نتائج البحث عن (جَرْجا) 50 نتيجة

جُرْجانِيّ: نسيج من حرير، سمي بذلك نسبة إلى مدينة جرجان (معجم الادريسي) ويصنع هذا النسيج في مدينة المرية أيضاً (المقري 1: 102).
جَرْجا:
بجيمين، والراء ساكنة: قرية من أعمال الصعيد قرب إخميم ينسب إليها عبد الولي بن أبي السّرايا بن عبد السلام الأنصاري، فقيه شافعي، وكان خطيب ناحيته وأحد عدولها، وله شعر حسن المذهب، منه ما أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله المكي، قال أنشدني الخطيب عبد الولي لنفسه:
لا تنكرن بعلوم السّقم معرفتي، ... فربّ حامل علم وهو مجهول
قد يقطع السيف مفلولا مضاربه ... عند الجلاد، وينبو وهو مصقول
وأنشدني قال أنشدني لنفسه:
تأنّ إذا أردت النطق، حتى ... تصيب بسهمه غرض البيان
ولا تطلق لسانك، ليس شيء ... أحق بطول سجن من لسان
جُرْجانُ:
بالضم، وآخره نون قال صاحب الزيج:
طول جرجان ثمانون درجة ونصف وربع، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وخمس عشرة دقيقة، في الإقليم الخامس، وروى بعضهم أنها في الإقليم الرابع، وفي كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس: طول مدينة جرجان ست وثمانون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها أربعون درجة، في الإقليم الخامس، طالعها النور ولها شركة في كف الخضيب ثلاث درج وست عشرة دقيقة وشركة في مرفق الدب الأصغر تحت سبع عشرة درجة وست عشرة دقيقة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان. وجرجان: مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان وخراسان، فبعض يعدها من هذه وبعض يعدّها من هذه، وقيل: إن أول من أحدث بناءها يزيد بن المهلّب بن أبي صفرة، وقد خرج منها خلق من الأدباء والعلماء والفقهاء والمحدثين، ولها تاريخ ألفه حمزة بن يزيد السّهمي.
قال الإصطخري: أما جرجان فإنها أكبر مدينة بنواحيها، وهي أقل ندّى ومطرا من طبرستان، وأهلها أحسن وقارا وأكثر مروءة ويسارا من كبرائهم، وهي قطعتان: إحداهما المدينة والأخرى بكراباذ، وبينهما نهر كبير يجري يحتمل أن تجري فيه السفن، ويرتفع منها من الإبريسم وثياب الإبريسم ما يحمل إلى جميع الآفاق، قال: وإبريسم جرجان بزر دودة يحمل إلى طبرستان، ولا يرتفع من طبرستان بزر إبريسم، ولجرجان مياه كثيرة وضياع عريضة، وليس بالمشرق بعد أن تجاوز العراق مدينة أجمع ولا أظهر حسنا من جرجان على مقدارها، وذلك أن بها الثلج والنخل، وبها فواكه الصرود والجروم، وأهلها يأخذون أنفسهم بالتأنى والأخلاق
المحمودة قال: وقد خرج منها رجال كثيرون موصوفون بالسّتر والسخاء، منهم: البرمكي صاحب المأمون، ونقودهم نقود طبرستان الدنانير والدراهم، وأوزانهم المنّ ستمائة درهم، وكذلك الري وطبرستان.
وقال مسعر بن مهلهل: سرت من دامغان متياسرا إلى جرجان في صعود وهبوط وأودية هائلة وجبال عالية، وجرجان مدينة حسنة على واد عظيم في ثغور بلدان السهل والجبل والبر والبحر، بها الزيتون والنخل والجوز والرمان وقصب السكر والأترج، وبها إبريسم جيد لا يستحيل صبغه، وبها أحجار كبيرة، ولها خواصّ عجيبة، وبها ثعابين تهول الناظر لكن لا ضرر لها ولأبي الغمر في وصف جرجان:
هي جنّة الدّنيا التي هي سجسج، ... يرضى بها المحرور والمقرور
سهليّة جبليّة بحريّة، ... يحتلّ فيها منجد ومغير
وإذا غدا القنّاص راح بما اشتهى ... طبّاخه، فملهّج وقدير
قبج ودرّاج وسرب تدارج، ... قد ضمّهن الظبي واليعفور
غربت بهنّ أجادل وزرازر ... وبواشق وفهودة وصقور
ونواشط من جنس ما هي أفتنت ... رأي العيون بها، وهنّ النور
وكأنما نوّارها برياضها، ... للمبصريه، سندس منشور
وللصاحب كافي الكفاة أبي القاسم في كتابه كافي الرسائل في ذمّ جرجان:
نحن والله من هوائك، يا جر ... جان، في خطّة وكرب شديد
حرّها ينضج الجلود، فإن هبّت ... شمالا تكدّرت بركود
كحبيب منافق، كلما همّ ... بوصل أحاله بالصّدود
وقال أبو منصور النيسابوري يذكر اختلاف الهواء بها في يوم واحد:
ألا ربّ يوم لي بجرجان أرعن، ... ظللت له من حرقه أتعجّب
وأخشى على نفسي اختلاف هوائها، ... وما لامرئ عما قضى الله مهرب
وما خير يوم أخرق متلوّن ... ببرد وحرّ، بعده يتلهّب
فأوّله للقرّ والجمر ينقب، ... وآخره للثلج والخيش يضرب
وكان الفضل بن سهل قد ولى مسلم بن الوليد الشاعر ضياع جرجان وضمّنه إياها بخمسمائة ألف وقد بذل فيها ألف ألف درهم، وأقام بجرجان إلى أن أدركته الوفاة ومرض مرضه الذي مات فيه فرأى نخلة لم يكن في جرجان غيرها فقال:
ألا يا نخلة بالسف ... ح من أكناف جرجان
ألا إني وإياك ... بجرجان غريبان
ثم مات مع تمام الإنشاد وقد نسب الأقيشر اليربوعي، وقيل ابن خزيم، إليها الخمر فقال:
وصهباء جرجانية لم يطف بها ... حنيف، ولم ينفر بها ساعة قدر
ولم يشهد القسّ المهيمن نارها ... طروقا، ولم يحضر على طبخها حبر
أتاني بها يحيى وقد نمت نومة، ... وقد لاحت الشّعرى وقد طلع النّسر
فقلت اصطبحها أو لغيري فأهدها، ... فما أنا بعد الشيب ويحك والخمر!
تعفّفت عنها في العصور التي مضت، ... فكيف التصابي بعد ما كمل العمر؟
إذا المرء وفّى الأربعين، ولم يكن ... له دون ما يأتي حياء ولا ستر
فدعه ولا تنفس عليه الذي أتى، ... وإن جرّ أسباب الحياة له الدهر
وكان أهل الكوفة يقولون: من لم يرو هذه الأبيات فإنه ناقص المروءة وأما فتحها فقد ذكر أصحاب السير أنه لما فرغ سويد بن مقرّن من فتح بسطام في سنة 18 كاتب ملك جرجان ثم سار إليها وكاتبه روزبان صول وبادره بالصلح على أن يؤدي الجزية ويكفيه حرب جرجان، وسار سويد فدخل جرجان وكتب لهم كتاب صلح على الجزية وقال أبو نجيد:
دعانا إلى جرجان، والرّيّ دونها، ... سواد فأرضت من بها من عشائر
وقال سويد بن قطبة:
ألا ابلغ أسيدا، إن عرضت، بأننا ... بجرجان في خضر الرياض النواضر
فلما أحسونا وخافوا صيالنا ... أتانا ابن صول، راغما، بالجرائر
وممن ينسب إليها من الأئمة أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني الأسترآباذي الفقيه أحد الأئمة، سمع يزيد بن محمد بن عبد الصمد وبكار بن قتيبة وعمار بن رجاء وغيرهم، قال الخطيب: وكان أحد أئمة المسلمين والحفّاظ بشرائع الدين مع صدق وتورّع وضبط وتيقظ، سافر الكثير وكتب بالعراق والحجاز ومصر، وورد بغداد قديما وحدث بها، فروى عنه من أهلها يحيى بن محمد بن صاعد وغيره، وقال أبو علي الحافظ: كان أبو نعيم الجرجاني أوحد ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة مثله وأفضل منه، وكان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد، وقال الخليلي القزويني: كان لأبي نعيم تصانيف في الفقه وكتاب الضعفاء في عشرة أجزاء، وقال حمزة بن يوسف السّهمي في تاريخ جرجان:
عبد الملك بن محمد بن عدي بن زيد الأسترآباذي سكن جرجان وكان مقدما في الفقه والحديث وكانت الرّحلة إليه في أيامه، روى عن أهل العراق والشام ومصر والثغور، ومولده سنة 242، وتوفي بأسترآباذ في ذي الحجة سنة 323 ومنها أبو أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن المبارك الجرجاني الحافظ المعروف بابن القطان أحد أئمة الحديث والمكثرين منه والجامعين له والرّحالين فيه، رحل إلى دمشق ومصر، وله رحلتان أولاهما في سنة 297 والثمانية في سنة 305، سمع الحديث بدمشق من محمد بن خزيم وعبد الصمد بن عبد الله بن أبي زيد وإبراهيم بن دحيم وأحمد بن عمير بن جوصا وغيرهم، وسمع بحمص هبيل بن محمد وأحمد بن أبي الأخيل وزيد بن عبد الله المهراني، وبمصر أبا يعقوب إسحق المنجنيقي، وبصيدا أبا محمد المعافى بن أبي كريمة، وبصور أحمد بن بشير بن حبيب الصوري، وبالكوفة أبا العباس بن عقدة ومحمد بن الحصين بن حفص، وبالبصرة أبا خليفة الجمحي، وبالعسكر عبدان الأهوازي،
وببغداد أبا القاسم البغوي وأبا محمد بن صاعد، وببعلبكّ أبا جعفر أحمد بن هاشم وخلقا من هذه الطبقة كثيرا، وروى عنه أبو العباس بن عقدة، وهو من شيوخه، وحمزة بن يوسف السّهمي وأبو سعد الماليني وخلق في طبقتهم، وكان مصنّفا حافظا ثقة على لحن كان فيه وقال حمزة: كتب أبو محمد بن عدي الحديث بجرجان في سنة 290 عن أحمد بن حفص السعدي وغيره، ثم رحل إلى الشام ومصر وصنف في معرفة ضعفاء المحدّثين كتابا في مقدار مائتي جزء سماه الكامل قال: وسألت الدارقطني أبا الحسن أن يصنف كتابا في ضعفاء المحدثين فقال: أليس عندكم كتاب ابن عدي؟ قلت: بلى، قال: فيه كفاية لا يزاد عليه، وكان ابن عدي جمع أحاديث مالك بن أنس والأوزاعي وسفيان الثوري وشعبة وإسماعيل ابن أبي خالد وجماعة من المتقدّمين وصنف على كتاب المزني كتابا سماه الأبصار، وكان أبو أحمد حافظا متقنا لم يكن في زمانه مثله، تفرّد بأحاديث فكان قد وهب أحاديث له يتفرّد بها لبنيه عدي وأبي زرعة وأبي منصور تفرّدوا بروايتها عن أبيهم، وابنه عدي سكن سجستان وحدث بها، قال ابن عدي:
سمع مني أبو العباس بن عقدة كتاب الجعفرية عن أبي الأشعث، وحدث به عندي فقال: حدّثني عبد الله بن عبد الله، وكان مولده في ذي القعدة سنة 277، ومات غرّة جمادى الآخرة سنة 365 ليلة السبت، فصلى عليه أبو بكر الإسماعيلي ودفن بجنب مسجد كوزين، وقبره عن يمين القبلة مما يلي صحن المسجد بجرجان ومنها حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم ابن محمد، ويقال ابن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن هشام بن العباس بن وائل أبو القاسم السهمي الجرجاني الواعظ الحافظ، رحل في طلب الحديث فسمع بدمشق عبد الوهاب الكلابي، وبمصر ميمون بن حمزة وأبا أحمد محمد بن عبد الرحيم القيسراني، وبتنيس أبا بكر بن جابر، وبأصبهان أبا بكر المقري، وبالرّقة يوسف بن أحمد بن محمد، وبجرجان أبا بكر الإسماعيلي وأبا أحمد بن عدي، وببغداد أبا بكر بن شاذان وأبا الحسن الدارقطني، وبالكوفة الحسن بن القاسم، وبعكبرا أحمد بن الحسن بن عبد العزيز، وبعسقلان أبا بكر محمد بن أحمد بن يوسف الخدري، روى عنه أبو بكر البيهقي وأبو صالح المؤدّب وأبو عامر الفضل بن إسماعيل الجرجاني الأديب وغير هؤلاء سمعوا ورووا قال أبو عبد الله الحسين بن محمد الكتبي الهروي الحاكم: سنة 427 ورد الخبر بوفاة الثّعلبي صاحب التفسير وحمزة بن يوسف السّهمي بنيسابور ومنها أبو إبراهيم إسماعيل بن الحسن بن محمد بن أحمد العلوي الحسيني من أهل جرجان، كان عارفا بالطبّ جدّا، وله فيه تصانيف حسنة مرغوب فيها بالعربية والفارسية، انتقل إلى خوارزم وأقام بها مدة ثم انتقل إلى مرو فأقام بها، وكان من أفراد زمانه، وذكر أنه سمع أبا القاسم القشيري، وحدث عنه بكتاب الأربعين له، وأجاز لأبي سعد السمعاني، وتوفي بمرو سنة 531 وغير هؤلاء كثير.
الجُرْجانِيَّةُ:
مثل الذي قبله منسوب، هو اسم لقصبة إقليم خوارزم: مدينة عظيمة على شاطئ جيحون، وأهل خوارزم يسمّونها بلسانهم كركانج فعرّبت إلى الجرجانية، وكان يقال لمدينة خوارزم في القديم فيل ثم قيل لها المنصورة، وكانت في شرقي جيحون فغلب عليها جيحون وخرّبها، وكانت كركانج هذه مدينة صغيرة في مقابلة المنصورة من الجانب الغربي فانتقل أهل خوارزم إليها وابتنوا بها
المساكن ونزلوها، فخربت المنصورة جملة حتى لم يبق لها أثر وعظمت الجرجانية، وكنت رأيتها في سنة 616 قبل استيلاء التتر عليها وتخريبهم إياها، فلا أعلم أني رأيت أعظم منها مدينة ولا أكثر أموالا وأحسن أحوالا، فاستحال ذلك كلّه بتخريب التتر إياها حتى لم يبق فيما بلغني إلّا معاملها، وقتلوا جميع من كان بها.
دَجِرْجَا:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وبعد الراء الساكنة جيم أخرى، مقصور: بليدة بالصعيد الأدنى عليها سور، وهي في غربي النيل، قد خرج منها شاعر متأخر يعرفه المصريون يقال له المشرف، وله شعر جيد، منه:
قاض، إذا انفصل الخصمان ردّهما، ... إلى الخصام، بحكم غير منفصل
يبدي الزهادة في الدنيا وزخرفها ... جهرا، ويقبل سرّا بعرة الجمل
سَفْطُ أبي جَرْجا:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وجرجا بجيمين بينهما راء الأولى مكسورة: قرية بصعيد مصر في غربي النيل لها نهر مفرد وليست بشارفة على النيل، وكانت بها وقعة بين حباشة صاحب بني عبيد وبين أصحاب المقتدر في سنة 302، فقال فيه ابن مهران قصيدة أوّلها:
وأيّ وقائع كانت بسفط، ... ألا بل بين مشتول وسفط
وقد وافى حباشة في كتام ... بكلّ مهنّد وبكلّ خطّي
وقد حشدوا فمصر دون مصر ... له خرط القتاد وأيّ خرط
جِرْجَاوِي
نسبة إلى جرجا مدينة في محافظة سوهاج بمصر.
جِرْجَان
عن الفارسية كركان وجرجان اسم مدينة في إيران.
الأربعين للجرجاني
وهو: أبو محمد.
أخرجه: من الصحيحين، من حديث: أبي بكر: أحمد بن منصور المغربي.

وشرح: الشريف، نور الدين: علي بن إبراهيم الشيرازي، تلميذ: الشريف الجرجاني.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وشرح: الشريف، نور الدين: علي بن إبراهيم الشيرازي، تلميذ: الشريف الجرجاني.
المتوفى: بالمدينة، سنة اثنتين وستين وثمانمائة.

بحث: السيد الشريف الجرجاني، وسعد الدين التفتازاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: السيد الشريف الجرجاني، وسعد الدين التفتازاني
في استعارة قوله - سبحانه وتعالى -: (أولئك على هدى من ربهم...) الآية.
في مجلس تيمور.
فظهر السيد عليه لفصاحته، وطلاقة لسانه؛ وكان لسان السيد أفصح من قلمه، والتفتازاني بالعكس، والأفاضل في التفضيل بينهما على قسمين، والأكثر في جانب السعد.
تاريخ جرجان
لعلي بن محمد الجرجاني، المعروف: بالإدريسي.
المتوفى: سنة 468.
وللحافظ، أبي القاسم: حمزة بن يوسف السهمي.
المتوفى: سنة 670.
جُرجانُ: كل اسم لبلدة في آخره ألف ونون مذكر، هكذا حكى الفراء. وقال غيره: أخطأ من قاس هذا على عمّان وحوران المذكرين؛ لأن العرب تؤنث جرجان وخراسان وبكران وحلوان وسجستان. والفراء يقول: إنه إذا أنث شيء من ذلك فإنما يعنى به البلدة.

شيخ الشافعية، والجرجاني، والسيرافي

سير أعلام النبلاء

شيخ الشافعية، والجرجاني، والسيرافي:
3374- شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ 1:
أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ المَرْزُبَانِ البَغْدَادِيُّ الزَّاهِدُ.
تفقَّه بِأَبِي الحُسَيْنِ بنِ القَطَّانِ، وَهُوَ مِنْ مشَايخِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ.
وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ. درَّس بِبَغْدَادَ.
وتوفِّي فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وهو من أساطين المذهب.
3375- الجُرْجَاني 2:
الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ, المُحْتَسِبُ, رَاوِي الصَّحِيْحِ عَنِ الفِرَبْرِيِّ.
وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ بنِ بُجَيْرٍ, وَطَائِفَةٍ.
أَخذَ عَنْهُ الحَاكِمُ وَغَيْرُهُ.
توفِّي فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ أَيْضاً.
فأمَّا القَاضِي عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ الأَدِيبُ فسيَأْتِي.
3376- السِّيْرَافِيّ 3:
العلَّامة, إِمَامُ النَّحْوِ, أَبُو سَعِيْدٍ, الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المَرْزُبَانِ السِّيْرَافِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ, وَنَحْوِيُّ بَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ دُرَيْدٍ, وَابنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي الأزهر.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 325"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 427"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 56".
2 ترجمته في تاريخ جُرْجَان للسهمي "276"، وميزان الاعتدال "3/ 112"، ولسان الميزان "4/ 194".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 341"، والأنساب للسمعاني "7/ 218"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 95"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 145"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 162"، والعبر "2/ 347"، ولسان الميزان "2/ 218"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 133"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 65".

الجرجاني، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني

سير أعلام النبلاء

الجرجاني، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني:
3635- الجُرْجَاني 1:
القَاضِي العَلاَّمَة، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العزيز الجرجاني، الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ الشَّاعِرُ، صَاحِبُ الدِّيْوَانِ المَشْهُوْرِ.
وَلِي القَضَاءَ فحُمِدَ فِيْهِ، وَكَانَ صَاحِبَ فُنُوْنٍ وَيدٍ طُوْلَى فِي برَاعَة الخطِّ.
ورد نَيْسَابُوْر فِي صِباهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ, وَسَمِعَ الحَدِيْث.
وَقَدْ أَبَانَ عَنْ علمٍ غَزِيْرٍ فِي كِتَاب "الوسَاطَة بَيْنَ المُتَنَبِّي وَخُصومه"، وَلِيَ قَضَاء الرَّيِّ مُدَّة.
قَالَ الثَّعَالِبِيُّ: هُوَ فردُ الزَّمَان، وَنَادرَةُ الْفلك، وَإِنسَانُ حدقَةِ العِلْم، وقبَّة تَاج الأَدبِ، وَفَارسُ عَسْكَر الشِّعْرِ، يَجمع خطَّ ابْنِ مُقْلَة إِلَى نَثرِ الجَاحظ إِلَى نَظم البُحترِي.
قُلْتُ: هُوَ صَاحِبُ تِيكَ الأَبيَات الفَائِقَة:
يَقُوْلُوْنَ لِي فيكَ انقباضٌ وَإِنَّمَا ... رأَوا رَجُلاً عَنْ موقفِ الذّلّ أحجما
مَاتَ بالريِّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، ونُقِلَ تَابوتُه إِلَى جُرْجَانَ.
وَلَهُ تَفْسِيْرٌ كَبِيْر، وَكِتَاب "تَهْذِيْبِ التَّارِيْخِ".
قَالَ الثَّعَالِبِيّ: ترقَّى مَحلُّ أَبِي الحَسَنِ إِلَى قَضَاء القُضَاة، فَلَمْ يعزلْه إلَّا مَوْتُه.
وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الآبِي فِي "تَارِيْخِهِ": كَانَ هَذَا القَاضِي لَمْ يَرَ لِنَفْسِهِ مثلاً وَلاَ مُقَارباً، مَعَ العفَّة وَالنَزَاهَةِ وَالعَدْل وَالصّرَامَة.
توفِّي فِي الثَّالِث وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَة 396، وَوَهِمَ ابْنُ خَلِّكَانَ، وصحَّحَ أَنَّهُ توفِّي سَنَةَ 366. وَإِنَّمَا ذَاكَ آخَرُ وَهُوَ: المحدِّث أَبُو الحَسَنِ:
3636- عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ 2:
نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ.
حدَّث عَنْ الفَرَبْرِي بِالصَّحِيْح، وَعَنْ أَبِي بِشْر المُصْعَبِيّ.
وهَّاه الحَاكِم، وَقَالَ: ظَهرت مِنْهُ المُجَازفَة فتُرك، وحدَّثنا بِالعَجَائِب عن المُصْعَبِيّ.
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "277"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 221"، ومعجم الأدباء "14/ 14"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 426"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 56".
2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 112"، ولسان الميزان "4/ 194".
3802- الجرجاني 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَالِمُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَان، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إبراهيم ابن جَعْفَرٍ اليَزْدِيّ الجُرْجَانِيّ، صَاحِبُ تِلْكَ "الأَمَالِي الأَرْبَعِيْنَ".
وُلِدَ بِجُرْجَانَ سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَنَشَأَ بِنَيْسَابُوْرَ، فسَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ القَطَّان، والعباس بن محمد ابن قُوهيَار، وَحَاجِبُ بنُ أَحْمَدَ الطُّوْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المُحَمَّدَابَاذِي، وَأَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّار، وَالحَسَنَ بن يَعْقُوْبَ البُخَارِيّ، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ سُلَيْم القَاضِي، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بن عَبْدِ الكَرِيْمِ الحَسْنَابَاذِي، وَأَبُو مَسْعُوْد سُلَيْمَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظ، وَأَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الوَهَّابِ بنَ مَنْدَةَ، وَسَهْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ الغَازِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَرَا، وَمَحْمُوْدُ بنُ جَعْفَرٍ الكَوْسَج، والرئيس القاسم ابن الفَضْلِ، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَار، وَرَجَاءُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ قَوْلويه، وَآخَرُوْنَ. وَهَذَا السِّمْسَار خَاتمتُهُم، حَدِيْثُهُ مِنْ أَعْلَى شَيْءٍ فِي "الثقفيَّات".
وَقَعَ لِي مِنْ أَمَاليه أَرْبَعَةُ مَجَالِس.
مَاتَ بِأَصْبَهَانَ، فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة، عَنْ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الهَمَذَانِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ المَأْمُوْنِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ القَطَّان، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الأَزْهَر، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاوُوس، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا اشتَدَّ الحَرُّ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ" 2.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 99"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 187".
2 صحيح: أخرجه من طرق عن أبي هريرة: مالك "1/ 16"، والشافعي "1/ 48، 49"، وابن أبي شيبة "1/ 334، 325"، وعبد الرزاق "2048"، "2049"، "2051"، والحميدي "942"، وأحمد "2/ 229، 256، 266، 318، 348، 393، 394، 462، 501، 507"، والبخاري "533"، "534"، "536" ومسلم "615"، وابن الجارود "156"، والطحاوي "1/ 187"، والبغوي "364".
وورد من حديث المغيرة بن شعبة: عند ابن ماجه "680"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "1/ 187" والطبراني في "الكبير" "20/ 949" =

أتسز، الجرجاني

سير أعلام النبلاء

أتسز، الجرجاني:
4310- أتسز 1:
ابن أَوَقَ الخُوَارِزْمِيُّ، صَاحِبُ دِمَشْقَ، مِنْ كِبَارِ مُلُوْكِ الظُّلْمِ.
قَالَ هِبَةُ اللهِ بن الأَكْفَانِي: غلتِ الأَسعَارُ فِي سَنَةِ حِصَار المَلك أَتْسِز دِمَشْقَ وَبلغت الغرَارَةُ أَزْيدَ مِنْ عِشْرِيْنَ دِيْنَاراً ثُمَّ تَمَلَّكَ البلدَ صُلْحاً وَنَزَلَ فِي دَارِ الإِمَارَةِ داخل بَابِ الفَرَادِيْس وَخَطَبَ لِلمُقْتَدِي بِاللهِ العَبَّاسِيّ وَقُطعت دَعْوَةُ المِصْرِيّين وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: وَلِيَ أَتْسِز دِمَشْق بَعْد حصَاره إِيَّاهَا دفعَات وَأَقَامَ الدَّعوَةَ العَبَّاسِيَّةَ وَتغلَّب عَلَى أَكْثَر الشَّام وَقصد مِصْر ليَأْخذهَا فَلَمْ يَتمَّ ذَلِكَ ثُمَّ جهَّز المِصْرِيّون إِلَى الشَّامِ عَسْكَراً ثقيلاً سَنَة إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ فَعَجَزَ عَنْهُم وَاسْتنجد بتَاج الدَّوْلَة تُتُش فَقَدم تُتُش دِمَشْقَ وَغلبَ عَلَيْهَا وَقُتِلَ أَتْسِز فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ وَتَم الأَمْر لِتُتُش وَكَانَ أَتْسِز قَدْ أَنْزَل جُنده فِي دُورِ النَّاس وَاعْتَقَلَ مِنَ الرُّؤَسَاء جَمَاعَةً وَشَمَّسهم بِمرج رَاهط حَتَّى افْتدوا أَنْفُسَهم بِمَالٍ كَثِيْر وَنزح جَمَاعَةٌ مِنْهم إِلَى طرَابُلُس. وَقَدْ قَتَلَ بِالقُدس خلقاً كَثِيْراً مِنْهم قَاضِيهَا وَفَعَلَ العظَائِم حَتَّى قلعه الله تَعَالَى. وَالعَامَّة تسميه أقسيس.
4311-الجرجاني 2:
شَيْخُ العَرَبِيَّة أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ القَاهِرِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُرْجَانِيُّ.
أَخَذَ النَّحْو بِجُرْجَان عَنْ أبي الحسين محمد بن حسن بن أخت الأستاذ أبي علي الفارسي.
وَصَنَّفَ شرحاً حَافلاً لِلإِيضَاح يَكُوْن ثَلاَثِيْنَ مجلداً، وَلَهُ "إِعجَاز القُرْآن" ضَخْم، وَ"مُخْتَصَر شرح الإِيضَاح" ثَلاَثَة أَسفَار وَكِتَاب "العوَامل المائَة" وَكِتَاب المِفْتَاح وَفسّر الفَاتِحَة فِي مُجَلَّد وَلَهُ "الْعمد فِي التَّصرِيف" وَ"الْجمل" وَغَيْر ذَلِكَ.
وَكَانَ شَافعيّاً، عَالِماً، أَشعرِيّاً، ذَا نُسُكٍ وَدين.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ وَرِعاً قَانِعاً دَخَلَ عَلَيْهِ لِصّ فَأَخَذَ مَا وَجد وَهُوَ يَنظر وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَمَا قَطَعَهَا. وَكَانَ آيَة فِي النَّحْوِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَقِيْلَ: سنة أربع وسبعين، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 252 و 266و 269" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 87".
2 ترجمته في العبر "3/ 277"، وفوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي 2/ 369"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 149"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 340".
الجرجاني، الطريثيثي:
4509- الجُرْجَاني 1:
القَاضِي الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ الجُرْجَانِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَسَمِعَ حَمْزَةَ بنَ يُوْسُفَ السَّهْمِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ الخَنْدَقِي، وَأَصْحَابَ ابْنِ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيلِيَّ، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: أَبِي حَفْصٍ بنِ مَسْرُوْر، وَعَبْدِ الغَافِرِ بنِ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيّ، وَهَذِهِ الطَّبَقَة.
وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَكَانَ ذَا حِفْظٍ وَفَهْمٍ، جمع كِتَاباً فِي مَنَاقِب الشَّافِعِيّ، وَآخَرَ فِي مَنَاقِب أَحْمَد.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ تَمِيمُ بن أَبِي سَعِيْدٍ المُؤَدِّب، وَالجُنَيْد بن مُحَمَّدٍ القَايْنِي، وَعَلِيّ بن حَمْزَةَ المُوسَوِي، وَوَجيهٌ الشَّحَّامِي، وَأَبُو الأَسْعَد هِبَةُ الرَّحْمَن بن القُشَيْرِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
عَاشَ ثَمَانِيْنَ عَاماً.
وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَمِنْ شُيُوخِه أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْملك بنُ مُحَمَّدٍ الأَسْترَابَاذِيُّ الصَّغِيْر، صَاحِبُ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيِّ، وَأَبُو مَعْمرٍ المُفَضَّل بن إسماعيل الإسماعيلي.
4510- الطُّرَيْثيثي 2:
الإِمَامُ الزَّاهِدُ المُسْنِدُ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ زَكَرِيَّا الطُّرَيْثِيْثِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الصُّوْفِيّ، المَعْرُوف: بِابْنِ زَهْرَاءَ.
مَوْلِدُهُ فِي شَوَّالٍ سنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَرَأْتُ بِخَطِّ السِّلَفِيّ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ يَقُوْلُ: إِنَّهُ وُلِدَ فِي شَوَّال, سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَابْنَ الفَضْلِ القَطَّان، وَهِبَةَ اللهِ بنَ الحَسَنِ اللاَّلْكَائِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ مَخْلَدٍ، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ شَاذَانَ، وَعِدَّة، وَزَعَمَ أَنَّهُ سمع من أبي الحسن بن رزقويه.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ص1227"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 94".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 138"، والعبر "3/ 346"، وميزان الاعتدال "1/ 122"، ولسان الميزان "1/ 227"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 39"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 405".
النحوي، اللغوي، المفسر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني أبو بكر.
من مشايخه: أبو الحسين محمد بن الحسن بن أخت أبي علي الفارسي، وغيره.
من تلامذته: علي بن أبي زيد الفصيحي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* السير: "شيخ العربية كان شافعيًّا عالمًا أشعريًا ذا نسك ودين، وقال السلفي: كان ورعًا قانعًا دخل عليه لص فأخذ ما وجد وهو ينظر، وهو في الصلاة فما قطعها وكان آية في النحو" أ. هـ.
* العبر: "كان شافعيًّا أشعريًا" أ. هـ.
* البغية: "الإمام المشهور أخذ النحو عن ابن أخت الفارسي ولم يأخذ عن غيره لأنه لم يخرج من بلده وكان من كبار أئمة العربية والبيان، وكان أشعريًا" أ. هـ.
* الوافي: "كان من كبار أئمة العربية .. وكان شافعي المذهب أشعري الأصول مع دين وسكون" أ. هـ.
* طبقات الشافعية لابن قاضي شُهْبة: "كان شافعي المذهب متكلمًا على طريقة الأشعري، وفيه دين وله فضيلة تامة في النحو .. " أ. هـ.
* الأعلام: "واضع أصول البلاغة، كان من أئمة اللغة .. " أ. هـ.
* قلت: ونرى الجرجاني في كتابه "أسرار البلاغة، يجري الجاز على صفات الله حتى ينفي حقيقتها على غرار مذهب الأشاعرة، فقال في الكتاب المذكور (ص 287) في قوله تعالى: {{وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}}: "إن مثل الأرض في تصرفها تحت أمر الله وقدرته وإنه لا يشذ شيء مما فيه عند سلطانه عزَّ وجلَّ مثل الشيء يكون في قبضة الأخذ له -كذلك حقنا أن نسلك بقوله: {{مطويات بيمينه}} هذا الملك فكان المعني والله أعلم إنه عزَّ وجلَّ يخلق فيها صفة الطيء حتى ترى كالكتاب المطوي بيمين الواحد منكم .. ".
وقال أيضًا (312): (فما تجد عليه قولًا في نحو قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ}}، وقوله: {{وَجَاءَ رَبُّكَ}} و {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} وأشباه ذلك من النبؤ عند أقوال أهل التحقيق.
فإذا قيل: إن الإتيان والمجيء انتقال من مكان إلى مكان، وصفة من صفات الأجسام، وإن الاستواء إن حمل على ظاهره لم يصح إلا في جسم يشغل حيّز أو يأخذ مكانًا والله عزَّ وجلَّ خالق الأماكن والأزمنة ومنشئ كل ما تصح عليه الحركة
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 188)
، فوات الوفيات (2/ 369)، إشارة التعيين (188)، السير (18/ 432)، العبر (3/ 277)، تاريخ الإسلام (وفيات 471)، ط- تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 149)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 491)، البلغة (134)، الوافي (19/ 49)، النجوم (5/ 108)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 271)، بغية (2/ 106)، طبقات المفسرين للداودي (11/ 336)، مفتاح السعادة (1/ 177)، والشذرات (5/ 308)، روضات الجنات (5/ 89)، الأعلام (4/ 48)، معجم المفسرين (1/ 295) "
أسرار البلاغة في علم البيان" -عبد القاهر الجرجاني- الطبعة السادسة لسنة (1379 هـ-1959 م) مكتبة القاهرة- مصر [طبعة محمد رشيد رضا.

والنقلة والتمكن والسكون والانفصال والاتصال"
أ. هـ.
من أقواله: الوافي: ومن شعره:
لا تأمن النفثة من شاعر ... ما دام حيًّا سالمًا ناطقًا
فإن مَنْ يمدحكم كاذبًا ... يحسن أن يهجوكم صادقًا
وفاته: سنة (471 هـ) إحدى وسبعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "إعجاز القرآن" مطبوع، "التلخيص" في البلاغة، "المغني في شرح الإيضاح" نحو ثلاثين مجلدًا و "شرح الفاتحة" وغير ذلك.

اللغوي، المفسر: علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل القاضي، أبو الحسن الجُرجَاني.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "الفقيه الشافعي الشاعر، وله ديوان مشهور وكان حسن السيرة في أحكامه صدوقًا، جم الفضائل ...
وقال الثعالبي في (يتيمة الدهر): هو فرد الزمان، ونادرة الفلك، وإنسان حدقة العلم، وقبة تاج الأدب، وفارس عسكر الشعر، يجمع خط ابن مقلة إلى نثر الجاحظ إلى نظم البحتري.
قال أبو سعد الآبي في تاريخه: كان هذا القاضي لم ير لنفسه مثلًا ولا مقارنًا مع العفة والنزاهة والعدل والصرامة.
وقال حمزة السهمي: كان قاضي القضاة بالري، وكان من مفاخر جرجان"
أ. هـ.
* الوافي: "كان من مفاخر جرجان، وصنف تاريخًا وله في الأدب اليد الطولى وشعره وبلاغته إليهما المنتهى، وله الوساطة بين المتنبي وأبي تمام. وكان شافعي المذهب" أ. هـ.
* قلت: قرر صاحب كتاب "النقد الأدبي عند القاضي الجرجاني" أن القاضي الجرجاني معتزلي، وذلك في موضعين من كتابه الأول فقال: "إن ما أجمع عليه المترجمون له من تفوقه في الفقه على المذهب الشافعي وفي الحديث والتفسير وفي التاريخ وفي الشعر وفي النقد والأدب، ثم آثاره في معظم هذه الشعب، وذلك التفوق وهذه الآثار يحددان لنا نوع ثقافته وطبيعة دراسته: فهو قد استوعب علوم الدين وبرع في فنون اللغة والأدب ولم يشارك في الفلسفة إلا بمقدار ما هو معتزلي ولهذا وصفه أحمد بن يحيى بأنه جمع بين الكلام وفقه الشافعية".
¬__________
* المنتظم (15/ 34)، معجم الأدباء (4/ 1796)، وفيات الأعيان (3/ 278)، تذكرة الحفاظ (3/ 1025)، السير (17/ 19)، تاريخ الإسلام (وفيات 392) ط. تدمري، الوافي (21/ 239)، البداية والنهاية (11/ 354)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 459)، النجوم (4/ 205)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 414)، الشذرات (4/ 353)، "القاضي الجرجاني الأديب الناقد"- الدكتور محمود السمرة- المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع- بيروت - (1979 م)، الصفحات (90 - 93، 160 - 161)، "النقد الأدبي عند القاضي الجرجاني" - الدكتور عبده عبد العزيز قلقيلية، الطبعة الأولى- (1976 م) مكتبة الأنجلو المصرية الصفحات (25، 30، 33)، معجم المفسرين (1/ 366)، الأعلام (4/ 300)، معجم المؤلفين (2/ 458).

والموضع الثاني:
"اعتزاله: ولقد كان القاضي الجرجاني معتزليًا فلم يكن أحمد بن يحيى المرتضى صاحب "المنية والأمل" ليسلكه في طبقة شيوخ المعتزلة في القرن الرابع الهجري عبد الجبار بن أحمد ت (415 هـ)، إلا وهو متأكد من أنه من كبار رجال هذا المذهب" أ. هـ.
أضف إلى هذا الأمر أن القاضي الجرجاني كان يرى أن الأدب غير الدين، وأنه إذا ورد في الأدب ما يعارض الدين فإن هذا لا يضير الأدب ولا يحط من قيمته الفنية. قلت: قال تعالى {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}} وقد ذكر المفسرون في معنى هذه الآية أن المسلم يجب أن يدخل كله في الدين: خلقه، أقواله، أفعاله، حركاته، سكناته، ولا ريب أن تقديم مرضاة الله سبحانه وتعالى على كل شيء أمر مطلوب شرعًا فكيف يقال إن: الدين يكون بمعزل عن الشعر، كما قال الجرجاني.
وله أيضًا شعر في الغزل كثير ولكنه كان مقصورًا على الغلمان، ويقرر صاحب كتاب النقد الأدبي تصوفه فيقول: "حتى إذا تخطى العقد الخامس من عمره تقريبًا وجدناه صاحب نزعة دينية صوفية. وبوحي من نزعته الدينية أطال مكثه بمكة لما سافر إليها للحج، وبدافع من صوفيته رضي هذا الطور الخشن من أطوار حياته بالري بعد موت الصاحب، ورفض مشورة أصحابه بالتحول عنها.
وقد تصوف عن اختيار ورغبة وليس عن ضيق وفقر. وهو في إفراطه في الحياة أو تفريطه فيها حريص أشد الحرص على عزته وكرامته"
أ. هـ.
وفاته: سنة (392 هـ) اثنتين وتسعين وثلاثمائة في أصح الأقوال، قال ابن خلكان أنه توفي سنة (366 هـ) ست وستين وثلاثمائة وهو وهم.
قلت: وقد خطَّأ الذهبي ابن خلكان في ذكره وفاة المترجم له سنة (366 هـ) حيث قال في السير: "ووهم ابن خلكان وصحح أنه توفي سنة (366 هـ) وإنما ذاك آخر، وهو: المحدث أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد العزيز" أ. هـ.
من مصنفاته: له تفسير القرآن، و"تهذيب التاريخ"، و"الوساطة بين المتنبي وخصومه" وغير ذلك.

النحوي، المفسر: الفضل بن إسماعيل التميمي الجرجاني، أبو عامر.
من مشايخه: عبد القاهر الجرجاني، وأبو سعد بن رامش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "أديب أريب فاضل لبيب ... كان مليح الخط صحيح الضبط رائق النظم فصيح النثر جيد التصنيف حسن التأليف.
قال عبد الغافر في كتاب "
السياق": الفضل بن
¬__________
* مصفى المقال (353)، أمل الآمل (2/ 215)، روضات الجنات (5/ 355)، أعيان الشيعة (42/ 268)، معجم المفسرين (1/ 419)، الأعلام (5/ 140)، معجم المؤلفين (2/ 618).
* غاية النهاية (2/ 8)، بغية الوعاة (2/ 244)، معجم الأدباء (5/ 2171).
* معجم المفسرين (1/ 420)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 32)، معجم الأدباء (5/ 2166)، بغية الوعاة (2/ 145).

إسماعيل التميمي الشيخ أبو عامر الجرجاني النحوي الكاتب الأديب الشاعر من أفاضل عصره وأفراد دهره حسن النظم والنثر، متين في الفضل انتهى"
أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (458 هـ) ثمان وخمسين وأربعمائة.
من مصنفاته: "البيان في علم القرآن"، و"عروق الذهب من أشعار العرب" وغيرهما.

النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن محمّد الجرجاني الإستبرابادي الحلي الغروري.
من مشايخه: أبو منصور حسن بن يوسف المطهر الحلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• قال محقق كتاب (الإشارات والتنبيهات) الدكتور عبد القادر حسين في مقدمته صفحة (جـ): "كان عالمًا فاضلًا وأصوليًا عظيمًا ومتكلمًا جليلًا، من تلاميذ العلامة الحلي".
وقال: "كان الجرجاني متقنًا للغة الفارسية بصيرًا بأسرارها، ينقل منها ويترجم عنها، فترجم رسالة (الفصول في الأصول) للنصير الطوسي لعظم فائدتها وحسن معالجتها".
ثم قال: "ولست في حاجة إلى التأكيد بأن صاحبنا الجرجاني كان موسوعة كاملة في علوم عصره من علم الكللام والنحو والفلك والتفسير والقراءات وعلم التربية والفلسفة والأخلاق، يتبين ذلك من خلال مصنفاته التي تبلغ الثلاثين" أ. هـ.
• وقال المحقق عند كلامه على الكتاب المذكور (م): "والكتاب يعد من أمهات كتب البلاغة، لما له من شأن عظيم في تصحيح المفاهيم البلاغية، وترسيخ قواعدها، وتحليل أساليبها والمؤلف بارع في قرع الحجة بالحجة، ودحض البرهان بالبرهان، يعينه على ذلك منطق سليم، وفكر منظم، وذهن وقاد، وبديهة لماحة.
ونستطيع أن نقول: إن الشيخ محمد بن علي الجرجاني لم يسبقه أحد من المؤلفين في هذا الفن -على حد علمنا- في إشاراته وتنبيهاته واستقصائه وشموله"
أ. هـ.
• قلت: يتبين مما تقدم وغيره أن المترجم له شيعي.
وفاته: سنة (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الإشارات والتنبيهات في علم البلاغة"، و"روضة المحققين في تفسير الكتاب المبين" في خمس مجلدات وغير ذلك.

*عبد القاهر الجرجانى هو أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجانى النحوى واضع أصول البلاغة، من كبار أئمة النحو واللغة.
من أهل جُرْجان.
كان عبد القاهر مولعًا بالعلم محبًّا للثقافة شغوفًا بالكتب وخصوصًا كتب النحو واللغة.
وتصدر عبد القاهر العلم بجرجان وذاع صيته وتوافد عليه طلاب العلم، ولكنه - رغم علمه وشهرته - كان فقيرًا لم يعش حياة ناعمة أو مترفة.
وكان عبد القاهر ورعًا شديد التدين يكثر من العبادة والصلاة، وكان يقول الشعر ولكن شعره قليل.
وقد ترك عبد القاهر الجرجانى ثروة علمية هائلة تنوعت بين النحو والبلاغة والتفسير، من مؤلفاته: المقتصد، الجمل، إعجاز القرآن الإيجاز، دلائل الإعجاز، شرح الفاتحة، أسرار البلاغة.
وتُوفِّى عبد القاهر سنة (471 هـ).
نقض أهل جرجان العهد.
30 - 650 م
نقض أهل جرجان ما كان صالحهم عليه سعيد بن العاص، وامتنعوا عن أداء المال الذي ضربه عليهم - وكان مائة ألف دينار وقيل مائتي ألف دينار وقيل ثلثمائة ألف دينار - ثم وجه إليهم يزيد بن المهلب بعد ذلك فغزا جرجان، ولم يكن يومئذ مدينة بأبواب وصور، وإنما هي جبال وأودية، وكان ملكها يقال له صول، فتحول عنها إلى قلعة هناك، وقيل إلى جزيرة في بحيرة هناك، ثم أخذوه من البحيرة وقتلوا من أهلها خلقا كثيرا وأسروا وغنموا
فتح جرجان وطبرستان.
98 - 716 م
غزا يزيد بن المهلب جرجان وطبرستان لما قدم خراسان. وسبب غزوهما واهتمامه بهما أنه لما كان عند سليمان بن عبد الملك بالشام كان سليمان كلما فتح قتيبة فتحاً يقول ليزيد: ألا ترى إلى ما يفتح الله على قتيبة؟ فيقول يزيد: ما فعلت جرجان التي قطعت الطريق وأفسدت قومس ونيسابور ويقول: هذه الفتوح ليست بشيء، الشأن هي جرجان. فلما ولاه سليمان خراسان لم يكن له همة غير جرجان، فسار إليها في مائة ألف من أهل الشام والعراق وخراسان سوى الموالي والمتطوعة، ولم تكن جرجان يومئذ مدينة إنما هي جبال ومخازم وأبواب يقوم الرجل على باب منها فلا يقدم عليه أحد. فابتدأ بقهستان فحاصرها، وكان ذلك، فإذا هزموا دخلوا الحصن. فخرجوا ذات يوم وخرج إليهم الناس فاقتتلوا قتالاً شديداً، فحمل محمد بن سبرة على تركي قد صد الناس عنه فاختلفا ضربتين، فثبت سيف التركي في بيضة ابن أبي سبرة، وضربه ابن أبي سبرة فقتله ورجع وسيفه يقطر دماً وسيف التركي في بيضته، فنظر الناس إلى أحسن منظر رأوه. وخرج يزيد بعد ذلك يوماً ينظر مكاناً يدخل منه عليهم، وكان في أربعمائة من وجوه الناس وفرسانهم، فلم يشعروا حتى هجم عليهم الترك في نحو أربعة آلاف فقاتلوهم ساعة، وقاتل يزيد قتالاً شديداً، فسلموا وانصرفوا، وكانوا قد عطشوا، فانتهوا إلى الماء فشربوا، ورجع عنهم العدو. ثم إن يزيد ألح عليهم في القتال وقطع عنهم المواد حتى ضعفوا وعجزوا. فأرسل صول، دهقان قهستان، وإلى يزيد يطلب منه أن يصالحه ويؤمنه على نفسه وأهله وماله ليدفع إليه المدينة بما فيها، فصالحه ووفى له ودخل المينة فأخذ ما كان فيها من الأموال والكنوز والسبي ما لايحصى، وقتل أربعة عشر ألف تركي صبراً، وكتب إلى سليمان بن عبد الملك بذلك ثم خرج حتى أتى جرجان، وكان أهل جرجان قد صالحهم سعيد بن العاص، وكانوا يجبون أحياناً مائة ألف وأحياناً مائتي ألف وأحياناً ثلاثمائة ألف، وربما أعطوا ذلك وربما منعوه، ثم امتنعوا وكفروا فلم يعطوا خراجاً، ولم يأت جرجان بعد سعيد أحد ومنعوا ذلك الطريق، فلم يكن يسلك طريق خراسان أحد إلا على فارس وكرمان. وأول من صير الطريق من قومس قتيبة بن مسلم حين ولي خراسان. وبقي أمر جرجان كذلك حتى ولي يزيد وأتاهم فاستقبلوه بالصلح وزادوه وهابوه، فأجابهم إلى ذلك وصالحهم. فلما فتح قهستان وجرجان طمع في طبرستان أن يفتحها فعزم على أن يسير إليها، فاستعمل عبد الله بن المعمر اليشكري على الساسان وقهستان وخلف معه أربعة آلاف، ثم أقبل إلى أداني جرجان مما يلي طبرستان فاستعمل على ايذوسا راشد بن عمرو وجعله في أربعة آلاف ودخل بلاد طبرستان، فأرسل إليه الأصبهبذ صاحبها يسأله الصلح وأن يخرج من طبرستان، فأبى يزيد ورجا أن يفتحها ووجه أخاه أبا عيينة من وجه وابنه خالد بن يزيد من وجه وأبا الجهم الكلبي من وجه، وقال: إذا اجتمعتم فأبو عيينة على الناس. فسار أبو عيينة على الناس. فسار أبو عيينة وأقام يزيد معسكراً. واستجاش الأصبهبذ أهل جيلان والديلم فأتوه فالتقوا في سفح جبل، فانهزم المشركون في الجبل، فاتبعهم المسلمون حتى انتهوا إلى فم الشعب، فدخله المسلمون وصعد المشركون في الجبل واتبعهم المسلمون يرومون الصعود، فرماهم العدو بالنشاب والحجارة، فانهزم أبو عيينة والمسلمون يركب بعضهم بعضاً يتساقطون في الجبل حتى انتهوا إلى عسكر يزيد، وكف عدوهم من المسلمين وأن يقطعوا عن يزيد المادة والطريق فيما بينه وبين بلاد الإسلام ويعدهم أن يكافئهم على ذلك، فثاروا بالمسلمين فقتلوهم أجمعين وهم غارون في ليلة، وقتل عبد الله بن المعمر وجميع من معه فلم ينج منهم أحد، وكتبوا إلى الأصبهبذ بأخذ المضايق والطرق

القضاء على ثورة الزنادقة في جرجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القضاء على ثورة الزنادقة في جرجان.
181 - 797 م
ظهرت طائفة بجرجان يقال لها المحمرة لبسوا الحمرة واتبعوا رجلا يقال له عمرو بن محمد العمركي، وكان ينسب إلى الزندقة، فبعث الرشيد يأمر بقتله فقتل وأطفأ الله نارهم في ذلك الوقت.

ذكر استيلاء ماكان على جرجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر استيلاء ماكان على جُرجان.
324 رمضان - 936 م
في هذه السنة استولى ماكان بن كالي على جُرجان، وسبب ذلك أوّلاً لما عاد ماكان من جرجان أقام بنَيسابور، وأقام بانجين بجُرجان، فلمّا كان بعد ذلك خرج بانجين يلعب بالكرة، فسقط عن دابّته فوقع ميّتاً، وبلغ خبره ما كان بن كالي، وهو بنَيسابور، وكان قد استوحش من عارض جيش خراسان، فاحتجّ على محمّد بن المظفّر صاحب الجيش بخراسان بأنّ بعض أصحابه قد هرب منه، وأنّه قد يخرج في طلبه، فأذن له في ذلك، وسار عن نَيسابور إلى أسفرايين، فأنفذ جماعة من عسكره إلى جُرجان واستولوا عليها، فأظهر العصيان على محمّد بن المظفَّر، وسار من أسفرايين إلى نَيسابور، مغافصةً، وبها محمّد بن المظفّر، فخذل محمّداً أصحابُه ولم يعاونوه، وكان في قلّة من العسكر غير مستعدّ له، فسار نحو سَرْخَس، وعاد ما كان من نَيسابور خوفاً من اجتماع العساكر عليه، وكان ذلك في شهر رمضان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

ذكر ملك ركن الدولة طبرستان وجرجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر ملك ركن الدولة طبرستان وجرجان.
336 ربيع الأول - 947 م
في ربيع الأول، اجتمع ركن الدولة بن بويه، والحسن بن الفيرزان، وقصدا بلاد وشمكير، فالتقاهما وشمكير وانهزم منهما، وملك ركن الدولة طبرستان، وسار منها إلى جرجان فملكها، واستأمن من قواد وشمكير مائة وثلاثة عشر قائداً، فأقام الحسن بن الفيرزان بجرجان، ومضى وشمكير إلى خراسان مستجيراً ومستنجداً لإعادة بلاده.

استيلاء ركن الدولة بن بويه على طبرستان وجرجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء ركن الدولة بن بويه على طبرستان وجرجان.
351 محرم - 962 م
سار ركن الدولة إلى طبرستان، وبها وشمكير، فنزل على مدينة سارية فحصرها وملكها، ففارق حينئذ وشمكير طبرستان وقصد جرجان، فأقام ركن الدولة بطبرستان إلى أن ملكها كلها، وأصلح أمورها، وسار في طلب وشمكير إلى جرجان، فأزاح وشمكير عنها، واستولى عليها، واستأمن إليه من عسكر وشمكير ثلاثة آلاف رجل، فازداد قوة، وازداد وشمكير ضعفاً ووهناً فدخل بلاد الجيل.

ملك مسعود جرجان وطبرستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك مسعود جرجان وطبرستان.
426 شعبان - 1035 م
كان مسعود الغزنوي قد أقر دارا بن منوجهر بن قابوس على جرجان وطبرستان وتزوج أيضاً بابنة أبي كاليجار القوهي، مقدم جيش دارا، فلما سار إلى الهند منعوا ما كان استقر عليهم من المال، وراسلوا علاء الدولة بن كاكويه وفرهاذ بالاجتماع على العصيان والمخالفة، وقوي عزمهم على ذلك ما بلغهم من خروج الغز بخراسان، فلما عاد مسعود من الهند وأجلى الغز وهزمهم سار إلى جرجان فاستولى عليها وملكها، وسار إلى آمل طبرستان، وقد فارقها أصحابها، واجتمعوا بالغياض والأشجار الملتفة، الضيقة المدخل، الوعرة المسلك، فسار إليهم واقتحمها عليهم فهزمهم وأسر منهم وقتل، ثم راسله دارا وأبو كاليجار وطلبوا منه العفو وتقرير البلاد عليهم، فأجابهم إلى ذلك، وحملوا من الأموال ما كان عليهم، وعاد إلى خراسان.

ملك طغرلبك جرجان وطبرستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك طغرلبك جرجان وطبرستان.
433 - 1041 م
ملك طغرلبك السلجوقي جرجان وطبرستان، وسبب ذلك أن أنوشروان ابن منوجهر بن قابوس بن وشمكير صاحبها قبض على أبي كاليجار بن ويهان القوهي، صاحب جيشه، وزوج أمه بمساعدة أمه عليه، فعلم حينئذ طغرلبك أن البلاد لا مانع له عنها، فسار إليها، وقصد جرجان ومعه مرداويج بن بسو، فلما نازلها فتح له المقيم بها، فدخلها وقرر على أهلها مائة ألف دينار صلحاً، وسلمها إلى مرداويج بن بسو، وقرر عليه خمسين ألف دينار كل سنة عن جميع الأعمال، وعاد إلى نيسابور، وقصد مرداويج أنوشروان بسارية، وكان بها، فاصطلحا على أن ضمن أنوشروان له ثلاثين ألف دينار، وأقيمت الخطبة لطغرلبك في البلاد كلها، وتزوج مرداويج بوالدة أنوشروان، وبقي أنوشروان يتصرف بأمر مرداويج لا يخالفه في شيء البتة.

تيمورلنك يستولي على خراسان وجرجان وسراي وغيرها من البلاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تيمورلنك يستولي على خراسان وجرجان وسراي وغيرها من البلاد.
788 - 1386 م
في المدة ما بين782 هـ إلى 786 هـ, استولى تيمورلنك على خراسان وجرجان ومازندران وسجستان وأفغانستان وفارس وأذربيجان وكردستان، ثم في هذا العام دب الخلاف بين تيمورلنك وبين توقتاميش إذ هاجم الأخير ضواحي سمرقند ولم يكن تيمورلنك فيها فلما عاد تيمورلنك إلى قاعدة حكمه سمرقند رجع توقتاميش إلى بلاده ولم يمض طويل وقت حتى عاد توقتاميش للإغارة مرة أخرى على سمرقند مما شجع خوارزم على إعلان العصيان على تيمورلنك وتراجع توقتاميش بنية استدراج تيمورلنك إلى سيبريا لينقض عليه هناك، فسار تيمورلنك نحو الجرجانية إحدى مدن خوارزم وفعل بأهلها الأفاعيل ليرهب به الأعداء، ثم إن تيمورلنك وتوقتاميش التقيا على نهر أورال وانتصر تيمورلنك في هذه المعركة وتابع تيمورلنك مسيره ففتح مدينة سراي عاصمة مغول الشمال أو القبيلة الذهبية.

116 - عامر بن إسماعيل بن عامر الحارثي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - عامر بْن إسماعيل بْن عامر الحارثيُّ الجُرجانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
من كبار قوّاد الدولة، وهو الَّذِي أدرك مروان ببوصير، وبيّته وأهلكه، وكان كبير القدر عند المنصور، مات سنة سبع وخمسين ومائة.

184 - ت: عبد الكريم بن محمد الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - ت: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَاضِي جُرْجَانَ.
هَرَبَ مِنَ الْقَضَاءِ وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ.
رَوَى عَنْ: ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَبِي حَنِيفَةَ.
وَعَنْهُ: الشَّافِعِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ.
مَاتَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

251 - ن: عفان بن سيار الباهلي الجرجاني أبو سعيد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - ن: عفَّان بن سَيَّار الباهليُّ الْجُرْجانيّ أبو سعيد [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي جُرْجان.
رَوَى عَنْ: أبي إسحاق، وعَنْبَسة بن الأزهر، وأبي حنيفة، ومسعر بن كدام، وخارجة بن مُصْعَب،
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي طيبة الْجُرْجانيّ، والحسين بن عيسى البسْطاميّ، وعبّاد بن يعقوب الرواجنيّ، وعبد الجبّار بن عاصم النَّسائيّ، وغيرهم.
تُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة. قال أبو زُرْعة الرّازيّ.
وسئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ.

185 - ت: عبد الكريم بن محمد الجرجاني. الفقيه أبو سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - ت: عَبْد الكريم بْن محمد الْجُرجانيّ. الفقيه أبو سَهْل. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي حنيفة، والصَّلْت بْن دينار، وزُهير بْن محمد، وقيس بن الربيع، وسليمان بْن هَوْذه، وجماعة،
وَعَنْهُ: أبو يوسف القاضي مَعَ تقدّمه، والشافعيّ، وقُتَيْبة بْن سَعِيد.
وُلّي قضاء جُرْجان، ثمّ كرِه القضاء وتركه، وحج وجاور بمكة.
ذكره حمزة السَّهميّ في تاريخه، ولم يذكر له وفاةً.

2 - ن: أحمد بن أبي طيبة عيسى بن سليمان الدارمي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - ن: أحمد بْن أَبِي طَيْبَة عيسى بْن سُليمان الدارميُّ الجُرْجانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ أَبِي طيبة، وحمزة الزّيّات، ومالك بن مغول، وعمر بن ذر الهمداني، وورقاء، وإبراهيم بن طهمان، ومالك بن أنس، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحُسين بْن عيسى البِسْطاميّ، ومحمد بْن يزيد النَّيْسَابوريُّ، وعمار بن رجاء الإستراباذي وآخرون.
وكان عالمًا زاهدًا نبيلا.
ولاه المأمون قضاء جُرجْان، ووثَّقهُ ابن حِبّان.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: توفي سنة ثلاث ومائتين.
قلت: بقومس عَلَى قضائها.

58 - بكير بن جعفر السلمي الجرجاني الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - بُكَير بن جعفر السُّلَمِيُّ الجُرْجانيُّ الزَّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي جُرْجان.
رَوَى عَنْ: سُفْيَان الثَّوريّ، وحسن بْن فَرْقَد، ومغيرة بْن موسى.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن موسى، وأحمد بْن يحيى السَّابَرِيّ، ومحمد بْن بُنْدار السَّبَّاك، وآخرون.
قَالَ ابن عدي: حدث بمناكير عن المعروفين، وأرجو أَنَّهُ لا بأس بِهِ.
ومن قوله: لو كَانَ ما أخطأ فلان جوزًا لاكتفى بِهِ ناسٌ كثير.

29 - أحمد بن أبي الجرجاني، أبو محمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - أحمد بن أبي الْجُرْجَانيّ، أبو محمد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل طرابلس الشّام.
سَمِعَ: ابن عُليّة، ومحمد بن يزيد الواسطيّ.
وَعَنْهُ: محمد بن عَوْف، ومحمد بن يزيد بن عبد الصَّمد.

28 - أحمد بن أبي أحمد الجرجاني [اسم أبيه محمد. وكنيته أبو محمد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - أحمد بْن أبي أحمد الْجُرْجانّي [اسم أبيه محمد. وكنيته أبو محمد] [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل أطْرَابُلُس الشام.
حَدَّثَ عَنْ: إسماعيل ابن عُلَيَّه، وشَبّابة بْن سَوّار.
وَعَنْهُ: هَنبل بْن محمد الحمصيّ، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ الحافظ، ومحمد بْن يزيد بْن عبد الصّمد، وآخرون.
وقيل: اسم أبيه محمد. وكنيته أبو محمد.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ محمد حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الْفَقِيهُ سنة سِتٍّ وَعِشْرِينَ وخمسمائة، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن أبي الحديد، قال: أخبرنا علي بن موسى السمسار، قال: أخبرنا مظفر بن حاجب الفرغاني، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا أحمد بن أبي أحمد، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: -[770]- أخبرنا صَدَقَةُ الدَّقِيقِيُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَقَصِّ الشَّارِبِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا ".

15 - أحمد بن حميد أبو زرعة الجرجاني الصيدلاني الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - أحمد بن حميد أبو زرعة الجرجاني الصيدلاني الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكة.
صحب يحيى القطان. وكان عارفا بالعلل،
رَوَى عَنْهُ: موسى بن هارون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت