وأشعار العرب. وله شعر كثير وتصانيف مشهورة. -[447]-
حَدَّثَ عَنْ: أبي حاتم السِّجسْتانيّ، وأبي الفضل العباس الرياشي، وابن أخي الأصمعي.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد السيرافي، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الفرج صاحب " الأغاني "، وأبو عبيد الله المرزباني، وأبو العباس إسماعيل بن مكيال، وغيرهم. وعاش بضعا وتسعين سنة. فإن مولده في سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
قال أحمد بن يوسف الأزرق: ما رأيت أحفظ من ابن دريد. وما رأيته قرئ عليه ديوان قطّ إلا وهو يسابق إلى روايته لحفظه له.
وقال أبو حفص بن شاهين: كنا ندخل على ابن دريد فنستحيّ مما نرى من العيدان المعلقة والشراب. وقد جاوز التسعين.
وقال أبو منصور الأزهريّ: دخلت عليه فرأيته سكران، فلم أعد إليه.
ولابن دريد كتاب " الجمهرة "، وكتاب " الأمالي "، وكتاب " اشتقاق أسماء القبائل "، وكتاب " المجتبى "، وهو صغير سمعناه بعلو، وكتاب " الخيل "، وكتاب " السلاح "، وكتاب " غريب القرآن "، ولم يتم، وكتاب " أدب الكاتب "، وكتاب " فعلت وأفعلت "، وكتاب " المطر "، وغير ذلك.
وحكى الخطيب عن أبي بكر الأسديّ قال: كان يُقال: ابن دُرَيْد أعلم الشعراء وأشعر العلماء.
وقال ابن يوسف الأزرق: كان ابن دريد واسع الحفظ جدًا، وله قصيده طنانة يمدح بها الشافعي ويذكر علومه.
دُفِنَ هو وأبو هاشم الْجُبّائيّ في يوم واحد في مقبرة الخيزران لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان، فقيل: مات علم الكلام واللغة جميعًا.
وأول شعرٍ قاله:
ثوبُ الشبابِ عليَّ اليوم بهَجُتُه ... فسوف تنزعه عنّي يدُ الكِبَرِ
أنا ابنُ عشرين لا زادتْ ولا نقصت ... إن ابن عشرين من شيبٍ على خطر
وكان عبد الله بن مكيال على إمرة الأهواز للمقتدر، فأحضر ابن دريد لتأديب ولده إسماعيل، فقال فيهما مقصورته المشهورة التي يقول فيها: -[448]-
إن ابن ميكال الأمير انتاشني ... من بعد ما قد كنت كالشيء اللقا
ومد ضبعي أبو العباس من ... بعد انقباض الذرع والباع الوَرا
نفسي الفِداء لأميريّ ومَن ... تحت السّماءِ لأميري الفدا
فوصله بجوائز منها ثلاثمائة دينار من خاصّة الصّبيّ وحده.
ذكره أبو الحسن الدَّارَقُطْنيّ فقال: تكلّموا فيه.
قلت: ووقع لنا مِن عواليه في " أمالي الوزير ".

145 - أحمد بن القاسم بن عبد الرحمن، أبو الفضل التميمي التاهرتي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - أحْمَد بْن القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو الفضل التميمي التاهرتي البزّاز. [المتوفى: 395 هـ]
قدم قُرْطُبَة صغيرًا، فسمع من قاسم بْن أَصْبَغ، وأَحْمَد بْن الفضل الدِّينَوَرِي، وأَبِي عَبْد الملك بْن أَبِي دليم، ومُحَمَّد بْن معاوية الْقُرَشِيّ، ووهب بْن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن عيسى بْن رفاعة.
وكان صالحًا زاهداً منقبضاً ثقة. ولد بتاهرت سنة تسع وثلاثمائة، وأتى قرطبة مع أبيه سنة بضْعَ عشرةٍ، فسمَّعَه أبوه من هَؤُلاءِ سنة أربعٍ وثلاثين، وطلب بنفسه.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ.
وتُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة.

97 - عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن شهرمرد بن مهرة، الحافظ الكبير، أبو مسعود الإصبهاني كوتاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شهرمرد بْن مهرة، الحافظ الكبير، أبو مَسْعُود الإصبهانيّ كُوتَاه. [المتوفى: 553 هـ]
ذكره الحافظ أبو مُوسَى، وروى عَنْهُ، وقال فِيهِ: أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه. حدثنا لفْظًا وحفظًا على مِنْبر وعْظه سنة تسع عشرة وخمس مائة، وسمعته يقول: وُلِدتُ سنة ستٍّ وسبعين وأربع مائة.
وقال ابن السَّمْعانيّ: من أولاد المحدثين، حسن السيرة، مكرم للغرباء، فقير، قَنُوع، صحِب والدي مدَّة مُقامه بإصبهان، وسمع بقراءته الكثير، وله معرفة تامَّة بالحديث، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إِسْمَاعِيل الحافظ. سمع رزق اللَّه التّميميّ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الذَّكْوانيّ، وأبا بكر ابن ماجه الأَبْهَريّ، وأبا عَبْد اللَّه الثّقفيّ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سَعِيد النّقّاش، وأبي نعيم. كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه، وسمعتُ أَبَا القَاسِم الحافظ بدمشق يُثني عليه ثناءً حَسَنا، ويفخَّم أمره، ويَصِفُه بالحِفْظ والإتقان.
قال أبو سَعْد: ولمّا وردتُ إصبهان كان ما يخرج من داره إلا لحاجةٍ مهمَّة، كان شيخه إِسْمَاعِيل الحافظ هَجَره ومنعه من حضور مجلسه لمسألةٍ جَرَت فِي النُّزُول، وكان كُوتَاه يقول: أقول النّزول بالذّات، وكان شيخنا إِسْمَاعِيل يُنكر هذا، وأمره بالرجوع عن هذا الاعتقاد، فما فعل، فهجَرَهُ لهذا.
قلت: ورحل بعد الخمس مائة إلى بغداد، وحجّ وسمع، ورحل إلى نَيْسابور، ولقي أَبَا بَكْر الشَّيرُويّيّ. وقد روى عن ابن ماجه "جزء لوَيْن"، وكان عاليًا له. وقد روى عَنْهُ الكبار.
وقال ابن السمعاني: حدثنا عبد الخالق بن زاهر بنيسابور، قال: حدثنا أَبُو الْعَلاءِ صَاعِدُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَافِظُ إِمْلاءً، قال: حدثنا عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم قال: أخبرنا روح بن محمد، قال: أخبرنا أبو -[71]- الحسن الخرجاني، قال: أخبرنا ابن خرزاذ، قال: حدثنا علي بن روحان، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: سَمِعْتُ شَيْبَانَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: مَا أَعْلَمُ طريقًا إلى الجنة أقصد ممن يسلك طَرِيقَ الْحَدِيثِ.
قلت: وهذا من جملة ما رَوَتْه كريمة بالإجازة عن عَبْد الجليل كُوتَاه، وبين وفاتها ووفاة صاعد بْن سَيّار مائة وعشرون سنة، وذلك مُسْتفاد فِي السّابق واللاحق. وقد روى عَنْهُ ابن عساكر، ويوسف بْن أَحْمَد الشّيرازيّ، وآخرون.
وتُوُفيّ فِي أول شعبان، وقيل في ثامنه.

74 - محمد ابن الحافظ أبي مسعود عبد الجليل بن أبي بكر محمد بن عبد الواحد. أبو حامد ابن كوتاه الأصبهاني، الجوباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - مُحَمَّد ابن الحَافِظ أَبِي مَسْعُود عَبْد الجليل بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد. أَبُو حامد ابن كوتاه الأصبهاني، الْجُوباريّ. [المتوفى: 582 هـ]-[755]-
وأَبُو بَكْر هو الملقَّب بكوتاه، وعُرف بِذَلِك أيضًا عَبْد الجليل، وَهُوَ بالعربي: القصير. وجُوبار: محلة بأصبهان.
ولد سنة عشرين وخمسمائة. وسَمِعَ من جَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثقفيّ، وسعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرفيّ، وأبي نصر الغازي، ومَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن سُليم، والحُسين بْن عَبْد الملك الخلَّال.
وحدث ببغداد، وأصبهان، وجمع كتابًا فِي " أسباب الْحَدِيث ".
رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخبّاز، وأَبُو نزار ربيعة اليمانيّ.
وتوفي في نصف المحرم.

101 - محمد بن أبي مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد، أبو حامد كوتاه الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - مُحَمَّد بْن أَبِي مَسْعُود عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو حامد كوتاه الأصبهاني. [المتوفى: 583 هـ]
والدُ أَبِي بَكْر مُحَمَّد. -[764]-
محدث حافظ مصنّف، لَهُ كتاب " أسباب الْحَدِيث " على نموذج " أسباب النزول " للواحدي، لَمْ يُسبق إلى مثله. وسوَّد " تاريخًا لأصبهان "، وكتب الكثير، وكان صدوقًا نبيلًا.
سَمِع جَعْفَر بْن عَبْد الواحد، وزاهر بْن طاهر، وسعيد بْن أَبِي الرجاء.
رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الغزّال.
تُوُفّي فِي المحرَّم وَلَهُ ثلاثٌ وستون سنة. وقيل: تُوفي فِي العام الماضي.

45 - محمد بن أبي حامد محمد ابن الحافظ أبي مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد، أبو بكر الإصبهاني الجوباري، المعروف بابن كوتاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - مُحَمَّد بن أَبِي حامد مُحَمَّد ابن الحَافِظ أَبِي مَسْعُود عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو بَكْر الإصبهاني الْجُوباريّ، المعروف بابن كُوتاه. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ من جَدّه، ومن أبي عَبْد اللَّه الرُّسْتُميّ، ومسعودٍ الثَّقَفِيّ، وقبلهم من إسْمَاعِيل بن عَليّ الحمّاميّ.
رَوَى عَنْهُ الحَافِظ عَبْد العظيم، لقيه بمَكَّة، وَقَالَ: سَأَلْتُهُ عن مولده فَقَالَ: سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في العَشْر الوُسِط من رمضان بنواحي إصبهان.
قلتُ: وَرَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبِرْزالي، والضّياء. وأجاز لجماعةٍ من شيوخي.
وجُوبار: محلَّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت