|
بذعر: ابْذَعَرَّ الناسُ: تفرقوا: وفي حديث عائشة: ابْذَعَرَّ النفاق أَي تفرق وتبدّد. قال أَبو السميدع: ابْذَعَرَّتِ الخيلُ وابْثَعَرَّتْ إِذا رَكَضَتْ تُبادِرُ شيئاً تطلبه؛ قال زُفَرُ بنُ الحرث: فلا أَفْلَحَتْ قَيْسٌ، ولا عَزَّ ناصِرٌ لَها، بَعْدَ يَوْمِ المَرْحِ حينَ ابْذَعَرَّتِ (* قوله «المرح» هو في الأصل بالحاء المهملة). قال الأَزهري: وأَنشد أَبو عبيد: فَطَارَتْ شلالاً وابْذَعَرَّتْ كَأَنَّها عِصَابَةُ سَبْيٍ، خافَ أَنْ تُتَقَسَّما ابْذَعَرَّتْ أَي تَفَرَّقَتْ وجَفَلَتْ.
|
|
بذع: البَذَعُ: شبه الفزَعِ. والمَبْذُوع: المَذْعُور. وبَذَعَ الشيءَ: فرَّقه. ويقال: بَذِعُوا فابْذَعَرُّوا أَي فَزِعوا فتفرَّقوا. قال الأَزهري: وما سمعت هذا لغير الليث. ابن الأَعرابي: البَذْعُ قَطْر حُبّ الماء، وقال: هو المَذْع أَيضاً. يقال مَذَعَ وبَذَعَ إِذا قَطَر. وبذَع الماءُ: سالَ.
|
|
برذع: البَرْذَعةُ: الحِلس الذي يُلقى تحت الرحل، والجمع البَراذِع، وخص بعضهم به الحِمار، وقال شمر:هي البرذعة والبردعة، بالذال والدال. وبَرْذَعٌ: اسم؛ أَنشد ثعلب: لَعَمْرُ أَبِيها، لا تقولُ حَلِيلَتِي: أَلا إِنه قد خانَني اليومَ بَرْذَعُ والبَرْذَعَةُ من الأَرض: لا جَلَدٌ ولا سَهل، والجمع البَِراذِع. وابْرَنْذَعَ للأَمر ابْرِنْذاعاً: تَهَيَّأَ واستَعَدَّ له. وابْرَنْذَعَ أَصحابَه: تقدَّمهم، نادر لأَنَّ مثل هذه الصيغة لا يتعدَّى.
|
|
جذع: الجَذَعُ: الصغير السن. والجَذَعُ: اسم له في زمن ليس بسِنٍّ تنبُت ولا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قال الأزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف في أَسنان الإِبل والخيل والبقر والشاء، وينبغي أَن يفسر قول العرب فيه تفسيراً مُشْبعاً لحاجة الناس إِلى مَعرِفته في أَضاحِيهم وصَداقاتهم وغيرها، فأَما البعير فإِنه يُجْذِعُ لاسْتِكماله أَربعةَ أَعوام ودخوله في السنة الخامسة، وهو قبْلَ ذلك حِقٌّ؛ والذكر جَذَعٌ والأُنثى جَذَعةٌ وهي التي أَوجبها النبي، صلى الله عليه وسلم، في صدَقة الإِبل إِذا جاوزَتْ ستِّين، وليس في صدَقات الإِبل سنٌّ فوق الجَذَعة، ولا يُجزئ الجَذَعُ من الإِبلِ في الأَضاحِي. وأَما الجَذَع في الخيل فقال ابن الأَعرابي: إِذا استَتمَّ الفرس سنتين ودخل في الثالثة فهو جذع، وإِذا استتم الثالثة ودخل في الرابعة فهو ثَنِيٌّ، وأَما الجَذَعُ من البقر فقال ابن الأَعرابي: إِذا طلَع قَرْنُ العِجْل وقُبِض عليه فهو عَضْبٌ، ثم هو بعد ذلك جذَع، وبعده ثَنِيٌّ، وبعده رَباعٌ، وقيل: لا يكون الجذع من البقر حتى يكون له سنتانِ وأَوّل يوم من الثالثة، ولا يجزئ الجذع من البقر في الأَضاحي. وأَما الجَذَعُ من الضأْن فإِنه يجزئ في الضحية، وقد اختلفوا في وقت إِجذاعه، فقال أَبو زيد: في أَسنان الغنم المِعْزى خاصّة إِذا أَتى عليها الحول فالذكر تَيْسٌ والأُنثى عَنْز، ثم يكون جذَعاً في السنة الثانية، والأُنثى جذعة، ثم ثَنِيًّا في الثالثة ثم رَباعيّاً في الرابعة،ولم يذكر الضأْن. وقال ابن الأَعرابي: الجذع من الغنم لسنة، ومن الخيل لسنتين، قال: والعَناقُ يُجْذِعُ لسنة وربما أَجذعت العَناق قبل تمام السنة للخِصْب فتَسْمَن فيُسْرِع إِجذاعها، فهي جَذَعة لسنة، وثَنِيَّة لتمام سنتين: وقال ابن الأَعرابي في الجذع من الضأْن: إِن كان ابن شابَّيْن أَجْذَعَ لستة أَشهر إِلى سبعة أَشهر، وإِن كان ابن هَرِمَيْن أَجْذَعَ لثمانية أَشهر إِلى عشرة أَشهر، وقد فَرَق ابن الأَعرايّ بين المعزى والضأْن في الإِجْذاع، فجعل الضأْن أَسْرعَ إِجذاعاً. قال الأَزهري: وهذا إِنما يكون مع خِصب السنة وكثرة اللبن والعُشْب، قال: وإِنما يجزئ الجذع من الضأْن في الأَضاحي لأَنه يَنْزُو فيُلْقِحُ، قال: وهو أَوّل ما يسطاع ركوبه، وإِذا كان من المعزى لم يُلقح حتى يُثْني، وقيل: الجذع من المعز لسنة، ومن الضأْن لثمانية أَشهر أَو تسعة. قال الليث: الجذع من الدوابِّ والأَنعام قبل أَن يُثْني بسنة، وهو أَول ما يستطاع ركوبه والانتفاعُ به. وفي حديث الضحية: ضَحَّيْنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالجَذَع من الضأْن والثنيّ من المعز. وقيل لابنة الخُسِّ: هل يُلْقِحُ الجَذَع؟ قالت: لا ولا يَدَعْ، والجمع جُذعٌ (* قوله« والجمع جذع» كذا بالأصل مضبوطاً، وعبارة المصباح: والجمع جذاع مثل جبل وجبال وجذعان بضم الجيم وكسرها ونحوه في الصحاح والقاموس. وجُذْعانٌ وجِذْعانٌ والأُنثى جَذَعة وجَذعات، وقد أَجْذَعَ، والاسم الجُذُوعةُ، وقيل: الجذوعة في الدواب والأَنعام قبل أَن يُثْني بسنة؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي:إِذا رأَيت بازِلاً صارَ جَذَعْ فاحْذر، وإِن لم تَلْقَ حَتْفاً، أَن تَقَعْ فسره فقال: معناه إِذا رأَيت الكبير يَسْفَه سَفَه الصغير فاحْذَرْ أَن يقَعَ البلاءَ ويَنزل الحَتْفُ؛ وقال غير ابن الأَعرابي: معناه إِذا رأَيت الكبير قد تحاتَّتْ أَسنانه فذهبت فإِنه قد فَنِيَ وقَرُب أَجَلُه فاحذر، وإِن لم تَلْق حَتْفاً، أَن تَصير مثلَه، واعْمَلْ لنفسك قبل الموت ما دُمْت شابّاً. وقولهم: فلان في هذا الأَمر جَذَعٌ إِذا كان أَخذ فيه حديثاً. وأَعَدْتُ الأَمْرَ جَذعاً أَي جَدِيداً كما بَدَأَ. وفُرَّ الأَمرُ جَذَعاً أَي بُدئ. وفَرَّ الأَمرَ جذَعاً أَي أَبْدَأَه. وإِذا طُفِئتْ حَرْبٌ بين قوم فقال بعضهم: إِن شئتم أَعَدْناها جَذَعةً أَي أَوّلَ ما يُبتَدَأُ فيها. وتجاذع الرجلُ: أَرى أَنه جَذَعٌ على المَثَل؛ قال الأَسود: فإِن أَكُ مَدْلولاً عليّ، فإِنني أَخُو الحَرْبِ، لا قَحْمٌ ولا مُتَجاذِعُ والدهر يسمى جَذَعاً لأَنه جَدِيد. والأَزْلَمُ الجَذَعُ: الدهر لجِدَّته؛ قال الأَخطل: يا بِشْر، لو لم أَكُنْ منكم بِمَنْزِلةٍ، أَلقى علَيّ يدَيْه الأَزْلَمُ الجَذَعُ أَي لولاكُمْ لأَهْلكني الدهْر. وقال ثعلب: الجَذَعُ من قولهم الأَزْلم الجذَعُ كلُّ يوم وليلة؛ هكذا حكاه، قال ابن سيده: ولا أَدري وجْهَه، وقيل: هو الأَسد، وهذا القول خطأٌ. قال ابن بري: قولُ مَن قال إِن الأَزلَم الجذَعَ الأَسَدُ ليس بشيء. ويقال: لا آتِيكَ الأَزلمَ الجَذَعَ أَي لا آتيك أبداً لأَنَّ الدهر أَبداً جديد كأَنه فَتِيٌّ لم يُسِنُّ. وقول ورقَةَ ابن نَوْفل في حديث المَبْعَث: يا لَيْتني فيها جَذَعْ يعني في نبوَّة سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أَي ليتني أَكون شابَّا حين تَظْهَرُ نبوَّته حتى أُبالِغَ في نُصْرته. والجِذْعُ: واحد جُذوع النخلة، وقيل: هو ساق النخلة، والجمع أَجذاع وجُذوع، وقيل: لا يَبين لها جِذْع حتى يبين ساقُها. وجَذَع الشيءَ يَجْذَعُه جَذْعاً: عفَسَه ودَلَكه. وجَذَع الرجلَ يَجْذَعُه جَذْعاً: حبَسَه، وقد ورد بالدال المهملة، وقد تقدَّم. المَجْذُوعُ: الذي يُحْبَسُ على غير مَرْعىً. وجَذَعَ الرجلُ عِيالَه إِذا حبَس عنهم خيراً. والجَذْعُ: حَبْسُ الدابَّة على غير عَلَف؛ قال العجاج: كأَنه من طول جَذْعِ العَفْسِ، ورَملانِ الخِمْسِ بعد الخِمْسِ، يُنْحَتُ من أَقْطارِه بفَأْسِ وفي النوادر: جَذَعْت بين البَعِيرين إِذا قَرَنْتَهَما في قَرَنٍ أَي في حَبْل. وجِذاعُ الرجُل: قوْمهُ لا واحد له؛ قال المُخَبَّل يهجو الزِّبْرقان: تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَن يَسُودَ جِذاعُه، فأَمسَى حُصينٌ قد أَذَلَّ وأَقْهَرا أَي قد صار أَصحابه أَذِلاء مَقْهُورِين، ورواه الأَصمعي (* قوله «ورواه الأَصمعي إلخ» بمراجعة مادة قهر يعلم عكس ما هنا.) قد أُذِلَّ وأُقْهِرَا، فأُقْهِرَا في هذا لغةٌ في قُهِرَ أَو يكون أُقْهِر وُجِد مَقْهُوراً. وخص أَبو عبيد بالجِذاع رَهْط الزِّبْرقان. ويقال: ذهب القومُ جِذَعَ مِذَعَ إِذا تفرَّقوا في كل وجه. وجُذَيْعٌ: اسم. وجِذْعٌ أَيضاً: اسم. وفي المثل: خُذْ من جِذْعٍ ما أَعطاكَ؛ وأَصله أَنه كان أَعْطى بعضَ المُلوك سَيْفَه رَهناً فلم يأْخذه منه وقال: اجعل هذا في كذا من أُمِّك، فضرَبه به فقتله. والجِذاعُ: أَحْياء من بني سعد مَعْروفون بهذا اللقب. وجُذْعانُ الجِبال: صِغارُها؛ وقال ذو الرمة يصف السراب: جَوارِيه جُذْعانَ القِضافِ النَّوابِك أَي يَجرِي فيُرِي الشيءَ القَضِيفَ كالنّبَكة في عِظَمِه. والقَضَفةُ: ما ارتَفَعَ من الأَرض. والجَذْعَمةُ: الصغير. وفي حديث علي: أَسلم والله أَبو بكر، رضي الله عنهما، وأَنا جَذْعَمةٌ؛ وأَصله جَذَعةٌ والميم زائدة، أَراد: وأَنا جذَع أَي حديث السنِّ غير مُدْرِك فزاد في آخره ميماً كما زادوها في سُتْهُم العَظِيم الاسْتِ وزُرْقُم الأَزْرَق، وكما قالوا للابن ابْنُم، والهاء للمبالغة.
|
|
جذعم: يقال للجَذَع: جَذْعَمٌ وجَذْعَمَة. قال ابن الأثير: وفي حديث عليٍّ، كرم الله وجهه: أَسْلَم والله أَبو بكر وأنا جَذْعَمة، وفي رواية: أَسلمت وأنا جَذْعَمة؛ أَراد: وأنا جَذَعٌ أي حديثُ السِّنِّ، فزاد في آخره ميماً توكيداً، كما قالوا زُرْقُمٌ وغيره (* قوله «كما قالوا زرقم وغيره» الذي في النهاية: كما قالوا زرقم وستهم، والتاء للمبالغة) ا هـ.
|
|
مذع: مَذَعَ يَمْذَعُ مَذْعاً: أَخبر ببعض الأَمر ثم كَتَمَه، وقيل: قَطَعَه وأَخذ في غيره. ورجل مَذَّاعٌ: مُتَمَلِّقٌ كَذَّابٌ لا يَقِي ولا يَحْفَظُ أَحداً بظهر الغَيْبِ. وقد مَذَعَ إِذا كَذَبَ. ومَذَعَ فلان يميناً إِذا حلف. والمَذَّاعُ أَيضاً: الذي لا يَكْتُم سِرًّا. ومِذْعى: حَفْرٌ بالحَزِيز حَزِيزَ رامةَ، مؤنث مقصور؛ قال جرير: سَمَتْ لَكَ منها حاجةٌ بَيْنَ ثَهْمَدٍ ومِذْعى، وأَعناقُ المَطِيِّ خَواضِعُ والمَذْعُ: سَيَلانُ المَزادةِ. والمَذْعُ: السَّيَلانُ من العيون التي تكون في شَعَفاتِ الجبالِ. ومَذَعَ ببوله أَي رَمى به. وقال الأَزهري في ترجمة بذع: البَذْعُ قَطْرُ حُبِّ الماءِ، قال: وهو المَذْعُ أَيضاً، يقال بَذَعَ ومَذَعَ إِذا قَطَرَ.
|
|
قذع: القَذَعُ: الخَنى والفُحْشُ. قَذَعَه يَقْذَعُه قَذْعاً وأَقْذَعَه وأَقْذَعَ له إِقْذاعاً: رماه بالفُحْشِ وأَساء القولَ فيه. قال الأَزهري: لم أَسمع قَذَعْتُ بغير أَلف لغير الليث: وأَقْذَعَ القولَ: أَساءه. وفي الحديث: من قال في الإِسلام شعراً مُقْذِعاً فلسانه هَدَرٌ. والقَذَعُ: الفُحْشُ من الكلام الذي يَقْبُحُ ذِكْرُه. وفي الحديث: من روى هِجاءً مُقْذِعاً فهو أَحد الشاتِمَيْنِ؛ الهِجاءُ المُقْذِعُ: الذي فيه فُحْش وقَذْفٌ وسَبّ يَقْبُحُ نَشْرُه أَي أَنَّ إِثمه كإِثم قائله الأَول. وأَقْذَعَ له: أَفْحَشَ في شَتْمِه. والقَناذِعُ: الكلام القبيح؛ قال أَدهم بن أَبي الزعراء: بَني خَيْبَرِيٍّ نهْنِهُوا مِنْ قَناذِعٍ أَتَتْ مِنْ لَدَيْكُمْ، وانْظُرُوا ما شُؤُونُها ومَنْطِقٌ قَذَعٌ وقَذِيعٌ وقَذِعٌ وأَقْذَعُ: فاحِشٌ؛ قال زهير: لَيَأْتِيَنَّكَ مِنِّي مَنْطِقٌ قَذَعٌ، باقٍ كما دَنَّسَ القُبْطِيَّةَ الوَدَكُ وقال العجاج: يا أَيُّها القائِلُ قَوْلاً أَقْذَعا قيل: أَقْذَعَ نعت للقول كأَنه قال قولاً ذا قَذَع، وقيل: إِنه أَراد أَنه أَقْذَعَ في القول. وأَقْذَعَه بلسانه إِقْذاعاً: قهره بلسانه. وقَذَعَه بالعصا يَقْذَعُه قَذْعاً: ضرَبه، وقيل: هو بالدال غير معجمة، وكذلك قال الأَزهري، وقال: صوابهما بالدال المهملة. قال أَبو عمرو: قَذَعْته عن الأَمر إِذا كففته، وأَقْذَعْته إِذا شتمته، قال: وهذا هو الصحيح. قال الأَزهري: وقرأَت في نوادر الأَعراب تَقَذَّعَ له بالشرّ وتقدّع، بالذال والدال، وتقذَّع وتقدَّع إِذا استعدّ له بالشر. وفي حديث الحسن: أَنه سئل عن الرجل يعطي غيره الزكاة أَيُخْبِرُه بها؟ فقال: يريد أَن يُقْذِعَه به أَي يُسْمِعَه ما يَشُقّ عليه، فسماه قَذعاً وأَجْراه مُجْرى يَشْتُمُه ويؤذيه، ولذلك عدَّاه بغير لام. وما عليه قِذاعٌ أَي شيء؛ عن ابن الأَعرابي، والأَعرف قِزاعٌ، بالزاي.
|
|
قذعل: القِذَعْلُ، مِثال سِبَحْل: اللئيم الخسيس الهيِّن. والمُقْذَعِلُّ: الذي يتعرَّض للقوم ليدخل في أَمرهم وحديثهم ويتزحف إِليهم ويرمي الكلمة بعد الكلمة، وهو كالمُقْذَعِرِّ. والمُقْذَعِلُّ من كل شيء: السريع؛ وأَنشد: إِذا كُفِيت أَكْتفي، وإِلاَّ وجَدْتني أَرْمُلُ مُقْذَعِلاَّ واقْذَعَلَّ: عسُر. الأَزهري في الخماسي: رجل قِنْذَعْل إِذا كان أَحمق، وقيل: هو بالدال وبالذال معاً.
|
لسان العرب لابن منظور
|
قذعمل: القُذَعْمِل والقُذَعْمِلة: القصير الضخم من الإِبل، مرخَّم بترك الياءين. والقُذَعْمِلة: الناقة القصيرة. وما في السماء قُذَعْمِلة أَي شيء من السحاب، وهو الشيء اليسير مما كان. وما أَصبت منه قُذَعْمِيلاً أَي ما أَصبت منه شيئاً. والقُذَعْمِلة: المرأَة القصيرة الخسيسة، وتصغيرها قُذَيْعِمٌ. الأَزهري: ما عنده قُذَعْمِلة ولا قِرْطَعْبة أَي ليس له شيء. وشيخ قُذَعْمِيل: كبير.
|
لسان العرب لابن منظور
|
وذع: قال الأَزهريّ في آخر ترجمة عذاً: قال ابن السكيت فيما قرأْت له من الأَلفاظ إِن صح له: وذَعَ الماءُ يَذَعُ وهَمَى يَهْمِي إِذا سال، قال: والواذِعُ المَعِينُ، قال: وكلُّ ماءٍ جرَى على صَفاةٍ فهو واذِعٌ. قال الأَزهري: هذا حرف منكر وما رأَيته إِلا في هذا الكتاب وينبغي أَن يفتش عنه.
|
|
لذع: اللذْعُ: حُرْقةِ النار، وقيل: هو مسّ النارِ وحِدَّتها. لَذَعَه يَلْذَعُه لَذْعاً ولَذَعَتْه النار لَذْعاً: لفَحَتْه وأَحْرقتْه. وفي الحديث: خيرُ ما تَداوَيْتُم به كذا وكذا أَو لَذْعةٌ بنار تُصِيبُ أَلماً؛ اللَّذْعُ: الخفيفُ من إِحراق النار، يريد الكَيَّ. ولَذَعَ الحُبُّ قَلْبَه: آلمه؛ قال أَبو دواد: فَدَمْعِيَ من ذِكْرِها مُسْبَلٌ، وفي الصَّدْرِ لَذْعٌ كجَمْر الغَضا ولَذَعَه بلسانه على المثل أَي أَوْجَعَه بكلام. يقول: نعوذُ بالله من لَواذِعِه. والتَّلَذُّعُ: التوَقُّدُ. وتَلَذّعَ الرجُل: توقَّدَ، وهو من ذلك. واللَّوْذَعِيُّ: الحدِيدُ الفُؤادِ واللسانِ الظريفُ كأَنه يَلْذَعُ من ذَكائِه؛ قال الهذلي: فما بالُ أَهل الدَّارِ لم يَتَفَرَّقُوا، وقد خَفَّ عنها اللَّوْذَعِيُّ الحُلاحِلُ؟ وقيل: هو الحديد النفْسِ. واللُّذَعُ: نَبِيذٌ يَلْذَعُ. وبعير مَلْذُوعٌ: كُوِيَ كَيّةً خفيفةً في فخذه. وقال أَبو علي: اللَّذْعةُ لَذْعةٌ بالمِيسَم في باطن الذراع، وقال: أَخذته من سمات الإِبل لابن حبيب. ويقال: لَذَعَ فلان بعيره في فخذه لذعة أَو لَذْعَتَيْنِ بطرَفِ الميسم. وجمعها اللَّذَعاتُ. والتَذَعَت القَرْحةُ: قاحَتْ، وقد لَذَعَها القَيْحُ، والقرحة إِذا قَيَّحَتْ تَلْتَذِعُ، والتِذاعُ القَرْحةِ: احْتِراقُها وجَعاً. ولَذَعَ الطائِرُ: رَفْرَفَ ثم حرك جناحَيْه قليلاً، والطائر يَلْذَعُ الجناحَ من ذلك. وفي حديث مجاهد في قوله: أَولم يروا إِلى الطير فوقهم صافَّاتٍ ويَقْبِضْنَ، قال: بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ وتَلَذُّعُهُنَّ. ولَذَعَ الطائرُ جَناحَيْه إِذا رَفْرفَ فحرَّكهما بعد تسكينهما. وحكى اللحياني: رأَيته غَضْبانَ يَتلَذَّعُ أَي يَتَلَفَّتُ ويحرّك لسانه.
|
|
ذعلب: الذِّعْلِبُ والذِّعْلِبَة: النَّاقةُ السريعةُ، شُبِّهَتْ بالذِّعْلِبَة، وهي النَّعامةُ لسُرْعَتِها. وفي حديث سَوَادِ بنِ مُطَرّفٍ: الذِّعْلِبُ الوَجْناءُ هي الناقةُ السريعةُ. وقال خالدُ بنُ جَنَبة: الذِّعْلِبَة النُّوَيْقَةُ التي هي صَدَعٌ في جسمِها، وأَنت تَحْقِرُها، وهي نَجِـيبَة؛ وقال غيره: هي البَكْرَة الـحَدَثَة. وقال ابن شميل: هي الخفيفةُ الجَوَادُ. قال: ولا يقال جَمَلٌ ذِعْلِبٌ، وجَمْعُ الذِّعْلِبَة الذَّعالِـيبُ. والتَّذَعْلُب: الانْطِلاقُ في اسْتِخْفاءٍ. وقد تَذَعْلَبَ تَذَعْلُباً.وجَمَلٌ ذِعْلِبٌ: سريعٌ، باقٍ على السَّيْرِ، والأُنْثَى بالهاءِ.والذِّعْلِبة: النَّعَامة لسُرْعتِها. والذِّعْلِبة والذُّعْلوبُ: طَرَف الثَّوْبِ؛ وقيل: هُما ما تقَطَّع من الثَّوْب فَتَعَلَّق. والذِّعْلِبُ من الخِرَق: القِطَع الـمُشَقَّقَة. والذُّعْلوبُ أَيضاً: القِطعة من الخِرْقةِ، والذَّعالِـيب: قِطَعُ الخِرَق؛ قال رؤْبة: كأَنه، إِذْ راحَ، مَسْلُوسُ الشَّمَقْ، * مُنْسَرِحاً عنه ذَعالِـيبُ الخِرَقْ(1) (1 قوله: «منسرحاً عنه ذعاليب الخرق» قال في التكملة الرواية منسرحاً إِلا ذعاليب بالنصب اهـ. وسيأتي في مادة سرح كذلك.) والـمَسْلوسُ: الـمَجْنُونُ. والشَّمَقُ: النَّشاطُ. والـمُنْسَرِحُ: الذي انْسَرَحَ عنه وَبَرُه. والذَّعالِـيبُ: ما تَقَطَّع من الثِّيابِ. قال أَبو عَمْرو: وأَطْرافُ الثِّيابِ وأَطْرافُ القَميصِ يقالُ لها: الذَّعالِـيبُ، واحدُها ذُعْلُوبٌ، وأَكثرُ ما يُسْتَعـمل ذلك جَمْعاً؛ أَنشد ابن الأَعرابي لجرير: لقد أَكونُ على الحاجاتِ ذا لَبَثٍ، * وأَحْوَذِيّاً، إِذا انْضَمَّ الذَّعالِـيبُ واسْتَعارَه ذو الرُّمَّة، لِـما تَقَطَّع من مَنْسِج العنكبوتِ؛ قال: فجاءت بنَسْجٍ، من صَناعٍ ضعيفةٍ، * تَنُوسُ، كأَخْلاقِ الشُّفُوفِ، ذَعالِـبُهْ وثَوْبٌ ذَعاليبُ: خَلَقٌ، عن اللحياني. وأَما قول أَعْرابيّ، من بنِـي عَوْفِ بنِ سَعْدٍ: صَفْقَة ذِي ذَعالِتٍ سُمُولِ، * بَيْع امْرِئٍ ليس بِمُسْتَقِيلِ قيل: هو يريدُ الذَّعالِبَ، فينبغي أَن تكونا لغتين، وغيرُ بعيدٍ أَنْ تُبْدَل التاءُ من الباء، إِذ قد أُبْدِلَتْ من الواو، وهي شريكة الباء في الشَّفَة. قال ابن جني: والوجه أَن تَكونَ التاءُ بدلاً من الباءِ، لأَن الباءَ أَكثر استعمالاً، كما ذكرنا أَيضاً من إِبدالِهم الباءَ من الواوِ.
|
|
ذعت: ذَعَتَه في التراب يَذْعَتُه ذَعْتاً: مَعَكَه مَعْكاً، كأَنه يَغُطُّه في الماء؛ وقيل: هو أَشَدُّ الخَنْق. وذَعَتَه ذَعْتاً إِذا خَنَقَه.والذَّعْتُ: الدَّفْع العَنيف، والغَمْزُ الشديد، والفعل كالفعل؛ وكذلك زَمَته زَمْتاً إِذا خَنَقه، وذَعَتَه، وذَأَطَه،وذَعَطه إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ. وفي الحديث: أَن الشيطان عَرَضَ لي يَقْطَعُ صَلاتي، فأَمْكَنَني اللهُ منه، فَذَعَتُّه أَي خَنَقْتُه. والذَّعْتُ والدَّعْتُ، بالذال والدال: الدفع العنيف.
|
|
ذعلت: قال في ترجمة ذعلب: وأَما قول أَعرابي من بني عوف بن سعد: صَفْقَةُ ذي ذَعالِتٍ سَمُولِ، بَيْعَ امْرِئٍ ليس بمُسْتَقِيل وقيل: هو يريد الذَّعالِبَ، فينبغي أَن يكونا لغتين، وغيرُ بَعيدٍ أَن تُبْدَل التاءُ من الباء، إِذ قد أُبدلت من الواو، وهي شريكة الباء في الشفة؛ قال ابن جني: والوجه أَن تكون التاء بدلاً من الباء، لأَن الباءَ أَكثر استعمالاً، كما ذكرنا أَيضاً من إِبدالهم الياء من الواو.
|
|
ذعر: الذُّعْرُ، بالضم: الخَوْفُ والفَزَعُ، وهو الاسم. ذَعَرَهُ يَذْعَرُهُ ذَعْراً فانْذعَرَ، وهو مُنْذَعِرٌ، وأَذْعَرَه، كلاهما: أَفزعنه وصيره إِلى الذُّعْرِ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: ومِثْل الذي لاقيتَ، إِن كنت صادقاً، من الشَّرِّ يوماً من خَلِيلِكَ أَذْعَرَا وقال الشاعر: غَيْرَان شَمَّصَهُ الوُشاةُ فأَذْعَرُوا وَحْشاً عليكَ، وَجَدْتَهُنَّ سُكُونَا وفي حديث حذيفة قال له ليلة الأَحزاب: قُمْ فأْتِ القوم ولا تَذْعَرْهُم عليّ يعني قريشاً، أَي لا تُقْزِعْهُمْ؛ يريد لا تُعْلِمْهُمْ بنفسك وامْشِ في خُفْيَةٍ لئلاَّ يَنْفِروا منك ويُقْبِلُوا عَلَيَّ. وفي حديث نابل مولى عثمان: ونحن نَتَرامَى بالحَنْظَل فما يَزِيدُنا عُمَرُ على أَن يقولَ: كذاك لا تَذْعَرُوا إِبَلَنا علينا أَي لا تُنَفِّرُوا إِبلنا علينا؛ وقوله: كذاك أَي حَسْبُكُمْ. (* قوله: «كذاك أَي حسبكم» كذا في الأَصل والنهاية). وفي الحديث: لا يزال الشيطانُ ذَاعِراً من المؤمن؛ أَي ذَا ذُعْرٍ وخَوْفٍ أَو هو فاعل بمعنى مفعول أَي مَذْعُور. ورجل ذَعُور: مُنْذَعِرٌ. وامرأَة ذَعُورٌ: تُذْعَرُ من الرّيَبةِ والكلام القبيح؛ قال:تَنُولُ بمَعْرُوفِ الحَديثِ، وإِن تُرِدْ سِوَى ذَاكَ، تُذْعَرْ منكَ وهْيَ ذَعُورُ وذُعِرَ فلانٌ ذَعْراً، فهو مَذْعُورٌ، أَي أُخِيفَ. والذَّعَرُ: الدَّهَشُ من الحياء. والذَّعْرَةُ: الفَزْعَةُ. والذَّعْرَاءُ والذُّعْرَةُ: الفِنْدَوْرَةُ، وقيل: الذُّعْرَةُ أُمُّ سُوَيْدٍ. وأَمْرٌ ذُعَرٌ: مَخُوفٌ، على النسب. والذُّعَرَةُ: طُوَيِّرَةٌ تكون في الشجر تَهُزُّ ذَنَبَها لا تراها أَبداً إِلاَّ مَذْعُورَةً. وناقة ذَعُورٌ إِذا مُسَّ ضَرْعُها غارت. والعرب تقول للناقة المجنونة: مَذْعُورَةٌ. ونُوقٌ مُذَعَّرَةٌ: بها جنون. والذُّعْرَةُ: الاسْتُ. وذُو الإِذْعارِ: لَقَبُ مَلِكٍ من ملوك اليمن لأَنه زَعَمُوا حَمَلَ النَّسْناسَ إِلى بلاد اليمن فَذُعِرَ الناسُ منه، وقيل: ذُو الإِذْعارِ جَدُّ تُبَّعٍ كان سَبَى سَبْياً من التُّرْكِ فَذُعِرَ الناسُ منهم. ورجل ذَاعِرٌ وذُعَرَةٌ وذُعْرَةٌ: ذو عُيُوب؛ قال: نَواجِحاً لم تَخْشَ ذُعْرَاتِ الذُّعَرْ هكذا رواه كراع بالعين والذال المعجمة وذكره في باب الذعر. قال: وأَما الداعر فالخبيث، وقد تقدم ذلك في الدال المهملة، وحكيناه هنالك ما رواه كراع من الذال المعجمة.
|
|
ذعلق: الذُّعْلُوق والذُّعلُوقة: نبت يشبه الكُرّات يَلتوي طيِّبُ الأَكل وهو ينبت في أجواف الشجر؛ وذُعلُوقٌ آخر يقال له لِحْيةُ التَّيْس. وكلُّ نبت دَقَّ ذُعْلُوق، وقيل: هو نبات يكون بالبادية؛ وقال ابن الأَعرابي: هو نبت يستطيل على وجه الأَرض؛ وقوله: يا رُبَّ مُهرٍ مَزْعُوقْ، مُقَيَّل أو مَغْبُوقْ مِن لَبنِ الدُّهْم الرُّوقْ، حتَّى شَتا كالذُّعْلُوقْ فسَّره فقال أي في خِصْبه وسِمنَه ولِينه. قال الأَزهري: يُشبَّه به المهر الناعم، وقيل: هو القَضِيب الرَّطب، وقد يتجه تفسير البيت على هذا. وقال ابن بري: هو نبت أدقُّ من الكراث وله لبَن. وحكي عن ابن خالويه قال: الذعلوق من أسماء الكمأَة. والذُّعلوق: طائر صغير.
|
|
ذعن: قال الله تعالى: وإن يكن لهم الحقُّ يأْتوا إليه مُذْعِنين؛ قال ابن الأَعرابي: مُذْعِنين مقرّين خاضعين، وقال أَبو إسحق: جاء في التفسير مسرعين، قال: والإذعان في اللغة الإسراع مع الطاعة، تقول: أَذعَن لي بحقي، معناه طاوَعَني لما كنت أَلتمسه منه وصار يُسْرع إليه؛ وقال الفراء: مُذْعِنين مطيعين غير مستكرهين، وقيل: مذعنين منقادين. وأَذْعَنَ لي بحقي: أَقرّ، وكذلك أَمْعَنَ به أَي أَقرّ طائعاً غير مستكره. والإذعان: الانقياد. وأَذعَنَ الرجلُ: انقاد وسَلِس، وبناؤه ذَعِن يَذْعَن ذَعَناً. وأَذْعَن له أَي خضع وذل. وناقة مِذْعان: سَلِسةُ الرأْس منقادة لقائدها.
|
|
ذعط: الذَّاعِطُ: الذَّابح. والذَّعْطُ: الذبْحُ الوَحِيُّ، والعين غير معجمة، ذَعَطَه يَذْعَطُه ذَعْطاً: ذبحه ذبْحاً وحِيّاً، وقيل: ذبحه أَيَّ ذبْحٍ كان، وقد ذَعَطْته بالسكين وذعَطَتْه المَنِيّةُ على المثَل وسحَطَتْه؛ قال أُسامةُ بن حَبيب الهذلي: إِذا بلَغُوا مِصْرَهُم عُوجِلُوا، من المَوْتِ، بالهِمْيعِ الذَّاعِطِ وكذلك الذَّعْمَطةُ، بزيادة الميم. ومَوْت ذَعْوَطٌ: ذاعِطٌ.
|
|
ذعع: الذَّعاعُ والذُّعاعُ: ما تفرّق من النخل؛ قال طرفة: وعَذارِيكمْ مُقَلِّصةٌ، في ذُعاعِ النخل تَجْتَرِمُهْ قال الأَزهري: قرأْت هذا البيت بخط أَبي الهيثم في ذعاع النخل، بالذال المعجمة، قال: ودعاع، بالدال المهملة، قال: ويقال الذُّعاع ما بين النخلتين، بضم الذال. والذَّعْذَعَةُ: التفريقُ وأَصله من إِذاعة الخبر وذُيوعه، فلما كرّر استعمل كما قالوا من الإِناخة: نَخْنَخ بعيره فتَنَخْنخ. وذَعذع الشيءَ والمال ذَعْذَعَةً فَتَذَعْذع: حركه وفرَّقه، وقيل: فرَّقه وبدَّده؛ قال علقمةُ بن عبْدة: لَحى اللهُ دَهْراً ذَعذعَ المالَ كلَّه، وسَوَّد أَشْباه الإِماء العَوارِك سَوَّد من السُّودَدِ. وذَعذعتِ الريحُ الشجر: حركَتْه تحريكاً شديداً. وذَعذعت الريح التراب: فَرَّقته وذَرَّتْه وسَفَتْه؛ كل ذلك معناه واحد؛ قال النابغة: غَشِيتُ لها مَنازلَ مُقْوِياتٍ، تُذَعْذِعها مُذَعذِعةٌ حَنونُ قال ابن بري: تَذَعذَع البناء أَي تفرّقتْ أَجزاؤه. وذَعْذعهم الدهر أَي فَرَّقهم. وفي حديث علي، رضوان الله عليه، أَنه قال لرجل: ما فعلت بِإبلك؟ وكانت له إِبل كثيرة، فقال: ذَعْذَعَتْها النوائب وفرَّقَّتْها الحُقوق، فقال: ذاك خَير سُبُلِها أَي خَير ما خرجَت فيه، ومنه حديث ابن الزبير: أَنَّ نابغة بني جَعْدة مدَحه مِدْحةً فقال فيها: لنَجْبُرَ منه جانِباً ذَعْذَعَتْ به صُروفُ الليالي، والزَّمانُ المُصَمِّمُ وذَعْذَعةُ السِّرِّ: إِذاعَتُه. ورجل ذَعْذاعٌ إِذا كان مِذْياعاً للسِّرِّ نَمَّاماً لا يَكْتُمُ سِرًّا. وتَذَعْذَعَ شعَرُه إِذا تشعَّت وتمرَّط. والذَّعاعُ: الفِرَقُ، الواحدة ذَعاعةٌ، وربما قالوا تفرَّقوا ذَعاذِعَ. ورجل مُذَعْذَعٌ إِذا كان دَعِيًّا. قال أَبو منصور: ولم يصح عندي من جهة مَن يوثق به، والصواب مُدَغْدَغٌ، بالغين المعجمة، ولا يبعد أَن يكون المُذَعْذَعُ الدَّعيّ، فإِن ابن الأَثير ذكر في النهاية: وفي حديث جعفر الصادق: لا يُحِبُّنا أَهلَ البيتِ المُذَعْذَعُ، قالوا: وما المُذعذعُ؟ قال: ولد الزنا.
|
|
ذعف: الذُّعافُ: سُمُّ ساعةٍ. سَمٌّ ذُعافٌ: قاتِلٌ وَحِيٌّ؛ قالت دُرَّةُ بنت أَبي لهب: فيها ذُعافُ المَوْتِ، أَبْرَدُه يَغْلي بهمْ، وأَحَرُّه يَجْري وقال الشاعر: سَقَتْهُنَّ كأْساً من ذُعافٍ وجَوْزَلا وقال الأَزهري في ترجمة عذف: العُذوفُ السُّكوتُ، والذُّعُوفُ المَراراتُ. وطعام مذْعوفٌ: جُعِلَ فيه الذُّعافُ، وجمع الذُّعافِ السَّمِّ ذُعُفٌ.وأَذْعَفَه: قَتَله قَتلاً سَرِيعاً. وذَعَفْتُ الرجلَ: سَقَيْتِه الذُّعافَ. وموتٌ ذُعافٌ وذُؤافٌ أَي سريع يُعَجِّلُ القتل. وحَيَّةٌ ذَعْفُ اللُّعابِ: سريعةُ القتل.
|
|
خذع: الخَذَعُ: القَطْعُ. خَذَّعْته بالسيف تَخْذِيعاً إِذا قطَعْته. والخَذْع: قَطعٌ وتَحْزِيزٌ في اللحم أَو في شيء لا صَلابةَ له مثل القَرْعة تُخْذَعُ بالسّكين، ولا يكون قَطعاً في عَظم أَو في شيء صُلب. وخَذعَ اللحمَ خذْعاً: شَرَّحَه، وقيل: خذعَ اللحمَ والشحْمَ يخذَعُه خَذْعاً وخَذَّعه حَزَّز مواضع منه في غير عَظْم ولا صلابة كما يُفعل بالجَنْب عند الشِّواء، وكذلك القِثّاء والقَرْعُ ونحوهما. والمُخَذَّعُ: المُقَطَّعُ. وفي الحديث: فخَذَعه بالسيف؛ الخَذْعُ: تَحزيزُ اللحم وتَقْطيعُه من غير بَيْنونة كالتشريح، وقد تَخَذَّع. والخَذْعة والخُذْعونة: القِطْعةُ من القرع ونحوه؛ ومن روى بيت أَبي ذؤيب: وكلاهُما بطَلُ اللِّقاء مُخَذَّع بالذال المعجمة أَي مضروب بالسيف، أَراد أَنه قد قُطِع في مواضعَ منه لطول اعتيادِه الحربَ ومعاودَته لها قد جُرحَ فيها جَرْحاً بعد جَرْح كأَنه مُشَطَّب بالسيوف، ومن رواه مُخَدَّعٌ، بالدال المهملة، فقد تقدّم. وقيل: المُخَذَّع المقطَّع بالسيوف؛ وقول رؤبة: كأَنه حامِلُ جَنْبٍ أَخْذَعا معناه أَنه خُذِعَ لحمُ جنبه فتَدَلَّى عنه. ابن الأَعرابي: يقال للشواء المُخَذَّعُ والمُغَلَّس (* قوله «المغلس» كذا في الأصل بالغين المعجمة، وفي شرح القاموس بالفاء، ولعل الصواب معلس بالعين المهملة.) والوَزِيمُ. والخَذَعُ: المَيَلُ. قال أَبو حنيفة: المُخَذَّعُ من النبات ما أُكل أَعلاه. والخَذِيعةُ: طعام يُتَّخذ من اللحم بالشام.
|
|
خذعل: الخَزْعَلة: ضَرْب من المشْي كالخَذْعَلة. وخَذْعَلَهُ بالسيف: قَطَّعه. والخِذْعل، بالكسر، والخِرْمِل: المرأَةُ الحَمْقاء؛ وقول المتنخل:تَنْتَخِبُ اللُّبَّ، له ضَرْبَةٌ خَدْباءُ كالعَطِّ من الخِذْعِل قيل: الخِذْعِل المرأَة الحَمْقاء، وقيل: الخِذْعِل ثياب من أَدَم يلبسها الرُّعْن. قال الأَزهري: هذا قاله المتنخل يصف سيفاً أَي هذا السيف كأَنه أَهْوَج لا عقل له؛ والخَدَبُ: تَهَاوِي الشيء لا يتَمالك وإِنما هذا مَثَل أَي هذا السيف لا يبالي ما أَصاب، وقال: كالعَطِّ من الخِذْعِل أَراد كالشَّقِّ من ثوب الخِذْعِل، كقوله تعالى: ولكنَّ البرَّ من اتَّقَى.وخَذْعَلَ البِطِّيخَ إِذا قَطَّعه قِطَعاً صِغاراً.
|
|
(ج ذ ع)
الجَذَع: الصَّغِير السن. وَقيل: الجَذَع من الْغنم، تَيْسًا كَانَ أَو كَبْشًا: الدَّاخِل فِي السّنة الثَّانِيَة. والجَذَع من الْإِبِل: فَوق الحِقّ. وَقيل: الجَذَع من الْإِبِل: لأَرْبَع سِنِين، وَمن الْخَيل: لِسنتَيْنِ، وَمن الْغنم: لسنة. وَقيل لِابْنِهِ الخس: " هَل يُلْقِحُ الجَذَع؟ قَالَت: لَا، وَلَا يَدَع ". وَالْجمع جُذْعان، وجِذْعان، وجذَاع. وَالْأُنْثَى: جَذَعة. وَقد أجْذَع. وَالِاسْم: الجُذُوعة. وَقيل: الجُذُوعة فِي الدَّوَابّ والأنعام: قبل أَن يثنى بِسنة. وَهُوَ زمن، لَيْسَ بسن تسْقط وتعاقبها أُخْرَى. وَقَوله أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي: إِذا رأيْتَ بازِلاً صارَ جَذَعْفاحْذَرْ وَإِن لم تَلْقَ حَتْفا أَن يَقَعْ فسره فَقَالَ: مَعْنَاهُ: إِذا رَأَيْت الْكَبِير يسفه سفه الصَّغِير، فاحذر أَن يَقع الْبلَاء، وَينزل الحتف. وَقَالَ غير ابْن الْأَعرَابِي: مَعْنَاهُ: إِذا رَأَيْت الْكَبِير قد تحاتَّت أَسْنَانه، فَذَهَبت، فَإِنَّهُ قد فنى وَقرب أَجله، فاحذر وَإِن لم تلق حتفا أَن تصير مثله، فاعمل لنَفسك قبل الْمَوْت مَا دمت شَابًّا. وأعدت الْأَمر جَذَعا: أَي جَدِيدا كَمَا بَدَأَ. وفرَّ الْأَمر جذعا. أَي بُدِئَ. وفُرَّ الْأَمر جَذَعا: أَي ابدأه وتجاذَعَ الرجل: أرى انه جَذَعٌ، على الْمثل. قَالَ الْأسود بن يعفر: فإنْ أكُ مَدْلُولاً عليَّ فإنَّني...أَخُو الحَرْب لَا قَحْم وَلَا مُتجاذعُ والجَذَع، والأزلم الجَذَع جَمِيعًا: الدَّهْر، لجدَّته. قَالَ الأخطل: يَا بشرُ لَو لم أكُنْ مِنْكُم بمَنزِلةٍ...ألْقَى عَليَّ يَدَيْهِ الأزْلَمُ الجَذَعُ أَي لَو لاكم لأهلكني الدَّهْر. وَقَالَ ثَعْلَب: الجَذَع من قَوْلهم: الازلم الجَذَع: كل يَوْم وَلَيْلَة. هَكَذَا حَكَاهُ وَلَا أَدْرِي وَجهه. وَقيل هُوَ الْأسد. وَهَذَا القَوْل خطأ. والجِذْع: سَاق النَّخلة. وَالْجمع أجْذاع، وجُذُوع. وجَذَع الشَّيْء يَجْذَعُه جَذْعا: عفسه ودلكه. وجَذَع الرجل يَجْذَعُه جَذْعا: حَبسه. وَقد تقدم فِي الدَّال. والجَذْع: حبس الدَّابَّة على غير علف. قَالَ العجاج: كَأَنَّهُ من طُولِ جَذْع العَفْس ورَمَلانِ الخِمْسِ بعدَ الخِمْسِ يُنْحَتُ مِنْ أقْطارِه بفأسِ وجِذاعُ الرجل: قومه، لَا وَاحِد لَهَا. قَالَ المخبل يهجو الزبْرِقَان:تَمَنَّى حُصَينٌ أَن يَسُودَ جِذَاعَهُ...فأمْسَى حُصَينٌ قد أذَلَّ وأقْهَرَا أَي قد صَار أَصْحَابه أذلاء مقهورين. وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِي: " قد أُذلَّ وأُقْهَرا ". فأقهر على هَذَا: لُغَة فِي قُهر. أَو يكون أقهر وجد مقهورا. وَخص أَبُو عبيد بالجِذاع رَهْط الزبْرِقَان. وجذْع، وجُذَيع: اسمان. |
|
(م ذ ع)
مَذَعَ يَمْذَعُ مَذْعا: أخبر بِبَعْض الْأَمر ثمَّ قطعه وَأخذ فِي غَيره. وَرجل مَذَّاعٌ: متملق كَذَّاب لَا يَفِي وَلَا يحفظ أحدا بِالْغَيْبِ. والمذَّاعُ أَيْضا: الَّذِي لَا يكتم سرا. ومِذْعَى: جفر بالحزيز حزيز رامة، مؤنث مَقْصُور، قَالَ جرير:سَمَتْ لَكَ مِنْهَا حاجَةٌ بَين ثَهْمَدٍ...ومِذْعَى، وأعْناقُ المطِيِّ خَوَاضعُ |
|
(ق ذ ع)
قَذَعَه يَقْذَعُه قَذْعا، وأقذعه، وأقذع لَهُ: رَمَاه بالفحش، وأساء القَوْل فِيهِ. وأقذع القَوْل: أساءه. وَالِاسْم: القَذَع. ومنطق قَذَع، وقَذِع، وأقْذَعُ: فَاحش. قَالَ زُهَيْر: لياتينَّك منيَّ مَنطِقٌ قَذَعٌ...باقٍ كَمَا دَنَّس القُبْطيَّةَ الوَدَكُ وَقَالَ العجاج: يَا أَيهَا القائلُ قَوْلا أقْذَعا وأقْذَعَه: قهرَه بِلِسَانِهِ. وقَذَعه بالعصا يَقْذَعه قَذْعا: ضربه وَقيل: هُوَ بِالدَّال غير مُعْجمَة. وَمَا عَلَيْهِ قِذاع: أَي شَيْء. عَن ابْن الْأَعرَابِي. والأعرف: قِزاع بالزاي. |
|
(ل ذ ع)
اللَّذْعُ: حرقة كالنار. وَقيل: هُوَ مس النَّار وحدَّتها. لَذَعَه يَلْذَعُه لَذْعا. ولَذَعَتْه النَّار لَذْعا: لفحته. ولَذَعَ الْحبّ قلبه: ألمه، قَالَ أَبُو دَاوُد فَدَمْعِيَ مِنْ ذِكْرِها مُسْبَلٌ...وَفِي الصَّدْرِ لَذْعٌ كَجَمْرِ الغَضاولَذَعَهُ بِلِسَانِهِ، على الْمثل. والتلذُّعُ: التوقد. تَلَذَّعَ الرجل: توقد وَهُوَ من ذَلِك. واللَّوْذَعِيُّ: الْحَدِيد الْفُؤَاد وَاللِّسَان البيِّن كَأَنَّهُ يَلْذَعُ من ذكائه. واللّذَعُ: نَبِيذ يَلْذَعُ. وبعير مَلْذُوعٌ: كوى كَيَّة خَفِيفَة فِي فَخذه. والتَذَعَت القرحة: قاحت، وَقد لَذَعَها الْقَيْح. ولَذَعَ الطَّائِر: رَفْرَف ثمَّ حرك جناحيه قَلِيلا. وَحكى اللحياني: رَأَيْته غَضْبَان يَتَلَذَّعُ أَي يتلفت ويحرك لِسَانه. |
|
(ذع ر)
الذُّعْرُ الْخَوْف. ذَعَرَه يَذْعَرُه ذَعْراً فانْذَعَر وأذعَره كِلَاهُمَا، صيَّره إِلَى الذُعْرِ أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: ومِثْلُ الَّذِي لاقيتَ إنْ كُنْتَ صَادِقا...مِنَ الشرّ يَوْما مِنْ خَلِيلِكَ أذْعَرَا وَرجل ذَعُورٌ: مُنْذَعِرٌ.وَامْرَأَة ذَعُورٌ: تُذْعَرُ من الرِّيبَة وَالْكَلَام الْقَبِيح قَالَ: تَنُولُ بمعرُوفِ الحديثِ وإنْ تُرِد...سِوَى ذَاك تُذْعَرْ مِنْكَ وهْيَ ذَعُوُر وَأمر ذَعِرٌ مخوف، على النّسَب. والذُّعَرَةُ طويئرة تكون فِي الشّجر تهز ذنبها لَا ترَاهَا أبدا إِلَّا مَذْعُورَةً. وَذُو الإذْعارِ: جدُّ تُبَّع كَانَ سبى سبيا من التّرْك فَذُعِرَ النَّاس مِنْهُم. وَرجل ذاعِرٌ وذُعَرَةٌ وذُعْرَةٌ ذُو: عُيُوبٍ قَالَ: بَوَاجِحا لم تَخشَ ذُعْرَاتِ الذُّعَرْ هَكَذَا رَوَاهُ كرَاع بِالْعينِ والذال، وَذكره فِي بَاب الذُّعْرِ، قَالَ: وَأما الداعر فالخبيث، وَقد قدمنَا جَمِيع ذَلِك فِي الدَّال وحكينا هُنَالك مَا رَوَاهُ كرَاع من الذَّال. والذُّعْرَةُ: الاست. |
|
بذعر
: (ابْذعَرّوا؛ تَفرَّقُوا) وَفِي حَدِيث عائشةَ: (ابذعرَّ النَّفاقُ) ، أَي تفرَّقَ وَتَبَدَّدَ. (و) بْذعَرُّوا: (فَرُّوا) وجَفَلُوا. (و) ابْذَعَرَّتِ (الخَيْلُ) وابْثَعَرَّتْ، إِذا (رَكَضَتْ تُبَادِرُ شَيْئا تَطْلُبُه) ، قَالَ زُفَرُ بْنُ الحارِثِ: فَلَا أَفْلَحَتْ قَيْسٌ وَلَا عَزَّ ناصِرٌ لَهَا بعدَ يومِ المَرْجِ حينَ ابْذَعَرَّتقَالَ الأَزهريُّ: وأَنشدَ أَبو عُبَيْد: فطارَتْ شِلَالاً وابْذَعَرَّتْ كأَنَّهَا عِصَابَةُ سَبْيٍ خافَ أَنْ يُتَقَسَّمَا ابْذعَرَّتْ، أَي تَفرَّقَتْ وَجَفَلَتْ. |
|
بذع
البَذَعُ، مُحَرَّكَةً أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وقالَ اللَّيْثُ: هُوَ شِبْهُ الفَزَع. والمَبْذُوعُ: المَذْعُورُ المُفْزَعُ. قالَ أَعْرَابِيّ: بَذِعُوا فابْذَعَرُّوا، أَي فَزِعُوا فتَفَرَّقُوا. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: مَا سَمِعْتُ هَذَا لِغَيْرِ اللَّيْثِ. وبَذَعَه، كمَنَعَهُ بَذْعاً: أَفْزَعَهُ، كأَبْذَعَه، وكذلِكَ نَدع. وقالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: بَذَعَ الحُبُّ، بالضَّمِّ: قَطَرَ المَاءَ، وكَذلِكَ مَذَعَ وذلِكَ القَطْرُ السائلُ بَذْعٌ، بالفَتْحِ، ومَذْعٌ، بِالْمِيمِ. وصُبْحُ بنُ بَذِيعٍ، كَأَمِيرٍ: مُحَدِّثٌ خُرَاسَانِيٌّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ ابْنُ أَبِي الحَوَارِيِّ. قُلت: وضَبَطَه الحافِظُ بالدَّالِ المُهْمَلَةِ. قَالَ: وضَبَطَه الأَشِيريّ أَيْضاً هكَذَا، فتَأَمَّل. |
|
برذع
البَرْذَعَةُ بالذالِ المُعْجَمَة، لُغَةٌ فِي البَرْدَعَة نَقَلَهُ شَمِرٌ، قَالَ رُؤْبَةُ: وتَحْتَ أَحْناءِ الرِّحال البَرْذَعُ واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ على الإِعْجَامِ ويُنْسَبُ إِلَى عَمَلِهَا مُحَدِّثُونَ، وَقد يُنْسَب إِلى الجَمْعِ فيُقَالُ: البَرَاذِعِيُّ، كالأَنْمَاطِيّ. والبَرْذَعَةَ: أَرْضٌ لَا جَلَدٌ وَلَا سَهْلٌ، والجَمْعُ البَرَاذِعُ. وبَرْذَعَةُ: د، بأَذْرَبِيجانَ وإِهْمَالُ ذالِهِ أَكْثَرُ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذلِكَ. وبَرْذَعُ بُن زَيْدِ بنِ النُّعْمَانِ، ابنُ أَخِي قَتَادَةَ بنِ النُّعْمَانِ: صَحَابِيٌّ أَوْسِيٌّ أُحُدِيٌّ شاعِرٌ، وذَكَرَهُ ابنُ الأَثِيرِ فِي أُسْدِ الغَابَة. وقالَ أَبُو زَيْد: ابْرَنْذَعَ للأَمْرِ ابْرِنَذَاعاً: اسْتَعَدَّ لَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بَرْذَعٌ، كجَعْفَرٍ: اسْمُ رَجُلٍ،أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: (لَعَمْرُ أَبِيهَا لَا تَقُولُ حَلِيلَتِي...أَلا إِنَّهُ قَدْ خَانَنِي اليَوْمَ بَرْذَعُ) وبَرْذَعُ بنُ يَزِيدَ بنِ عَامِرٍ: صَحابِيٌّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وابْرَنْذَعَ أَصْحَابَهُ: تَقَدَّمَهُم، كَذا فِي الغَرِيبِ المُصَنَّفِ، وتَبِعَهُ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَثْنَاءَ غَزْوَةِ بَدْرٍ. وَفِي اللِّسَانِ: وَهُوَ نَادِرٌ، لأَنَّ مِثْلَ هذِه الصِّيغَةِ لَا يَتَعَدَّى. وجَوُّ بَرْذَعَةَ: أَرْضٌ لبَنِي نُمَيْرٍ باليَمَامَةِ فِي جَوْفِ الرَّمْلِ، وفِيهَا نَخْلٌ. كَذا فِي المُعْجَم. |